كواليس 24 ساعة اختطاف.. كيف نجا مبعوث الأمم المتحدة من الذبح في الكونغو؟

الأحد، 15 يوليه 2018 12:00 م
كواليس 24 ساعة اختطاف.. كيف نجا مبعوث الأمم المتحدة من الذبح في الكونغو؟
وزير الخارجية إسماعيل ولد الشيخ أحمد

بعد ساعات قليلة من فقدان الاتصال برئيس مكتب الأمم المتحدة في الكونغو على الحدود مع بروندي، في عملية اختطاف من قبل مجموعات مسلحة نشطة في شرق البلاد حيث كان يمارس الرياضة صباح أمس السبت، نجحت جهود وساطة أممية موريتانية مشتركة في إطلاق سراح المختطف.

وكانت الأمم المتحدة فى دولة الكونغو كينشاسا قالت أمس إنها فقدت الاتصال برئيس مكتبها فى مدينة أوفيرا شرق الكونغو على الحدود مع بروندي، حيث رجحت اختطاف ممثلها محمد عبد الله ولد محمد الحسن صباح اليوم حيث كان يمارس الرياضة، فيما أكدت مصادر عائلية من أن اختطاف مدير المكتب كان من جانب عصابة تستهدف الحصول على مبلغ مالي مقابل إطلاق سراحة.

ودائمًا ما تستغل الجماعات المسلحة المنتشرة في إفريقيا الوضع الأمني المتدهور وعدم بسط الشرطة والجيش سيطرتهما بشكل كامل على الحدود، وتجري عمليات الاختطاف في المنطقة بشكل روتيني بحثا عن الحصول على فديات مالية، حيث يعتبر مصدر تمويل هذه الجماعات.

وعن المطالب التي  قدموها الخاطفين قبل إطلاق سراحه ، كشفت مصادر متابعة للملف أنه تم تحديد مكان الخاطفين من أجل الحصول على فدية مقابل إطلاق سراح المسؤول الأممي، حيث أجريت مفاوضات على أعلى مستوى شاركت فيها مورتانيا موطن مبعوث الأمم المتحدة المختطف.

صحيفة (الطوارئ) الموريتانية، أفادت اليوم بأن وساطة أممية موريتانية مشتركة أدت إلى إطلاق سراح ممثل الأمم المتحدة فى الكونغو الديمقراطية بعد اختطافة  على يد إحدى المجموعات المسلحة الناشطة شرق الكونغو، مؤكدة متابعة الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز في الوساطة بصفة مباشرة، كما عمل وزير الخارجية الجديد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على التنسيق مع الأمم المتحدة حتى نجحت الجهود المشتركة فى إطلاق سراح المبعوث الأممى الموريتانى محمد عبد الله ولد محمد الحسن.

وكانت الأمم المتحدة طمأنت العائلة على وضعية ممثل الأمم المتحدة وأنه بصحة جيدة وأنها تتوقع تقديم الخاطفين لمطالبهم، ويشغل محمد عبد الله ولد محمد الحسن مدير مكتب الأمم المتحدة منذ 2001 حيث سبق أن شغل مدير الخدمات الجامعية فى نواكشوط

تتواصل عملية اختطاف المسؤول الأممي محمد عبد الله ولد محمد الحسن شرقي الكونغو، حيث تمكنت إحدى العصابات المتحاربة في المنطقة من إلقاء القبض عليه صباح اليوم.

وكشفت مصادر متابعة للملف عن تحديد مكان الخاطفين وعن مطالب قدموها من أجل الحصول على فدية مقابل إطلاق سراح المسؤول الأممي الذي يعمل مديرا لمكتب الأمم المتحدة في الشرق الكونغولي.

وتحدثت وسائل إعلامية عن أن المنظمة الأممية اتصلت بذوي المختطف في موريتانيا لطمأنتهم على صحة المسؤول وأنها تتابع موضوعه عن كثب.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق