بأمر من المشير عبدالحكيم عامر.. لماذا عاد كابتن حمادة إمام من غزة بطائرة حربية؟

الأربعاء، 18 يوليه 2018 11:00 م
بأمر من المشير عبدالحكيم عامر.. لماذا عاد كابتن حمادة إمام من غزة بطائرة حربية؟
الكابتن الراحل حمادة إمام
زينب عبداللاه

يمثل الراحل الكابتن حمادة إمام المعلق الرياضى الشهير ونائب رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، وكابتن الزمالك السابق جيل الوسط فى أسرة رياضية وعسكرية عريقة ، فوالده الكابتن "يحيى الحرية إمام" حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر بكأس العالم فى الثلاثينيات، وكان أيضًا ضابطًا وحاكمًا لغزة عام 1954، وابنه الكابتن حازم إمام كابتن الزمالك السابق، وعضو اتحاد الكرة.

وحاز الكابتن حمادة إمام لقب الثعلب الكبير بينما امتد هذا اللقب لابنه حازم ، فأطلق عليه اسم الثعلب الصغير.

وتحكى الدكتورة ماجى الحلوانى عميد كلية الإعلام السابق قصة مثيرة عن الثعلب الكبير مع المشير عبدالحكيم عامر، وكيف أعاده المشير من غزة بطائرة حربية، قائلة: «عام 1960 كان حمادة عمره 18 سنة ويلعب مع الزمالك، وكان الزمالك يستعد لمقابلة الأهلى فى نهائى بطولة كأس مصر."

وأوضحت الحلوانى فى تصريحات لصوت الأمة ، قائلة :  كان حمادة وقتها فى قطاع غزة، حيث كان والده نائبًا للحاكم العسكرى بقطاع غزة واصطحب ابنه معه حتى يتفرغ للدراسة، فخاطب الزمالك المشير عامر لإحضاره حتى يشارك فى المباراة، وبالفعل جابوه بطائرة حربية، وأحرز 5 أهداف، وتم تتويجه بطلًا لكأس مصر تحت 20 عامًا، وسموه محمد الخامس، حيث كان وقتها الملك محمد الخامس ملك المغرب يزور مصر».

تتحدث أستاذة الإعلام بفخر عن زوجها وابنها قائلة: «حمادة نجم من صغره وحازم طلع زيه».

وأشارت إلى علاقة الثعلب الكبير بالزعماء والرؤساء: «كرمه الرئيس عبدالناصر وأعطاه نوط الواجب بعدما فازوا على فريق وست هام يونايتد الإنجليزى عام 1966، وأحرز فيها حمادة ثلاثة أهداف من أصل 5 أهداف، كما كرمه الفريق فوزى وهو طالب فى الكلية الحربية، ومنحه رتبة "أومباشى"، وكان شبلًا صغيرًا لا يتجاوز عمره 19 عامًا، وتم تكريمه أمام الكلية الحربية كلها، وكرمه رئيس اليمن على عبدالله صالح أثناء زيارة لليمن وقابل معظم الرؤساء.. عبدالناصر، السادات، مبارك».

وتحكى عن مشاركة حمادة إمام فى حرب أكتوبر، قائلة: «كنا متزوجين وقتها، وكان معانا أشرف ومكانش حازم اتولد، وكان حمادة فى المخابرات الحربية وقام باستجواب الأسرى الإسرائيليين».

تحكى عن الكابتن حمادة إمام الزوج والأب بحب شديد، وتقول: «كان شخصًا جميلًا وحنونًا، وطموحًا مثلى، وهذا ما غرسناه فى أبنائنا ، نصل إلى نقطة فنسعى لما بعدها، ونؤمن بأن الإنسان يجب ألا يقف عند مرحلة معينة، وإذا تعثر يجب أن ينهض ويكمل مسيرته وحلمه».

تحكى  عميدة الاعلام السابقة  عن قصة التعارف والحب بينها وبين الثعلب الكبير، قائلة: «دائمًا أقول لأبنائى وأحفادى أن الزواج يجب أن يقوم على الأقل على الود، ويفضل أن يكون عن حب، وأنا وحمادة اتجوزنا عن قصة حب جميلة، كنت أحب الرياضة وأمارسها وألعب هاند بول فى المدرسة والجامعة، واتعرفنا فى نادى الزمالك، فأنا زملكاوية وكنت أحضر المباريات التى يلعبها واتعرفنا واتقدم لى».

تضحك بخجل وهى تتذكر هذه الأيام وكأنها أمس، وتخفض صوتها حتى لا تسمعها الحفيدات: «صارحنى بحبه، ولفت نظره لى أننى رغم التحاقى بالجامعة كنت مازلت أحتفظ بضفيرتى، وكان شعرى طويلًا، وكنت أصغر طالبة جامعية، والتحقت بقسم الصحافة بكلية الآداب وعمرى 16 عامًا ».

تحكى تفاصيل بداية ارتباطها بالثعلب الكبير، قائلة: «كانت أيامًا جميلة، وأتمنى كل بنات العالم يعيشوا قصة حب مثلى ويرتبطوا بشخص مثل حمادة إمام، فأنا عشت معه أجمل سنوات عمرى».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق