قرار «العدل الدولية» يربك النظام القطري.. وإماراتيون: مخادع ويعيش انتصارات وهمية

الثلاثاء، 24 يوليه 2018 01:00 م
قرار «العدل الدولية» يربك النظام القطري.. وإماراتيون: مخادع ويعيش انتصارات وهمية
لولوة الخاطر ومحمد بن عبدالرحمن ال ثانى
شيريهان المنيري

تخبط وتناقض يبدو على تصريحات مسؤولي النظام القطري منذ مساء أمس الأثنين، حيث صدور قرار محكمة العدل الدولية بشأن ادعاءات قطر ضد الإمارات بإنتهاكات لحقوق الإنسان، في إطار مشاركتها في قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر منذ 5 يونيو من عام 2017.

وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش أوضح عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر ماهية قرار محكمة العدل الدولية، بأنه يتناول ما يعرف بالإجراءات الوقتية ورفض القضاة المطالب القطرية المقدمة ودعوا إلى 3 إجراءات تتعلق بالأسر والطلبة والتقاضي، لافتًا إلى أنها إجراءات قامت الإمارات بتنفيذها وفق ضوابطها الوطنية بعد إتخاذ إجراءات الدول الأربع ضد الدوحة.

ويُعد القرار هزيمة واضحة لتنظيم الحمدين - حكومة قطر -، فهو يأتي بمثابة رفض لإدعاءات الدوحة، الأمر الذي اعترفت به المتحدثة بإسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر ضمنيًا في تصريحاتها لوكالة الأنباء التركية الرسمية، الأناضول، قائلة أن «قطر لا تستهدف تصعيد الأزمة مع الإمارات؛ بل ما يهمها هو اللجوء للوساءل القانونية ورفع الضرر عن مواطنيها المتضررين من الإجاراءت الإماراتية»، مضيفة أن «المحاكمة في محكمة العدل الدولية ستمر بأربعة مراحل، هى: التدابير الوقتية، واختصاص المحكمة، والحكم النهائي في القضية، ومرحلة الحكم في التعويضات.

لولوة خاطر
 

 

وأكد الكاتب الإماراتي، علي الحمادي أن ما ذكرته لولوة الخاطر يعكس علمها جيدًا بأن الحكم الذي أصدرته المحكمة الدولية لن يخدم قطر، مضيفًا في تصريحاته لـ«صوت الأمة» أن هذا هو سبب قيامها بالتبرير للشعب القطري، بأن القضية ستمتد لسنوات.

وقال: «عندما أصدرت المحكمة حكمها المخيب لآمال القطريين يضطر النظام القطري الآن لخداع شعبه وجعله يعيش انتصارات وهمية لا وجود لها على أرض الواقع».

وتأتي تغريدات مسؤولي تنظيم الحمدين، لتؤيد ما أشار له «الحمادي»، حيث حاول كل من وزير الخارجية القطري، محمد عبدالرحمن آل ثاني، ورئيس الوزراء، عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وشقيق أمير قطر، جوعان بن حمد آل ثاني، الترويج بمزاعمهم حول انتصار قطر في محكمة العدل الدولية، من خلال تقديم تفسيرات مراوغة للحكم الصادر أمس، للشعب القطري.


 
محمد بن عبدالرحمن
 
جوعان
 

 

وقال الناشط الإعلامي الإماراتي، إبراهيم بهزاد: «الإعلام القطري ومرتزقته يعيشون أجواء وهمية للفرح ويصورون للداخل القطري بأنهم انتصروا في قضيتهم ضد الإمارات في محكمة العدل الدولية، وفي الواقع يدل ذلك على مدى سوء الأوضاع داخل قطر التي تعاني بسبب المقاطعة من قبل الدول الأربع، ولهذا نراهم يبحثون عن انتصارات وهمية يخدعون بها الشعب القطري الذي بدأ يتنمر ويشعر بخيبة الأمل ويتسائل ما الذي جنته قطر بسبب سياستها في دعم الاٍرهاب وإيواء الإرهابين، حتى أصبحت قطر اليوم معزولة، إضافة إلى ما يتابعونه من أخبار وتقارير تفضح سياسة الحمدين».

عبدالله بن ناصر بن خليفة

‏‫وأضاف مستنكرًا أن «قطر التي مزقت شمل الأسر وأواصر القربى تشتكي اليوم وتطالب بلم شمل الأسر  الرد عليها؛ فأين هي حقوق قبيلة الغفران في قطر، ممن تم تشريدهم ومنع الأسر من التلاقي وسحب جنسياتهم وطردهم!! فلتعالج قطر مشاكلها الداخلية وترجع حقوق مواطنيها».

وأوضح «بهزاد» في تصريحاته الخاصة لـ«صوت الأمة»، قائلًا: «في الإمارات هناك عائلات لها أقارب في قطر ويتبادلون الزيارات ولا يوجد ما يمنع ذلك، وبخصوص ممتلكاتهم واستثماراتهم فهي محمية ومصانة بحكم القانون، ولكن القضية التي تتدعي قطر الانتصار فيها لم تجني منها إلا أمورًا هي موجودة في الأساس، ولكن قطر اعتادت على التباكي والظهور في دور المظلوم وأصبحت سياستها أكثر تخبطًا وارتباكًا، و‏بعيدًا عن صياغة العبارات القانونية؛ فإن موضوع شكوى ‫قطر في ‫محكمة العدل الدولية بإختصار هي بأن قطر تتباكى أمام المحكمة وتطالب بالتالي: نريد زيارة الإمارات، ونرغب بتعليم أبنائنا في الإمارات، ونتعالج في الإمارات ونستثمر فيها، وكأن قطر تشحت، وهذه هي كل القضية بإختصار».

وأكد الناشط الإعلامي الإماراتي على أن الإمارات دولة مبادئها واضحة، وأن الجميع يعلم سياستها القائمة على التسامح والسلام ومحاربة التطرّف والاٍرهاب ومناهضة العنصرية والتمييز».

وتابع قائلًا بأن: «قطر الباكية الشاكية ستبقى مرتبكة ومتخبطة ولن تجني سوى الخسارة،  فيما أن المشكلة في قصر الوجبة بالدوحة ‫والحل في الرياض، ولن تحقق قطر أي انتصارات عن طريق المحاكم الدولية».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق