تحية لأبطال مصر في ذكرى 30 يونيو.. الشهيد محمد جابر «قاهر التكفيريين» في سيناء

الثلاثاء، 26 يونيو 2018 09:00 م
تحية لأبطال مصر في ذكرى 30 يونيو.. الشهيد محمد جابر «قاهر التكفيريين» في سيناء
الشهيد البطل محمد جابر
كتبت نرمين ميشيل

البدلة العسكرية، كانت حلمه منذ الصغر.. فقد كان يرى في نفسه أنه قادر على حماية تراب الوطن من الأعداء، بدأ في كل يوم التجهيز والتحضير الذاتي، إلا أن تمكن من الالتحاق بالكلية الحربية، ليصبح أحد جنود قواتنا المسلحة البواسل، إنه الشهيد البطل النقيب محمد جابر.

24 عاما.. كانت تلك هي الفترة التي عاشها النقيب الشهيد «قاهر التكفيريين»، حتى تمكن الإرهابيين من النيل منه بعد أن حاول استهدافه مرتين في يوم واحد، بدأت بضرب صاروخ تجاه المدرعة التي يقودها، وانتهت باستهدافه عن طريق سيارة مفخخة.

«صوت الأمة»، ترصد أبرز المعلومات عن الشهيد البطل النقيب محمد جابر، أحد أبطال رجال القوات المسلحة الذين ضحوا بحياتهم من أجل تراب الوطن.

الشهيد البطل محمد جابر
 

- الشهيد البطل النقيب محمد جابر عمر، بطل الدفعة (106) حربية 

- ولد الشهيد البطل في قرية سليمان أبو علي في بني سويف، وهومن مواليد (19 أكتوبر 1991)

- تخرج البطل في (17 أكتوبر 2009) وكان سلاحه المدرعات

الشهيد محمد جابر
 

التحق الشهيد بكتيبه دبابات بدهشور وفي نشرة (يوليو 2015) ألتحق البطل بلواء الشهداء اللواء (12) وتعرف الشهيد بين زملائة بخلقه واحترامه وذكراه خالده بين زمائله وجنوده الأبطال، وفي (12 سبتمبر 2015) كانت عملية حق الشهيد (1).

وقام البطل وزملائه بتحقيق بطوﻻت ستخلد في تاريخ العسكرية المصرية ولقُب بقاهر التكفريين لم يكتفى بأن يقهرهم وهو يقود دبابتة، بل أنطلق وراءهم ببندقيته الآلية على الرغم من أن تخصصه مدرعات، أي أنه ﻻيقاتل إلا من داخل دبابته، وعلى مدار أسبوع كامل منذ أن أنطلقت عملية حق الشهيد.

35130772_2112097269048180_821430212100096000_n
 

وقام الشهيد البطل محمد جاب بملحمة من البطوﻻت إلى أن نال منه التكفيريين. في أول النهار استهدفوا دبابته بصاروخ كورنيت إلا أنه اصطدم بالأرض قبل أن يصل لدبابته، أي أنه رأى الموت بعينيه، ومع ذلك استكمل القتال دون أن يهاب الموت حتى نالوا منه عصر اليوم نفسه بسيارة مفخخة قطعت الطريق على دبابة الشهيد.

اقرأ ايضا: قرار جمهورى بتعيين المستشارة أمانى الرافعى رئيساً لـ«النيابة الإدارية»

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق