طهران تعرقل الاستقرار في دمشق.. وقوات سوريا الديمقراطية تصفع الجيش التركي

الأحد، 22 يوليه 2018 06:00 م
طهران تعرقل الاستقرار في دمشق.. وقوات سوريا الديمقراطية تصفع الجيش التركي
سوريا
كتب- أحمد عرفة

 

في الوقت الذي بدأت فيه الأمور تتجه نجو الاستقرار في الجنوب السوري، نجد الأيادي الإيرانية رافضة لهذا الاستقرار وتسعى بكل السبل لإثارة البلبلة في هذا الملف عبر بوابة احتجاز قوافل المهجرين السوريين لتعقيد الأزمة.

أعمال إرهابية في سوريا
في سياق متصل نجد أعمال إرهابية ترتكبها المجموعات الإرهابية خلال عمليات إجلائها من منطقة القنيطرة ، كان على رأسها إقدام عناصر جبهة المصرة على حرق معبر القنيطرة بعد انسحابهم منها خلال الساعات الماضية.

يأتي هذا في الوقت الذي بدأت فيه قوات سوريا الديمقراطية، التفاوض مع الجيش السوري لدخول مدينة منبج السورية، قطع الطريق على قوات رجب طيب أردوغان من احتلال المدينة السورية مثلما فعل مع مدينة عفرين السورية.

احتجاز ميلشيات إيرانية لقوافل المهجرين
من جانبه أكد الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر": احتجاز ميلشيات إيرانية لقوافل المهجرين من الجنوب السوري، مشيرا إلى أن ميليشيات إيرانية تعترض المهجرين من الجنوب السوري.

وأشار الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية إلى أن مسلحي جبهة النصرة أقدموا على حرق معبر القنيطرة قبل انسحابهم من المنطقة، بعد التوصل إلى تسوية مع النظام السوري.

صفعة لقوات سوريا الديمقراطية إلى الجيش التركي
من جانبها سعت قوات سوريا الديمقراطية، توجيه صفعة إلى قوات الجيش التركي، حيث أكدت صحيفة "الوطن" السورية أن قوات سوريا الديمقراطية أغلقت معبر قرية عون الدادات شمالي المدينة الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، الواصل بين مناطق سيطرتها وسيطرة فصائل الجيش الحر المدعومة من تركيا، لأسباب مجهولة، بالتوازي مع أنباء عن ترحيب مجلس منبج العسكري بدخول الجيش السوري إلى المدينة، موضحة أن المجلس بالإضافة إلى الإدارة المدنية الديمقراطية، اللذان يديران منبج بعد خروج آخر دفعة من مستشاري "قسد"، يرغبان في تسليم المدينة إلى الدولة السورية وإنهما يرفضان أن تدار من قبل تركيا التي قطعت شوطا كبيرا مع الإدارة الأمريكية للسيطرة على المدينة، وإنشاء حكم محلي وشرطة محلية يتبعان لها وفق خريطة طريق تمتد حتى 6 أشهر منذ أيار الفائت.

كانت وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أكدت أن موسكو لا تستبعد حدوث استفزازات تزعم استخدام أسلحة كيميائية من قبل الجيش السوري في إدلب، فهناك معلومات عن وصول أعداد كبيرة من السيارات التي تقل أعضاء من ذوي الخوذات البيضاء إلى مدينة إدلب، وبالإضافة إلى ذلك من ضمنهم متخصصون بالكيمياء، حيث استطاع هؤلاء نقل كميات كبيرة من الأسلحة الصاروخية، وهذه الصواريخ التي تم نقلها إلى إدلب هي ستستخدم من قبل الخوذ البيضاء لأغراض ادعائية وغرضها فبركة أخبار وتلفيقات عن أن القوات السورية تقوم بقصف إدلب بالأسلحة الكيميائية، كما لا يمكن استبعاد شيء، مثلا حصول استفزازات واسعة النطاق.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق