قصة «قطة أردوغان» المتهمة بتزوير انتخابات 2014.. ماذا يفعل الديكتاتور في 2018؟

السبت، 23 يونيو 2018 11:01 ص
قصة «قطة أردوغان» المتهمة بتزوير انتخابات 2014.. ماذا يفعل الديكتاتور في 2018؟
قطة أردوغان
محمود علي

مع اقتراب إجراء الانتخابات التركية الأحد المقبل، بدأت الساحة السياسية تشتعل أكثر فأكثر، فمن ناحية يتبادل المرشحين على الرئاسة الاتهامات كلًا من ناحيته لتشوية المنافس، وصل النقاش حول احتمالية تزوير الانتخابات ومدى مصداقية نتائجها أبعادًا خارج حدود المعهود.
 
وما أثير اللغط مؤخرًا بشأن الانتخابات التركية هو تلقي عدد من المتوفين، رسائل إخطار انتخابي، حيث أرسلت لجنة الشباب في حزب العدالة والتنمية الحاكم دعوة  لـ 3 متوفين للتصويت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، أحدهم طفلة متوفية منذ 19 عامًا، حيث قال أهالي المتوفية إن الطفلة تدعى برّين بيلين وتوفيت قبل 19 عامًا بعد ولادتها ب 70 يوما فقط.
 
الإخطار
 
وبحسب صحيفة أحوال التركية فأن إذاعة صوت أمريكا الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية نشرت خبرًا ورد فيه، أن حزب العدالة والتنمية فاز في الاستفتاء على التعديلات الدستورية بصعوبة بالغة، فيما اتهمت أحزاب المعارضة الحكومة بالتزوير بناءًا على أن هناك 4 ملايين صوت غير مختومين بالانتخابات تم احتسابهم لصالح التعديلات الرئاسية،  معتبرة ذلك سرقة للأصوات أدت إلى تغيير مصير البلاد.
 
صحيفة تركية
 

 

 
وفي فيديو مسرب للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن الانتخابات العامة والرئاسية المبكرة، وحول عدم تجاوز حزب الشعوب الديمقراطي العتبة الانتخابية ، قال: «سنكون حينها قد أنهينا الأمر قبل البدء في الانتخابات في اسطنبول» في إشارة إلى إنهاء الانتخابات قبل وصولها لمراكز الاقتراع باسطنبول الأمر الذي أثار شكوك حول احتمالية التلاعب في نتائج الانتخابات وتزويرها.
 
وهذه ليست المرة الأولي بحسب صحيفة أحوال تركية أن تثير المعارضة مخاوف متعلقة باحتمالية التلاعب في الانتخابات من جانب حزب العدالة والتنمية الحاكم، حيث لا ينسى أحدًا أنه في الوقت الذي كانت تتم فيه عملية إحصاء جميع الأصوات وفرزها ليلة الانتخابات المحلية في مايو 2014 انقطعت الكهرباء في عموم البلاد، وحينئذ أعلن طانر ييلديز وزير الطاقة وقتها أن «قطة دخلت في المحولات» أدت إلى انقطاع الكهرباء، الأمر الذي فسره البعض في هذا الوقت بأنه تلاعب من قبل الحزب الحاكم في نتيجة الانتخابات.
 
وفيما يخص الاستفتاء على التعديلات الذي أجري العام الماضي، كانت وردت تصريحات من متحدثين رسميين تابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أن الاستفتاء لم يتم في ظروف عادلة، وأن قرار اللجنة العليا للانتخابات باعتبار المظاريف والبطاقات الانتخابية غير المختومة صالحة واحتسابها إياها يتناقض مع القانون.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق