الحصان الرابح.. كيف يقود قطاع الطاقة الاقتصاد المصري إلى بر الأمان؟

الجمعة، 22 يونيو 2018 06:00 ص
الحصان الرابح.. كيف يقود قطاع الطاقة الاقتصاد المصري إلى بر الأمان؟
حقل ظهر

 

يعد قطاع الطاقة في مصر الحصان الرابح للاقتصاد. تقارير عالمية ألقت الضوء على إمكانات الحقول المصرية  باعتبارها السوق الأكبر للغاز الطبيعى المسال فى منطقة شرق البحر المتوسط.

آفاق واسعة نحو الاستثمارات الكبرى تتيحها اكتشافات الغاز الهائلة في المياه المصرية، والتي تحدثت عنها مجلة بتروليوم إيكونومست، المختصة بشئون الطاقة فى العالم، قائلة إنه فى ظل تزايد الإنتاج المصرى من الغاز الطبيعى المسال، بوتيرة سريعة، فإن مصر ترتدى تاج الشرق الأوسط للغاز الطبيعى المسال. مشيرة، على موقعها الإلكترونى، الخميس، إلى أنه عند الحديث عن منطقة شرق البحر المتوسط والإشارة إلى الغاز الطبيعى المسال، يتبادر إلى الذهن أمر واحد فقط وهو مصر.

التقرير العالمي ذكر أن دول مثل قبرص واليونان وإسرائيل ولبنان ربما يقضون وقتا فى المناقشات الخاصة بتطوير مرافق الغاز الطبيعى المسال فى المستفبل، بينما مصر فى وضع مريح وفريد إقليميا من حيث وجود محطتين تعملان بالفعل.

وتابعت المجلة التى تغطى شئون الطاقة منذ عام 1934، أن مصر تتمتع بسهولة الوصول إلى احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعى الخاص بها فى البر والبحر، ويمكن أن تبدأ قريبا فى الحصول على كميات إضافية من بعض جيرانها. وتعتبر مصانع مصر للغاز الطبيعى المسال فى إدكو شرق الإسكندرى ودمياط وغرب بورسعيد، من الأصول القيمة.

التقرير لا ينفصل عن توقعات سابقة تضع مصر كقوة إقليمية على صعيد الغاز الطبيعى، منذ اكتشاف حقل ظهر فى البحر المتوسط، مما يجعلها جوهرة التاج فى منطقة شرق البحر المتوسط خاصة بالنسبة للدول الأوروبية التى تعتمد على استيراد الغاز الطبيعى.

وفي الوقت الذي أصبحت فيه منطقة شرق المتوسط مصدرا رئيسيا لإنتاج الغاز الطبيعى، فإن مصر تقع فى قلب هذا المركز الصاعد للطاقة. وتحدثت عن توصل شركة نوبل إنرجى وشركاؤها إلى اتفاق مع الشركة المصرية القابضة Dolphinus لبيع الغاز من إسرائيل إلى مصر، فى صفقة تمثل بداية لحملة أوسع لتطوير الغاز الطبيعى فى شرق البحر الأبيض المتوسط، وتعزز خطط تحويل المنطقة إلى مصدر كبير لإنتاج الغاز، وربما الصادرات.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق