عندما انتصر الأزهر لمصر ضد الإخوان.. 4 أسس وضعها الإمام الأكبر في ثورة 30 يونيو

الإثنين، 25 يونيو 2018 06:00 م
عندما انتصر الأزهر لمصر ضد الإخوان.. 4 أسس وضعها الإمام الأكبر في ثورة 30 يونيو
الإمام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
كتب محمد شعلان

اقتربت الذكرى الخامسة لحلول ثورة 30 يونيو، التي اجتمع فيها كافة القوى الوطنية من تيارات سياسية ودينية اتفقت على إعلاء كلمة الوطن ولفظ تيار العنف وإرهاب فرض الرأي الذي مثله جماعة الاخوان الإرهابية ضد الشعب المصري، واتخذت كل قوى وطنية مصرية وقتها موقفا ضد تعنت الإخوان، الذي سيظل يسجله المصريين في صفحات التاريخ.

وتصدر المشهد الإمام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ليقف ضد إرهاب الإخوان ويعطي الدعائم الشرعية لثورة 30 يونيو التي كشفت الوجه القبيح عن جماعة الإخوان، حيث ألقى خطاب مقتضب في كلماته حمل الكثير من المعاني التي تؤيد موقف الثورة وتقول أن الأزهر الشريف داعما لاستقرار هذا الوطن.

ونرصد 4 أسس وضع الإمام الطيب عليها موقف الازهر من ثورة 30 يونيو في خطابه الشهير، كانت بمثابة السند الشرعي للمؤسسات الوطنية للخروج على حكم الإخوان الفاشي، الأساس الأول: أن قرار الدعم للثورة كان منعا لصدام المصريين بسبب تصارع القوى السياسية وتعنت جماعة الإخوان، الأساس الثاني: الوقوف حائلا ضد أي محاولة طائفية لمنع سيلان الدم المصري.

واعتمد الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر في الأساس الثالث ببيان ثورة 30 يونيو على قانون الشرع الإسلامي الذى يقضي بأن ارتكاب أخف الضررين واجب شرعي، والأساس الرابع: دعم قرار إجراء انتخابات رئاسية مبكرة يحتكم فيها الشعب إلى صندوق انتخاب يضمن نزاهته كلا من القضاء والجيش والشرطة.

ونذكر بنص كلمة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر فى ثورة 30 يونيو: وهى "وضح جليا من اجتماع (القوى الوطنية) أن مصر الآن أمام أمرين أحلاهما مر وأشد الأمرين مرارة هو صدام الشعب المصري وسيلان دمه الذكي على التراب، لذلك وعملا بقانون الشرع الإسلامي بأن ارتكاب أخف الضررين واجب شرعي وخروجاً من هذا المأزق السياسي الذى وقع فيه شعب مصر بين مؤيد للنظام ومعارض لاستمراره وكلا متمسك برأيه لا يتزحزح عنه، أيدت الرأي الذى انتهى إليه المجتمعون وهو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة يحتكم فيها الشعب إلى صندوق انتخاب يضمن نزاهته كلا من قضاء مصر العظيم ورجال القوات المسلحة الأبطال والشرطة البواسل.. وأسال الله أن يصلح بهذا الخيار والرأي بين فئتين متخاصمتين تعيشان على أرض واحدة وتشربان من نيل واحد".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق