«فضيحة».. الموساد يروج لعملية نوعية وهمية وزوجة جاسوس إسرائيلي تكشفه

السبت، 07 يوليه 2018 02:00 ص
«فضيحة».. الموساد يروج لعملية نوعية وهمية وزوجة جاسوس إسرائيلي تكشفه
الجاسوس الإسرائيلي
كتب مايكل فارس

روج جهاز الموساد الإسرائيلي، مساء الخميس، لعملية نوعية قام بها لاستعادة ساعة يد إيلي كوهين الجاسوس الإسرائيلي، الذى حوكم وأعدم شنقا بتهمة التجسس في سوريا عام 1965، ليقدم بعدها بنيامين نتنياهو رئيس الموساد الإسرائيلى التهنئة لقيادات الموساد واصفا العملية بـ«شجاعة وناجحة».

وأصدرت الحكومة الإسرائيلية بيانا يمجد فيه العملية النوعية التى تبين فيما بعد أنها وهمية، حيث قالت فىه: «أعاد الموساد إلى إسرائيل ساعة مقاتل الموساد الراحل إيلي كوهين، وتمت إعادة الساعة في عملية خاصة نفذها الموساد مؤخرا،بعد إعدام كوهين في 18 مايو 1965، بقيت ساعته في دولة عدوة، وبعد عودة الساعة إلى إسرائيل جرت عمليات بحث واستخبارات أثمرت التأكد بدون شك بأن هذه هي فعلا ساعة إيلي كوهين».

رئيس الموساد الإسرائيلي بدوره أصدر بيانا يمجد فيه العملية النوعة وقال فيه: «هذا العام وفي ختام عملية، نجحنا في أن نحدد مكان الساعة التي كان إيلي كوهين يضعها في سوريا حتى يوم القبض عليه، وإعادتها إلى إسرائيل، كانت الساعة تمثل جزءا من صورة عملية إيلي كوهين وجزءا من هويته العربية المزيفة، سيتم عرض الساعة في مقر الموساد حتى السنة اليهودية الجديدة في سبتمبر وبعد ذلك سيتم تقديمها لعائلته».

 

إلا أنه تبين يوم الجمعة أن العملية النوعية التى قام بها الموساد، لم تكن سوى عملية شراء عادية في مزاد على الإنترنت، وهو ما كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، بعد بيانات الحكومة ورئيس الموساد، حيث أفاد المعلق العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي، ميخال هوزير طوف، أن نادية كوهين، زوجة إيلي كوهين، قالت: «"إن ساعة يد كوهين تم شراؤها من مزاد علني على شبكة الإنترنت، وأن الموساد أخبرنا قبل عدة أشهر بالحصول عليها، دون معرفة المكان، أو الزمان، والآن، تبين أنها من مزاد علني».

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق