المطاعم عقدة حكومة ترامب.. سكوت برويت يطرد أثناء تناوله الطعام في واشنطن

الثلاثاء، 03 يوليه 2018 11:00 ص
المطاعم عقدة حكومة ترامب.. سكوت برويت يطرد أثناء تناوله الطعام في واشنطن
رئيس وكالة حماية البيئة الأمريكية سكوت برويت

حتى الآن يعتبر هو الحادث الأخير، الذي يتعرض له أحد مسئولي إدارة دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي للانتقاد.. إنه سكوت برويت، رئيس وكالة حماية البيئة الأمريكية، والذي طُلب منه أن يتقدم باستقالته خلال تناوله الغداء في إحدى المطاعم الشهيرة في واشنطن.
 
بدأت الأحداث عادية للغاية، كلاسيكية، ككل الجلسات في المطاعم التي يذهب فيه المسئولين والأشخاص العاديين، جلس «برويت»، على طاولة قريبة من سيدة تدعى كريستن مينك، والتي تبلغ من العمر نحو 30 عاما، كان «برويت»، يبعد نحو 3 طاولات،قبل أن تقول له: «أحثك على الاستقالة قبل أن تحملك فضائحك على القيام بذلك».
 
كان رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قد تداولوا مقطع فيديو لـ«مينك»، شوهد أكثر من 100 ألف مرة، أثناء توجهها إلى سكوت برويت، قائلة: «أريد فقط أن أدعوك إلى الاستقالة بسبب ما تقوم به بحق البيئة وبلادنا.. نستحق أن يكون المسؤول عن وكالة حماية البيئة شخصا يحمى البيئة ويؤمن بالتغيرات المناخية ويأخذ الأمر على محمل الجد لما فيه مصلحة الجميع بما فى ذلك أطفالنا».
 
من جانبه لم يعلق «برويت»، على مطلب «مينك»، بل غادر مسرعا للمطعم- وفقا لم نشرته المواطنة الأمريكية- ونشرت كريستن مينك تسجيل فيديو للحادث على «فيسبوك»، أمس الاثنين، وكتبت: «كان يبعد عنى 3 طاولات بينما أتناول الغداء مع أبنى وكان على أن أقول شيئا».
 
وتابعت مينك التي تعرف عن نفسها على «فيسبوك» على أنها مدرسة ثانوية: «هذا الرجل يؤذى بشكل مباشر وكبير صحة ومستقبل طفلى وكل طفل بقرارات إلغاء تشريعات لحماية البيئة لصالح شركات كبرى بينما يستغل أموال دافعي الضرائب لتمويل أسلوب حياة من الرفاهية».
 
يذكر أن سكوت برويت، رئيس وكالة حماية البيئة الأمريكية، ليس أول شخص في إدارة «ترامب»، يتعرض لموقف مماثل، فقد طُلب من المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز مغادرة مطعم في فرجينيا بينما نعت صاحب مطعم مكسيكي المساعد في البيت الأبيض ستيفن ميلر «بالفاشي».
 
أما مسؤولة الأمن القومي كيرستن نيلسون فقد غادرت مطعما مكسيكيا على عجل عندما اقتحمه متظاهرون وهم يهتفون «عار»، كما أنها واجهت ناشطين غاضبين بعدها أمام منزلها في ضاحية الكسندريا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا