الإخوان وداعش ليبيا إيد واحدة.. هكذا كشفت كتب "سيد قطب" تواجد عناصر التنظيم مع إرهابي درنة

الثلاثاء، 19 يونيو 2018 12:00 ص
الإخوان وداعش ليبيا إيد واحدة.. هكذا كشفت كتب "سيد قطب" تواجد عناصر التنظيم مع إرهابي درنة
كتب سيد قطب بحوزة الإرهابيين في درنة
كتب أحمد عرفة

فضيحة أخرى كشفت علاقة الإخوان بالإرهابيين في ليبيا، خاصة فيما يتعلق بتنظيم داعش المتواجد في مدينة درنة الليبية، فكتب أحد أبرز شيوخ الإخوان ومنظرهم سيد قطب، تواجدت في معاقل الإرهابيين، وهو ما كشفه الجيش الليبي خلال المعركة التي يخوضها لتحرير مدينة درنة.

اكتشاف تواجد كتب لسيد قطب، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك، بالعلاقة بين الإخوان وتلك الجماعات الإرهابية في ليبيا، خاصة مع اعترافات إخوانية بأن عدد من أولاد قيادات الإخوان انضموا بالفعل إلى تنظيم داعش الإرهابي، في ظل عدم قدرة قيادات الجماعة على السيطرة على شبابهم.

هذا الاعتراف الذي جاء في وقت سابق على لسان أحمد رامي، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة "المنحل"، في 2015، بأن الأزمة الداخلية لجماعة الإخوان، دفعت عدد من شباب الجماعة بعضهم من أولاد قيادات الإخوان انضموا إلى تنظيم داعش.

أيضا كشفت فيديوهات داعش في وقت سابق، انضمام بعض شباب الإخوان إلى داعش، كان أخرهم عمر إبراهيم الديب، نجل القيادي الإخواني إبراهيم الديب.

وتعد كتب سيد قطب، أحد أبرز الكتب التي تعتمد عليها التنظيمات الإرهابية على رأسها داعش والقاعدة، في خلق أفكارهم الإرخابية، خاصة كتاب "معالم في الطريق" الي يحرض على الانعزالية للمجتمع وتبني العنف وحمل السلاح.

وكشفت بوابة "العين" الإماراتية، أن الجيش الليبي عثر خلال عملية مداهمة لمنازل إرهابيين في درنة على كتب ومجلدات لسيد قطب، أحد أبرز القيادات في جماعة الإخوان في ستينيات القرن الماضي.

هذه الخطوة تثبت أن هناك عناصر إخوانية تقاتل مع تلك العناصر الإرهابية، خاصة أن منا كان يقود الإرهابيين في ليباي هوالمنظر القطبي عمر رفاعي سرور المعروف بعلاقته مع الإخوان.

في هذا السياق، قال هشام النجار، الباحث الإسلامي، إن تواجد كتب لسيد قطب بين حوذة الإرهابيين في ليبيا هو أمر طبيعي لأن الذي كان يتولى الأمور الفكرية والفقهية داخل التنظيم هو عمر رفاعي سرور ابن المنظر القطبي رفاعي سرور.

وأضاف الباحث الإسلامي، في تصريح لـ"صوت الأمة"، أن مدرسة رفاعي سرور هي مدرسة تكفيرية تعتمد في الأساس على أدبيات ومنهج سيد قطب الفكري.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق