هل تنجح الصين في ضم دول الاتحاد الأوروبي كحلفاء ضد أمريكا؟

السبت، 07 يوليه 2018 04:00 م
هل تنجح الصين في ضم دول الاتحاد الأوروبي كحلفاء ضد أمريكا؟
الصين وأمريكا- أرشيفية
رانيا فزاع

 

«1+6 زائد واحد» هو عنوان قمة دول وسط وشرق أوروبا لتعزيز العلاقات التجارية فى العاصمة البلغارية صوفيا، والتى تسعى الصين من خلالها فتح سوق جديد مع دول الاتحاد الأوروبى، وتحاول فى نفس الوقت طمأنة الاتحاد على أن بكين لا تعمل على إثارة الانقسام فى القارة الأوروبية  فى وقت تتصاعد فيه الحرب التجارية مع أمريكا.

و يعرض رئيس الوزراء الصينى لى كه تشيانج خلال قمة اليوم على زعماء دول وسط وشرق أوروبا تعزيز العلاقات التجارية.

وفى نفس الوقت وعدت الصين بتقديم مليارات الدولارات من أجل مشروعات التنمية فى المنطقة فى إطار استراتيجيتها  المعروفة باسم الحزام والطريق لفتح أسواق جديدة .

ووعدت الصين بتقديم مليارات الدولارات من أجل مشروعات التنمية في المنطقة، محاولات الصين الاتفاق مع الاتحاد الأوروبى ترجع لحاجتها للدعم فى حربها التجارية ضد أمريكا.

وتسعى الصين جاهدة هنا إلى محاولة إقناع الشركاء بإنها لا تسعى لتقسيم الاتحاد الأوروبى ، وتتعشم أن تحسن من خلال تعاونها تنمية كل الدول المشاركة ومساعدتها على الاندماج.

«نتعشم أن نحسن من خلال تعاوننا تنمية كل الدول المشاركة ومساعدتها على تحسين الاندماج فى عملية التكامل الأوروبية». ويسافر لى من بلغاريا إلى ألمانيا.

ومن المتوقع حضور أكثر من 250 شركة صينية و700 رجل أعمال من وسط وشرق أوروبا منتدى اقتصاديا إلى جانب اجتماع القمة،سعيا لإبرام اتفاقيات فى مجالات التجارة والتكنولوجيا والبنية الأساسية والزراعة والسياحة.

على الجانب الآخر تعمل الصين بكل قواها على تكوين حلفاء جدد لها ضد أمريكا وسياسة دونالد ترامب المتمثلة فى الحمائية ، وأمريكا أولآ التى تسعى لحماية اقتصادها فقط .

وتقوم الصين أيضا على تقديم نفسها على أنها الداعم الجديد للحريات والاستثمار والتسهيلات من خلال الانفتاح على الجميع وعدم فرض سياسية حمائية .

ودعا رئيس مجلس الدولة الصينى صباح اليوم لدعم التجارة الحرة والتعاون الدولى لتجنب إحداث تباطؤ وتأثير سلبى على الاقتصاد العالمى بسبب الحرب التجارية .

يذكر أن الحرب التجارية بين أمريكا والصين بدأت أمس وهما أثنين من عملاقة الاقتصاد العالمى، واللذان يحتلان المرتبة الأولى والثانية على التوالى.

وبدأت الولايات المتحدة الأمريكية بحسب وصف بى بى سى بفرض رسوم جمركية على بضائع صينية تبلغ قيمتها 34 مليار دولار، بنسبة 25% وبدأ التنفيذ بعد منتصف الليل.

 وردت الصين على ذلك بفرض نسبة مماثلة25% من الرسوم على 545 منتج أمريكى تبلغ قيمتها هى الأخرى 34 مليار دولار.

 التصعيد السابق بين الطرفين بدأ منذ فترة مع إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على ورادات الحديد والألومنيوم لبلاده، واستمر بعد ذلك بإعلانه فرض رسوم جمركية على بضائع صينية بقيمة 50 مليار دولار، وهددت الصين بالرد برسوم انتقامية.

واتهم ترامب الصين بسرقة حقوق الملكية الفكرية الأمريكية ،ووصفت بكين الحرب التجارية التى بدأها ترامب بأكبر حرب تجارية فى التاريخ الاقتصادى .

 وقالت وزارة التجارة الصينية، وفقا لموقع بى بى سى: «تعهد الجانب الصيني بعدم إطلاق أول طلقة، ولكنه مجبر على الرد لحماية مصالح شعبه».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق