أكد أنهم ليسوا أشقاء.. هل أخطأ تقرير الطب الشرعي في جريمة أطفال المريوطية؟

الأربعاء، 18 يوليه 2018 06:00 م
أكد أنهم ليسوا أشقاء.. هل أخطأ تقرير الطب الشرعي في جريمة أطفال المريوطية؟
جريمة المريوطية
زينب عبداللاه

انشغل الرأي العام على مدار الايام الماضية  الماضي بجريمة العثور على جثث الأطفال الثلاثة التى تتراوح أعمارهم بين عامين وخمسة أعوام والملقاة بجوار ترعة المريوطية في الهرم ، وذلك بعد  العثور على جثث الأطفال فى حالة تعفن وملفوفة داخل أكياس بلاستيكية وسجادة ،  وانطلقت الشائعات فور العثور عليها لتؤكد أنهم ضحايا لجرائم سرقة أعضاء وخطف ، حتى أكد تقرير الطب الشرعى أن الأطفال توفوا نتيجة اختناق ناتج عن حريق اتضحت أثاره على أجساد الأطفال الثلاثة، وأن تحليل البصمة الوراثية DNA أثبت أن الأطفال ليسوا أشقاء.

ومنذ أيام تمكنت الأجهزة الأمنية من حل لغز الجريمة والقبض على مرتكبيها لتبدد الشائعات التى انتشرت حولها ، وتبين أن وراء الجريمة والدة الأطفال وصديقتها اللتان تعملان فى ملهى ليلى ، وأنهما اعتادتا ترك الأطفال بمفردهم بشقة مستاجرة بمنطقة الطالبية بالهرم  ليلا وحتى الصباح ، وأن حريقا اندلع بالشقة أسفر عن حرق الأطفال ووفاتهم مختنقين، فأرادت الأم التخلص من الجثث خوفا من المساءلة، وألقتهم بمساعدة صديقتها فى الشارع.

وأكدت التحقيقات أن الأم أنجبت الأطفال الثلاثة من 3 أباء مختلفين تزوجتهم عرفيا، وقيدت طفلين منهما باسم رجل ثالث بينما لم تقيد الطفل الأخير فى سجلات المواليد.

ومع كشف لغز الجريمة ثارت تساؤلات حول تقرير الطب الشرعى الأول والذى أكد أن الأطفال ليسوا أشقاء ، حيث أشار التقرير إلى أنه بتحليل البصمة الوراثية لجثامين الأطفال الثلاثة تبين أنهما ليسوا أشقاء، أي من أب وأم واحدة، موضحا أن هناك فارق بين كونهم أشقاء أو إخوة، وأن الأشقاء يكونوا من نفس الأب والأم، أما الإخوة فقد يكونوا من أب واحد وأكثر من أم أو العكس.

وأكد مصدر طبى، أن تحليل الـ"DNA" الذى أجرته مصلحة الطب الشرعى للعينات المأخوذة من الأطفال الثلاثة ، أثبتت أنهم ليسوا أشقاء، ولكن لم يستبعد أن يكونوا أقارب أو أخوة من أكثر من الأب.

وأوضح المصدر أن تحليل الـ"DNA" للعنصر الثانى الممثل فى الأب أو الأم هو الذى يكشف ما إذا كانوا أقارب أو أخوة من أكثر من أب، وهو ما يفصل فيه ظهور طرف من أهل المتوفين وإجراء التحاليل اللازمة له للقطع بقرابة الأطفال وكونهم أخوة أم لا.

وهذا ما حدث فى جريمة المريوطية حيث أكد مصدر في مصلحة الطب الشرعي، أنه تم إجراء تحليل البصمة الوراثية للمتهمة بعدما أكدت التحريات أنها والدتهم، للتأكد من صحة ما جاء في التحريات ، وأثبتت الفحوص المعملية وتحليل البصمة الوراثية DNA أنها أم بيولوجية للأطفال الثلاثة ، وهو ما يؤكد ما جاء فى تقرير الطب الشرعى الأول ولا ينفيه أو يتعارض معه.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق