العراق يتطهر من التدخل الإيراني.. تحركات دولية وغضب شعبي يمهد لطرد طهران

الأربعاء، 18 يوليه 2018 04:00 م
العراق يتطهر من التدخل الإيراني.. تحركات دولية وغضب شعبي يمهد لطرد طهران
حيدر العبادى رئيس وزراء العراق
كتب أحمد عرفة

 

تسعى طهران بشتى السبل لاستمرار حالة عدم الاستقرار التي تشهدها العراق، عبر زيادة تدخلها في المشهد العراقي، سواء في مساعي تشكيل تكتلات سياسية جديدة، أو التدخل في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

 

الاحتجاجات التي نشبت في العراق، رفعت صورة خامنئي، وأحرقتها فهو رسالة واضحة بأن الشعب العراقي يرفض تلك التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي، لترد طهران بمنع إمداد العراق بالكهرباء الإيرانية.


تقليم أظافر إيران

على الجانب الأخر أصبح هناك دول عديدة تسعى لتقليم أظافر إيران في المنطقة العربية، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي أظهرت العين الحمراء للنظام الإيراني، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، بجانب دول الخليج التي تسعى لمواجهة النفوذ الإيراني وتدخلاته في المنطقة العربية.

 

الضربة الإيرانية الأخيرة التي وجهتها للمدن العراقية الحدودية، تكشف مدى الارتباك الإيراني الذي دفعه لخوض تلك الخطوة غير المدروسة التي سيكون لها انعكاسات كبيرة على إيران.

 

الكاتب الكويتي، أحمد الجارالله، أكد في تغريدات له عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، أن مواقع عسكرية إيرانية في العراق يجري إعداد خطط عسكرية لتدميرها على شاكلة ما دمر في سوريا كما أنه سيتم تأييد المظاهرات التي تطالب بطرد الإيرانيين من أرض العراق وترك العراق لأهلها.

 

1
 


تأييد المظاهرات العراقية

وأضاف الكاتب الكويتي، أن تأييد المظاهرات سيتم من دول عدة في الإقليم وخارجه، والأحزاب العراقية ذات الهوي الإيراني هم الذين باعدوا بين العراق والدوله السعودية والدول الخليجية الأخرى  كالبحرين والكويت.

 

ولفت  الكاتب الكويتي، إلى أن أحداث العراق الأخيرة أكدت النفوذ الإيراني في العراق وهو نفوذ عبثي كان نوري المالكي وزمر الذين باعوا العراق لإيران كانوا ينفون هذا النفوذ الإيراني.


مقتل معارض سياسي إيراني

من جانبه أكد الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، مقتل معارض سياسي إيراني في محافظة السليمانية شمالي العراق، مشيرا إلى أن مصادر تتهم المخابرات الإيرانية بالضلوع في مقتل المعارض الإيراني بالسليمانية.

 

2
 

 

وكانت صحيفة "بغداد اليوم"، أكدت أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمر بدخول جميع القوات الأمنية الإنذار "ج"، والتحاق القادة والآمرين فورا على رأس قطاعاتهم، والتحاق كل الضباط بوحداتهم، بعد أن شهدت محافظات البصرة وميسان وذي قار وبابل والديوانية وواسط وكربلاء، تظاهرات واسعة، احتجاجا على تفشي البطالة وانعدام الخدمات، فيما اقتحم المتظاهرون في عدد من هذه المحافظات مقار الحكومات المحلية، وهاجموا مقار الأحزاب بالحجارة، كما شهدت التظاهرات صدامات تكررت في عدة محافظات بين المحتجين وقوات الأمن، الأمر الذي أدى إلى وقوع جرحى وقتلى بين صفوف المتظاهرين.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا