تحركات سياسية واسعة في أوسط الشباب.. تفاصيل خطط 40 حزبا لدعم الأجيال الجديدة

الأربعاء، 27 يونيو 2018 05:00 م
تحركات سياسية واسعة في أوسط الشباب.. تفاصيل خطط 40 حزبا لدعم الأجيال الجديدة
مجموعة من شباب "إرادة جيل"
مصطفى النجار

أعلن تجمع «إرادة جيل» المكون من شباب في أمانات الشباب بـ40 حزبًا سياسيا منضمة للتحالف السياسي المصري، عن انضمامه إلى حزب مصر الثورة للتحالف السياسي.
 
وأكد قيادات إرادة جيل في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»، أن التحالف الجديد يبين أهمية وقوة الشباب ودورهم في الشارع المصري، لافتتين إلى أن ما ساهموا به في الانتخابات الرئاسية الثانية بعد ثورة (30 يونيو)، يعد نجاحًا لكل شباب مصر، مشيرين إلى ضرورة تفعيل دور الشباب المصري في الانضمام لمؤسسات السياسية الحزبية للعمل على خدمة الوطن.
 
وأعلن المكتب الرئاسي لإرادة جيل بقيادة محمد تيسير مطر ومحمد حسن عبده ود محمد غنيم ترحيبه بانضمام حزب مصر الثورة بالتحالف السياسي المصري وأن انضمام حزب مصر الثورة إضافة قوية للتحالف ويبين مدى قوة التحالف في الشارع المصري.
 
وقال محمد تيسير مطر، إن «إرادة جيل» تدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة والشرطة، لتحقيق مسيرة الإصلاح والتنمية وبناء مصر الجديدة، وأنه خلال الفترة القادمة سوف تقوم بعمل عده زيارات للمشروعات القومية وتكملة الدورات التدريبية التثقيفية للمحليات على مستوى الجمهورية.
 
وأضاف «مطر»، في تصريح خاصة لـ«صوت الأمة»، أن الشباب لديهم القوة والنية وينقصهم التوجيه للعمل، خاصة وأن الأجيال الجالية تربت على ضرورة التوجيه وعدم الابتكار لكنهم عندما يحصلوا على القدر الكافي من العلم والتمكين يكون لديهم قوة للتغيير وإحداث فارق كبير على أرض الواقع، لذلك على كافة مؤسسات الدولة التوسع في تشغيل الشباب وتأهيلهم قبل ذلك.
 
من ناحيته، قال المحامى محمد حسن عبده، عضو المجلس الرئاسي لـ«إرادة جيل»، إن تغير المشهد السياسي بشكل عام يؤكد أن الشباب يؤثرون في الواقع فكل الأحزاب والحركات السياسية الوطنية يقودها الشباب ويؤثرون فيها بشكل كبير وهو ما يعكس طموحات الشعب المصري التي تحتاج للتخطيط والسرعة.
 
وأكد محمد حسن، في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»، أن دمج تجمع «إرادة جيل»، سيعمل خلال الفترة القادمة على زيادة وعي الشباب بالقضايا السياسية وكشف المخططات الأجنبية التي تستهدف تدمير مصر، إلى جانب تأهيل الشباب لخوض انتخابات المجالس الشعبية المحلية ثم البرلمانية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا