إيران المبتزة نمر من ورق.. كيف وصفت صحف السعودية موقف طهران من الاتفاق النووي؟

السبت، 07 يوليه 2018 01:00 م
إيران المبتزة نمر من ورق.. كيف وصفت صحف السعودية موقف طهران من الاتفاق النووي؟
الرئيس الإيراني حسن روحاني
وكالات

في خطوة توضح رغبة النظام الإيراني في الإبقاء على الاتفاق النووي، لوح بوقف العقود التجارية للشركات الأوروبية إذا ما اتخذت بلادها مواقف مناهضة لطهران، الأمر الذي وصفه صحف سعودية بالابتزاز الإيراني الواضح لأوروبا لعدم اتخاذ خطوات مشابهة لما اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي انسحب من الاتفاق النووي الموقع مع طهران قبل شهر.

وقالت صحيفتا الرياض وعكاظ السعوديتان، في افتتاحيتيهما اليوم (السبت) إن إيران تستخدم العقود التجارية المليونية للشركات الأوروبية كوسيلة للإبقاء على الاتفاق النووي بالطريقة التي تناسبها، مؤكدة صحيفة الرياض أنه من الواضح أن تلك الشركات نجحت في الوصول إلى مبتغاها، وإلا ما الداعي لأن (تهرول) تلك الحكومات لكسب رضا النظام الإيراني، الذي عرف كيف يتعامل مع هذا الملف من خلال التلويح بالعقود التجارية حتى يسيل لعاب الأوروبيين ويجعلهم يتوصلون معه إلى اتفاق يرضيه قبل أن يرضيهم.

وأكدت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها تحت عنوان (ابتزاز.. لا إنقاذ) أن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي مع إيران كانت له أسبابه الوجيهة، في حين عندما تريد أوروبا الإبقاء على الاتفاق النووي فإن أسبابها ترقى إلى مستوى الشك.

صحيفة «عكاظ» أكدت في السياق ذاته تحت عنوان (إيران نمر من ورق): أنه رغم ما تحاول أن تصوره إيران لمحيطها والعالم من قوة زائفة مرتفعة النبرة، هي مجرد نمر من ورق، وأن تصريحات أقطاب السياسة في طهران بأنهم لن يسمحوا لأي دولة في المنطقة بممارسة حقها في إمداد العالم بالطاقة إذا تم منع إيران من تصدير نفطها، وأنها عندئذ ستغلق مضيق هرمز.

وأكدت صحيفة عكاظ أنه لم يمض فترة بسيطة من الوقت حتى تراجعت بشكل مخز ومضحك، بمجرد أن لوحت أمريكا بضمانها لحرية الملاحة وحركة التجارة من الخليج العربي، مشيرة إلى أن ما تقوم به إيران من عمليات استفزاز لدول المنطقة ومحاولة فرض هيمنتها عبر أدواتها المبنية على أصوات مرتفعة جوفاء، هو غير مستند إلى قوة ذاتية حقيقية، وإنما إلى عنتريات فارغة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق