العلاقات الدبلوماسية بدأت عام 1956.. تعرف على حجم التبادل التجاري بين الصين والعرب

الثلاثاء، 03 يوليه 2018 06:00 ص
العلاقات الدبلوماسية بدأت عام 1956.. تعرف على  حجم التبادل التجاري بين الصين والعرب
وانج لى وزير الخارجية الصينى

بدأت تاريخ العلاقات الصينية العربية، في العصر الحديث عام 1956، حيث أقامت الصين علاقات دبلوماسية مع أول دولة عربية، وفى عام 1990، تمت إقامة علاقات دبلوماسية بين الصين وجميع الدول العربية.

وفى 10 يوليو الجاري، ستعقد الدورة الثامنة للاجتماع الوزارى لمنتدى التعاون العربى الصينى ، وسيحضره وانج لى وزير الخارجية الصينى، وعدد من وزراء الخارجية للدول العربية أو ممثلوهم والأمين العام لجامعة الدول العربية.

وخلال الاجتماع سيناقش الجانبان بشكل شامل سبل تعزيز الصداقة العربية الصينية التقليدية ودفع مبادرة بناء "الحزام والطريق" الذى طرحه الرئيس الصينى شى جين بينج  لللتشارك العربى الصينى عام 2014، ولتدعيم  التشارك فى إقامة نوع جديد من العلاقات الدولية ومجتمع مصير مشترك للبشرية، وسبل تعزيز البناء المؤسسى للمنتدى وكذلك القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك لدى الجانبين.

 بلغ حجم التبادل التجارى بين الصين والدول العربية 191.4 مليار دولار أمريكى فى عام 2017، واستوردت الصين 157 مليون طن من النفط الخام من الدول العربية فى عام 2017، وعلى  الجانب الثقافى، نجد أن أكثر من 20 ألف طالب عربى يدرسوا فى الصين فى عام 2017.

سيعرض خلال الاجتماع فيديو لتاريخ العلاقات الصينية العربية يتضمن قصصا لعدد من الشخصيات التى نجحت فى تعزيز التبادل بين البلدين، وكان من ضمنهم مصرى وعراقى، وآخر دكتور صينى يتحدث اللغة العربية بطلاقة الذى سافر إلى الجزائر للعمل مع أحد الفرق الطبية فى الجزائر.

جذور العلاقات بين الصين والدول العربية تضرب بجذورها إلى قديم الزمان، وقبل أكثر من 2000 عام، حيث ربط طريق الحرير القديم الصين بالدول العربية ربطا وثيقا وترك تراثا نفيسا يجسد مجد وروعة الحضارتين الصينية والعربية.

منذ أواسط القرن السابع للميلاد أي قبل أكثر من 1300 سنة دخل الإسلام الصين عن طريق القوافل التجارية بين غرب آسيا والصين وقد عرف هذا الطريق بطريق الحرير الذي يبدأ من تشانغآن (مدينة شيآن بقاطعة شنشي اليوم) عاصمة أسرة تانغ شرقا مخترقا قلب قارة آسيا ليصل إلى القسطنطينية (اسطنبول في تركيا اليوم) عاصمة الإمبراطورية الرومانية الشرقية غربا وعن طريق البحر بإرسال البعثات الدبلوماسية والتجارية.

ويبلغ عدد المسلمين الصينيين اليوم أكثر من 20 مليون مسلم يعيشون في ارجاء مختلفة من الصين، وقد جاء دمج الإسلام في الثقافة الصينية من حيث المعمار والاحتفالات والعادات والتقاليد الدينية وخاصة الدمج العميق في مجال الأصول الدينية والأخلاق بغرض تعزيز عمليات نشر الإسلام في الصين، مما أدى إلي تشكل الإسلام الصيني ذو الخصائص القومية الصينية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا

أنا واخويا على ابن عمي

أنا واخويا على ابن عمي

الجمعة، 16 نوفمبر 2018 04:06 م