لندن تخشى تزايد الانتشار الإخواني.. هل تظهر بريطانيا العين الحمراء للجماعة؟

الأربعاء، 20 يونيو 2018 10:00 ص
لندن تخشى تزايد الانتشار الإخواني.. هل تظهر بريطانيا العين الحمراء للجماعة؟
مجلس العموم البريطانى
كتب أحمد عرفة

تتبع بريطانيا سياسة غامضة تجاه جماعة الإخوان، ففي الوقت الذي يتمتع فيه التنظيم بدعم من الحكومة البريطانية، وبعض أعضاء مجلس العموم البريطاني، خاصة أعضاء بلجنة العلاقات الخارجية للعموم على رأسهم كريستين بلانت، رئيس اللجنة، نجد تحذير من جانب بعض السياسيين البريطانيين من التواجد الإخواني في لندن.


انتشار الإخوان في بريطانيا

بريطانيا التي تستضيف مكتب التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، الذي يترأسه إبراهيم منير أمين التنظيم الدولي، وتسمح لقيادات الجماعة بعقد مؤتمراتها، وكذلك تستضيف بعض قياداتهم في جلسات استماع يعقدها مجلس العموم البريطاني، من بينها جلسة الاستماع الذي عقدها لجنة العلاقات الخارجية، بالعموم في 2016، بدأت تستفيق من الخطر الإخواني على المجتمع البريطاني.

 

خلال الساعات الماضية، عقد مجلس العموم البريطاني، اجتماعا حضره يشير كولينز،  مدير منظمة نيو سنشري لمكافحة الإرهاب الذي حذر من الانتشار الإخواني في المجتمع البريطاني، وأكد ضرورة أن يكون هناك خطوات تتبعها الحكومة البريطانية للتقليل من تواجد التنظيم في لندن.


تحذير بريطاني من انتشار الإخوان

مدير منظمة نيو سنشري لمكافحة الإرهاب، كشف الأضرار التي حلت بالمجتمع البريطاني بسبب انتشار الإخوان داخل أراضيهم، من بينها محاربة برنامج التفاهم الاجتماعي البريطاني، حيث أكد أن الجماعة هدفها إقامة دولة خاصة بهم مثل تنظيم داعش، كما أنهم لا يمثلون المسلمين المتواجدين في المجتمعات الأوروبية.

 

واتهم مدير منظمة نيو سنشري لمكافحة الإرهاب، الإخوان باستغلال عدم مراقبة الحكومة البريطانية لنشاط الجمعيات الخيرية، للسيطرة على تلك اللجميعات، والتوسع في أوروبا.


بريطانيا حاضنة قيادات الجماعة

من جانبها، أكدت صحيفة "العرب" اللندنية، أن بريطانيا تحولت إلى أكبر دولة حاضنة لجماعة الإخوان أوروبا منذ خمسينات القرن الماضي، حين قدمت نفسها للسلطات البريطانية كمعارضة لحكم جمال عبدالناصر في مصر، حيث وجد البريطانيون والأمريكيون في ذلك الوقت في الإخوان أداة يمكن تطويعها لتنفيذ برامجهم على المدايين المتوسط والبعيد في منطقة الشرق الأوسط المستقلة حديثا، فيما استقبلت لندن قادة الإخوان من مصر ثم توالت موجات الإخوان قادمة من تونس وسوريا وليبيا وغيرها من البلدان العربية وهناك تمددت ورسخت حضورها.

 

وفي مارس الماضي، أجرى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، زيارة إلى بريطانيا، التقى فيها رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزى ماي، حذر فيها من التواجد الإخواني في المجتمع البريطاني، وأكد ضرورة أن يكون هناك تعاون لمكافحة الإرهاب الإخواني.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق