للسبوبة أحكام.. بهى الدين حسن يرتمي في أحضان الإخوان طمعا في المال

الثلاثاء، 10 يوليه 2018 12:00 م
للسبوبة أحكام.. بهى الدين حسن يرتمي في أحضان الإخوان طمعا في المال
بهى الدين حسن

البحث عن المال السهل داء خطير، قد يدفع البعض إلى أن يلجأوا للسرقة، والنصب، وقد يلجأ البعض الآخر للارتماء في أحضان جماعة إرهابية ونشر إدعاءاتها ومغازلا عواطف محبيها، ويبدو أن هذا الأخير هو ما قرر الحقوقى بهى الدين حسن اللجوء إليه، فى البيان الأخير الذى أصدره المركز المشبوه الذى يديره والمعروف بمركز القاهرة لحقوق الإنسان.

أصدر بهي الدين حسن، بيانا مليئا بالأكاذيب، أدعى فيه أن المعزول محمد مرسي يواجه ظروفا إنسانية صعبة داخل السجن تهدد حياته، تماما كما ردد الإخوان مزاعم حول الحالة الصحية الخطيرة للمعزول خلال السنوات الأخيرة، ذلك استمرارا للجوء الحقوقي جامع التمويلات إلى مغازلة جماعة الإخوان، ونشر تحريضات ضد الجيش المصري.

لا يعرف أحد مهنة بهي الدين حسن الحقيقية، فالرجل منذ أكثر من (25 عاما) يقدم لنا نفسه على أنه حقوقى، لا نعرف ماذا درس، ولا ماذا تعلم قبل أن يصير ناشطا، هذه المهنة التى مكنته مؤخرا من العيش فى (3 بلدان) مختلفة يتنقل في بيوته: في جينيف ولندن وتونس، مرددا إدعاءات جماعة الإخوان، وظاهرا على قنواتهم، وكاتبا فى صحفهم.

المثير للضحك أن المركز الذي ينشر عن أوضاع حقوق الإنسان في الدول العربية، وقد خصصا بابا فى الموقع لكل دولة، لم ينشر أى بيانات عن دولة «قطر» منذ عام (2014)، وهى تقريبا الفترة التى تحول فيها عطاء "التمويل" من الدول الأوربية إلى الارتماء فى الأحضان القطرية.

البيان الذى أصدره بهى الدين حسن، ومركزه المشبوه، يأتى استكمالا لعملية الارتماء فى أحضان الإخوان، والظهور على قناة «العربي» المدعومة قطريا، والتي يمتلكها العضو السابق في الكنيسيت الإسرائيلي عزمي بشارة والذي هو عبارة عن واجهة للمخابرات القطرية، حيث يحمل مسمى مستشار الأمير القطري، وبهذه القناة اتخذ بهي الدين حسن منصة لإطلاق أكاذيبه.

اللجوء إلى كارت «مرسى التعبان» يبدو أنه عودة لتجربة الأوراق القديمة الخادعة لعل وعسى تؤتى بنتيجة، خاصة بعد أن فشلت حملة «بهى الدين حسن» ومركزه في النيل من الجيش المصرى، وهى الحملة التى قادها ليزعم أن فرنسا تقمع المواطنين المصريين عبر تصديرها لأسلحة للجيش المصرى، قائلا إنها أسلحة تستخدم لقمع الشعوب.

كما قاد بهى الدين حسن أيضا حملة أخرى يشكك فيها فى العملية الشاملة سيناء (2018) لمواجهة الإرهاب فى سيناء!، وهى الحملة التى ظهر فيها الذعر والخوف بعد النجاحات التى حققتها العملية الشاملة فى استئصال الإرهاب.

ما يثير السخرية، أن العالم أصبح واعيا ولم يعد يصدق مثل هذه الأكاذيب التى يطلقها بهى الدين حسن، ومن هم على شاكلته من الباحثين عن السبوبة، هؤلاء الذين لم يتعلموا أن يجتهدوا ويتعبوا مثل بقية المواطنين، بل يمارسون بدلا منها مهنة الأكل على موائد اللئام فى انتظار فضلات أموالهم التى يعيشون عليها.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق