معصوم مرزوق.. ذراع جماعة الإخوان الجديدة لإنشاء حزب تحت غطاء مدني

الأربعاء، 20 يونيو 2018 05:41 م
معصوم مرزوق.. ذراع جماعة الإخوان الجديدة لإنشاء حزب تحت غطاء مدني
المحامي معصوم مرزوق
دينا الحسيني

السياسة لعبة المصالح، هذا ما رمت إليه منذ البداية تحركات أعضاء ما يسمى بالتيار المدني الديموقراطي خلال اتصالاتهم وعلاقاتهم المباشرة بقيادات من جماعة الإخوان المصنفة إرهابية، الهاربين خارج البلد للتنسيق معهم للتغلغل مجددا في الشأن الداخلي المصري.

المحامي معصوم مرزوق اسم برز مؤخرا مع التيار المدني، دارت حوله تساؤلات كثيرة بشأن علاقته وتواصله بكوادر جماعة الإخون، أشارت إلى ذلك تقارير شبه مؤكدة إلى سعيه لإنشاء حزب سياسي جديد بعد انشقاقه عن التيار المدني بالتعاون مع كوادر إرهابية لإنهاء إجراءات تأسيس الحزب.

خطوة تأسيس حزب سياسي يدعمه الإخوان هدفها خلق ظهير جديد للجماعة وأذنابها في الساحة المصرية، تحت واجهة جديدة باسم الحليف القادم معصوم مرزوق.   

تقارير خطيرة كشفت عن تلقي حليف الجماعة مرزوق أموالا من الكوادر الإرهابية والداعمين لهم في مصر لبدء إجراءات تأسيسي الحزب تحت اسم «حزب الناس»، في فضيحة جديدة وشبهات بشأن علاقة المحامي الشهير بالجماعة الإرهابية بعد فشله في إجراء مصالحة مع الإخوان بعد إنكشاف غطاء الحركة المدنية وأعضائها.

Capture
 

قنوات الجماعة التي تبث من تركيا، دائما ما تسعى لاستضافة شخصيات التي تحسب نفسها على حركات مدنية للدفاع عن الجماعة، والترويج لها، وكان من بينهم يحيى حسين عبد الهادى، منسق الحركة المدنية الديمقراطية، الذي ظهر مؤخرا على قناة مكملين الإخوانية التي تبث من إسطنبول، والذي يتطرق دائما إلى الهجوم على الدولة المصرية، ومحاولة الدفاع عن التنظيم وغسل يده من عمليات العنف التي تورطت فيها الجماعة.

Capture
 

الجماعة استخدمت بعض تلك الحركات التي تحسب نفسها على التيار المدني، لمحاولة إعادة الجماعة للمشهد من جديد، حيث تحرص قنوات الإخوان بشكل مستمر على استضافة شخصيات مثل حسن نافعة وغيرهم، كي تروج لقواعدها أن لديها تواصل مع التيارات الأخرى، كما تستخدم تلك الشخصيات مثل يحيى حسين عبد الهادي، في الترويج لخطابات التنظيم ومحاولة إحياء مشروعها، وتجاهل نشر التنظيم للتطرف وتحريضه ضد الدولة المصرية، بل إنها تستخدم بعض تلك الحركات لتشويه الدولة المصرية، حيث كشفت تلك المداخلة مدى تواصل يحيى منسق الحركة المدنية الديمقراطية، مع جماعة قنوات الإخوان التي دائما ما كانت تنتهج أسلوب التحريض على العنف، وتنشر خطاب محرض ضد القاهرة، كما تكشف مدى التنسيق المتبادل بين الطرفين خلال الفترة الحالية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق