صحتك الجنسية في خطر.. أدوات التجميل تسبب انتشار سرطان البروستاتا

الأحد، 08 يوليه 2018 11:00 ص
صحتك الجنسية في خطر.. أدوات التجميل تسبب انتشار سرطان البروستاتا
سرطان البروستاتا
وكالات

قالت دراسة حديثة، إن سرطان البروستاتا أصبح شوكة تقلق العلماء بعد انتشاره وزيادة الإصابة به في السنوات العشر الماضية، وذلك بسبب اضطرابات الغدد الصماء الناجمة عن التعرض للمبيدات الحشرية واستخدام المواد البلاستيكية وأدوات التجميل والمذيبات، التي تلعب دورا هاما في زيادة انتشار المرض.

 

البروستاتا هي غدة مهمة جدا لصحة الرجل الجنسية، فهي المسئولة عن إتمام علاقة قوية، ولذا يجب الاهتمام بصحتها. ويعد سرطان البروستاتا الأكثر انتشارا بين الرجال، ومن أهم علاماته هي كثرة التبول المصاحب لألم يصعب تحمله.

 

وذكر الكيميائي الفرنسي أندريه سيكولولا رئيس شبكة البيئة الصحية في فرنسا، والذي أجرى الدراسة، أن عدد المصابين بسرطان البروستاتا بعد أن سجل نصف مليون مريض حول العالم في عام 1990، تعدى 1.6 مليون شخص فى عام 2015، أي تضاعف بمعدل 3 أضعاف فى ربع قرن، مضيفة أن الدول الغنية بها أكثر المصابين مقارنة بالدول الفقيرة، ليصبح السبب الخامس للوفاة بين الرجال، بواقع 366 ألف حالة وفاة فى عام 2015

 .

الموقع الطبي (belmarrahealth)، أوضح أن إصابة الرجل بمشاكل وألم أثناء التبول تعد من أهم علامات الإصابة بتضخم في البروستاتا، التي تقوم  بالضغط على المثانة وأنبوبات نقل البول، وهذا هو السبب في الشعور بالألم.

 

وذكر الموقع، أن ألم البول عند الرجل قد يكون علامة لإصابة بمشاكل في الكلى، أو التهاب بالمثانة، ولذا يجب الذهاب للطبيب لإجراء سونار وإجراء بعض التحاليل الطبية، للاطمئنان على الحالة لأن إهمالها قد تكون من أسباب الإصابة بسرطان البروستاتا.

 

في غضون ذلك، أوصت دراسة بريطانية حديثة بعلاج الرجال المصابين بسرطان البروستاتا بالموجات الصوتية، مؤكدة أن آثارها الجانبية أقل بكثير من العلاجات الحالية.

 

وقالت صحيفة «تايمز» البريطانية أن الدراسة أجراها باحثون بقيادة البروفيسور هاشم أحمد من إمبريال كوليدج بلندن، ونشرت في مجلة «يوربيان يورولوجي».

 

وتقوم تقنية الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة (HIFU) باستهداف الأنسجة السرطانية في البروستاتا، وتترك الأنسجة غير المصابة سليمة نسبياً، وسجلت تلك التقنية معدلات أقل بكثير من السلس البولي والعجز الجنسي لدى الرجال.

 

وقال الدكتور هاشم أحمد، قائد فريق البحث: «الدراسة تثبت أننا قادرون على معالجة السرطان من خلال آثار جانبية أقل».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق