هل تنقلب موسكو على أوبك؟.. رئيس ثاني أكبر شركة نفط ينتقد إشعال المنظمة للسوق

الثلاثاء، 19 يونيو 2018 03:00 م
هل تنقلب موسكو على أوبك؟.. رئيس ثاني أكبر شركة نفط ينتقد إشعال المنظمة للسوق
وحيد علي كبيروف رئيس لوك أويل الروسية

قبل سنة تقريبا كانت أسعار النفط تدور في محيط الخمسين دولارا للبرميل، دون تجاوز عتبة الستين دولارا، وقتها اجتمعت منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" وقررت خفض الإنتاج.

في الشهر قبل الماضي عقدت "أوبك" اجتماعا آخر، وكان البترول يتجاوز سعر 70 دولارا للبرميل، ورغم هذا قررت تمديد قرارها السابق بخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا، ليدفع هذا القرار مستويات الأسعار لاشتعال متواصل حتى اقتربت من ملامسة حدود الـ80 دولارا.

اتفاق أوبك ضم الدول الأعضاء إضافة إلى حلفاء من الخارج، في مقدمتهم روسيا (أكبر منتج للنفط في العالم)، وفي الأيام الأخيرة جرى تنسيق بين موسكو والسعودية (أكبر مُصدّر للنفط في العالم) للدفع في اتجاه التخلي عن قرار خفض الإنتاج وبدء العودة للمستويات السابقة، وطرح هذا الأمر في اجتماع أوبك المقبل بالعاصمة النمساوية فيينا نهاية الأسبوع الجاري.

موقف روسيا ربما يشير إلى حالة عدم رضا عما يحدث الآن في ضوء قرار خفض الإنتاج، وهو ما يمكن أن يكشفه بوضوح أكبر ما قالت وحيد علي كبيروف، رئيس شركة لوك أويل، ثاني أكبر شركة نفط روسية، في مقابلة مع وكالة "إنترفاكس" للأنباء اليوم، بشأن ضرورة تقليص تخفيضات إنتاج النفط بمقدار النصف مع بلوغ الخام عتبة 75 دولارا للبرميل.

تقديرات "كبيروف" أكدت أن مستوى 75 دولارا للبرميل سعر عادل للنفط، وأن شركته "لوك أويل" تستطيع العودة بإنتاج الخام إلى مستويات ما قبل اتفاق أوبك في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر على الأكثر من الآن.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق