التجنيس.. هكذا يحمي تنظيم الحمدين نفسه ويصر على عزل الدوحة عن محيطها العربي

الأربعاء، 04 يوليه 2018 08:00 ص
التجنيس.. هكذا يحمي تنظيم الحمدين نفسه ويصر على عزل الدوحة عن محيطها العربي
تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

يصر تنظيم الحمدين على استمرار سياساته الرامية نحو أن تبقى منعزلة عن محيطها العربي، وهي السياسة التي يعترض عليها الشعب القطري، وتسببت في زيادة المعارضة القطرية لنظام تميم بن حمد الأمير القطري.


انتهاكات تنظيم الحمدين

تنظيم الحمدين، اعتمد على تجنيس الأجانب من أجل أن يجد من يؤيد سياساته الداعمة للتنظيمات الإرهابية، حيث شمل التجنيس كل مؤسسات الدولة القطرية بما فيها الجيش القطري، بينما قل النظام القطري من اعتماده على الشعب القطري، ومارس ضده كافة أشكال الانتهاكات من سحب الجنسية من شيوخ القبائل القطرية، وتجميد حساباتهم البنكية، وطردهم من الدوحة واعتقال أبنائهم.

 

ملف التجنيس، يعد أحد أبرز الملفات التي تزعج الشعب القطري من نظامه، ودائما ما يعترضون على تلك السياسة، خاصة أن هذا التجنيس يقلل من حظوظ الشعب القطري في تولى المناصب والمهام في مؤسساتهم على حساب هؤلاء المجنسين الذين يحظون بثقة تنظيم الحمدين.


ملف التجنيس داخل قطر

في هذا السياق، أكد ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي السابق، أن المجنسين في قطر الذين أعطائهم تميم بن حمد الجنسية القطرية، هم أكثر الأشخاص سعادة من عزلة قطر عن محيطها العربي.

2
 

 

وقال قائد شرطة دبي السابق، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": أكد لي مصدر من قلب قطر أن المجنسين فرحين من عزلة قطر لمحيطها...وأن الأهالي الأصليون في حزن شديد.....!! ليس بغريب.


اعتماد قطر على المرتزقة

وفي ذات الإطار، أكد موقع "قطريليكس"، التابع للمعارضة القطرية، أن النظام القطري يهمش شعبه بشكل كبير ويحمي نفسه من خلال المرتزقة الذين يتم تجنيسهم من قبل تميم بن حمد.

 

وقال الموقع التابع للمعارضة القطرية، إن تنظيم الحمدين يحمي نفسه بالمرتزقة ويهمش أبناء قطر الأحرار الشرفاء.. فهؤلاء أسماء ضباط الجيش القطري في عهد  تميم العار، وهم  إيفان بدنيك، وأوليق إنجاشيف، وكونستانتين مالتزيف.


3
 

 

وكانت بيانات صادرة نهاية الأسبوع الماضي كشفت عن مصرف قطر المركزي، قيام الدوحة ببيع سندات وأذونات بقيمة 59.3 مليار ريال (16.2 مليار دولار أمريكي)، حيث أوردت البيانات أن إجمالي استثمارات قطر في سوق السندات والأذونات، بلغت 23.15 مليار ريال (6.350 مليار دولار)، حتى نهاية مايو الماضي.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق