شهادة مستشار رئاسي على جرائم الإخوان.. سكينة فؤاد في حوار: 30 يونيو معجزة من الله

الإثنين، 25 يونيو 2018 08:00 م
شهادة مستشار رئاسي على جرائم الإخوان.. سكينة فؤاد في حوار: 30 يونيو معجزة من الله
سكينه فؤاد
حوار أحمد عرفة

<< ثورة 30 يونيو معجزة من الله بعد أن أدرك الشعب خطورة حكم الإخوان

<< اعتصام الإخوان المسلح كانت مخطط في المجتمع المصري لتقسيم مصر

<< قوى استعمارية استغلت الإخوان لتنفيذ مخطط الجائزة الكبرة بهدم الدولة المصرية

<< مصر بعد 5 سنوات من ثورة 30 يونيو تذهب نحو الاستقرار والبناء

<< هناك فارق بين الإصلاح وبين دعوات الهدم والفوضى

<< ثورة 30 يونيو أظهرت الإرهاب الحقيقي لجماعة الإخوان

 

أيام قليلة وتحل علينا الذكر الخامسة لثورة 30 يونيو، التي خرج فيها الشعب المصري ليرفع شعار "الشعب يريد إسقاط الإخوان"، و"يسقط يسقط حكم المرشد"، ليتمكن من إسقاط حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، وجماعته التي سعت لأخونة الدولة بكافة مؤسساتها.

على مدار الـ5 سنوات الماضية، سعت الجماعة لمعاقبة الشعب المصري على ثورته ضدها، فاتجهت إلى العنف، وحمل شبابها السلاح، واستخدمت منابر قطر وسيلة للتحريض ضد مصر، وتأمرت مع حكومات دول غربية، للإضرار بالاقتصاد والأمن المصري.

وخلال الـ5 أعوام الماضية، استخدمت الجماعة كل السبل والوسائل الممكنة، للتحريض ضد الدولة المصرية، إلا أن قوة الدولة المصرية وتماسك شعبها ومؤسساتها كانت حائل كبير أمام تمكن الجماعة والدول التي تدعمها للإضرار بمصر.

وقبل أيام من حلول الذكري الـ5 لثورة 30 يونيو، كانت لـ"صوت الأمة"، حوار مع الكاتبة "سكينة فؤاد"، مستشار الرئيس السابق عدلي منصور، وأحد الشخصيات التي شاركت في اجتماع خارطة الطريق في 3 يوليو 2013،  لتتحدث حول ماذا إذا لم تحدث ثورة 30 يونيو، كوارث الإخوان خلال فترة حكمهم للبلاد، وما الذي حققته مصر بعد 5 أعوام من الثورة، بجانب كيفية التصدي لمخططات هدم الدولة المصرية وإليكم نص الحوار..


نحن على بعد أيام قليلة من الذكرى الـ5 لثورة 30 يونيو.. ماذا إذا لم تحدث الثورة كيف سيكون حال مصر آنذاك؟
نحن كنا على شفة حفرة من النار، وكانت هناك مخططات لحرق هذا الوطن وتاريخه من قبل جماعة الإخوان، بعد الثقة التي أعطيت لهذه الجماعة إلى درجة أن تصل إلى شرف أن تصل تحكم مصر، إلا أنها استغلت هذا الأمر لتخطيط لهدم الدولة المصري، فالأمر كان مدبر لاستكمال ما جرى في المنطقة وإلحاق مصر به، فجماعة الإخوان كشفت لنا أنها كانت أداة من أدوات محاولات هدم الدولة المصرية.


وكيف رأتي الاعتصام الذي نظمته الجماعة في رابعة العدوية والنهضة؟
هذا الاعتصام المسلح، كانت مخطط في المجتمع المصري لتقسيم مصر التي لم تنقسم أبدا، وكان هذا الاعتصام محاولة لاندلاع حرب أهلية تقف خلفها قوى استعمارية ودول تتآمر على مصر داخليا وخارجيا تحت شعار حماية الشرعية المزيفة، تلك الشرعية التي منحها بعض الشعب المصري، وهم الذين خرجوا بعشرات الملايين لإسقاط هذه الشرعية والجيش دعم الشعب المصرى، لمواجهة هذا المخطط.


ما هي الكوارث التي ارتكبتها الجماعة خلال العام الذي حكمت فيه مصر؟
جماعة الإخوان وضعت خطط عديدة لهدم مصر، حيث قامت بإعداد مليشيات مسلحة تم زراعتها في سيناء لنشر الإرهاب، بجانب الإفراج عن المعتقلين المدانيين في قضايا إرهاب، ومخطط تفكيك الجيش والشرطة، وهدم مؤسسات الدولية، ضمن مخطط واسع يهدف إلى هدم مصر بالإضافة إلى ما حدث في بورسعيد وقدوم جماعات إرهابية قادمة من سيناء إلى بورسعيد لترويع أبناء المدينة، وإطلاق الرصاص عليهم، وما خطط من فصل منطقة القناة وإعطائها لقطر، فكان هناك مخطط لإضاعة هوية هذا الوطن، وفك عناصر قوته، وإقامة صراع بين ابناءه.

 

وما هو هدف الإخوان من هذا الأمر؟
هدف جماعة الإخوان من حدوث هذه الواقع خلال فترة حكم الجماعة هو اندلاع حرب أهلية تقف معها قوى استعمارية ودول متآمرة على مصر وراء هذه الشرعية الكاذبة التي تعتصم في رابعة.

 

وكيف ترين ثورة 30 يونيو؟

ثورة 30 يونيو هي معجزة من السماء انتصرت لإرادة الشعب الذي أدرك المخاطر وكان أصبح مهدد في أرضه، وصارع من أجل استعادة هويته وثرواته المنهوبة.


هل ثورة 30 يونيو أظهرت الوجه الإرهابي لجماعة الإخوان؟
بالطبع نعم.. فثورة 30 يونيو أظهرت الإرهاب الحقيقي لجماعة الإخوان الذي حاولت إخفاءه بعشرات الأقنعة، خلال السنوات التي سبقت ثورة 30 يونيو، كما أن ثورة 30 يونيو كشفت الأبعاد الخطيرة لإسقاط مصر وإلحاقها بما يحدث في المنطقة.


وهذا الإرهاب الإخواني هل كان بدعم خارجي؟

 ألم يكن سقوط مصر ضمن المخطط الاستعماري الأمريكي الصهويني الذي كانت الجماعة أدوات له كان اسمه الجائزة الكبرى.


وكيف ترين مصر بعد مرور 5 أعوام من ذكرى الثورة؟
أجد أن هناك ثبات واستقرار للدولة المصرية، التصدي لهذه الحرب من خلال المعركة التي يقودها جيشنا والعمليات الباسلة التي يدفع أشرف ابنائنا دمائهم من اجل استكمالها، بجانب محاولات بناء داخلية لاستقرار وتنمية وبناء مصر الجديدة، ومواجهة الفساد الذي يقل خطورة عن الإرهاب.


إذن كيف ترين دعوات النتحريض والهشتاجات المسيئة التي تسعى للتحريض ضد  مصر مع اقتراب ذكرى ثورة 30 يونيو؟
لابد أن نفرق بين دعوات الإصلاح، ودعوات الهدم، فيجب أن ننصح ونوجه النصائح والإرشادات بما يخدم تنمية الدولة المصرية ولكن لا أحد يوافق على صناعة الفوضى والخروج إلى الشوارع.


هل تتوقعين فشل تلك الدعوات؟

مثل هذه الدعوات هدفها هو تحقيق أهداف من يريدون هدم هذا الوطن، واستكمال مخطط تفتيت مصر، فهناك كما قلت فارق كبير بين الإصلاح والبناء وبين أن استغل الآلام وبعض السبيات لتحقيق مخططات التي تهدف إلى إسقاط الدولة المصرية.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق