ما لا تعرفه عن قمة "بريكس".. الدول المشاركة والقضايا المثارة وسبل التعاون المشتركة

الأربعاء، 25 يوليه 2018 12:02 م
ما لا تعرفه عن قمة "بريكس".. الدول المشاركة والقضايا المثارة وسبل التعاون المشتركة
قمه بريكس
كتب أحمد عرفة

يحضر المهندس "شريف إسماعيل"؛ مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية ورئيس الوزراء السابق، قمة بريكس، التي تعقد في جنوب إفريقيا، ممثلا عن مصر، وتحضرها العديد من دول العالم صاحبة أسرع نمو اقتصادي.

 

قمة "بريكس"، هي قمة تعقد بشكل سنوي، تضم الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم، وكانت بداية هذه القمة تضم دول البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، حيث عقدت أول قمة بين رؤساء الدول في مدينة ييكاتيرينبرج بروسيا في يونيو 2009 وشملت الإعلان عن تأسيس نظام عالمي ثنائي القطبية.

 

مؤخرا ضمت القمة، مصر، لما تشهده القاهرة من طفرة اقتصادية خلال الفترة الأخيرة، وإشادات دولية واسعة بالنمو الاقتصادي التي تشهده الدولة المصرية خلال الشهور الماضية، وزيادة تصنيفها الائتماني لها خلال الآونة الأخيرة.


القمة العاشرة لتجمع "بريكس"

القمة العاشرة لتجمع "بريكس"، تعقد هذا العام في جنوب أفريقيا، حيث تناقش ملف التعاون من أجل تحقيق النمو الشمال والازدهار المشترك في الثورة الصناعية الرابعة، وذلك بعد أن أصبح تجمع "بريكس"، محركا هاما للنمو الاقتصادي على مستوى العالم، كما أن الإنجازات التي تحققت في مجالات الاقتصاد والتمويل والأمن الدولي وحماية البيئة أدت إلى مزيد من العدالة في الاقتصاد العالمي.

 

ويتمثل أهمية الملف الذي تناقشه قمة "بريكس"، في أهمية السعي نحو إنشاء مجتمع شاكل وشراكات عالمية تحقق الازدهار للبشرية وتستهدف تحقيق وضمان الاستمرارية الاستراتيجية في الموضوعات التي تم الموافقة عليها وخلال فترة رئاسة جنوب أفريقيا لكل من جماعة تنمية الجنوب الأفريقي، ورابطة الدول المطلعة على المحيط الهندي، حيث تركز جنوب أفريقيا خلال فترة رئاستها لتجمع بريكس، على ضمان استمرارية البرامج المشتركة بين دول التجمع وهي ملتزمة بعقد ما يقرب من 100 اجتماعا قطاعيا مما يعكس حجم التوقع في هيكل تجمع بريكس، واعتزامها التركيز على التحديات والفرص في الثورة الصناعية الرابعة.

 

كما يهدف التعاون السياسي والأمني للدول الأعضاء في تجمع بريكس إلى تحقيق السلام والأمن والتنمية والتعاون من أجل عالم أكثر إنصافا وعدلا، حيث يمح برنامج التعاون السياسي والأمني بين دول تجمع بريكس فرصا لمشاركة دول التجمع في التشاور حول السياسات والتعرف على أفضل الممارسات فيما يتعلق بالتحديات المحلية والإقليمية.


تدفقات تجارية واستثمارية

كما يوجد بين دول تجمع بريكس، تدفقات تجارية واستثمارية سريعة النمو، وهناك العديد من مجالات وأنشطة التعاون الاقتصادي في العديد من القطاعات، وكذلك تأكيد قادة تجمع بريكس على ضرورة تعزيز التبادل والتعاون بين الشعوب في مجالات الثقافية والرياضة والتعليم والسينما والتواصل بين الشباب، خاصة أن التبادلات الشعبية بين دول التجمع تشكل صداقات جديدة، وتساهم في تعميق العلاقات والتفاهم المتبادل بين شعوب بريكس كما تساهم في تعزيز الانفتاح والتنوع والتعلم المتبادل بين الشعوب.

وتشهد هذه القمة العديد من التحديات، وهو ما يظهر في تصريحات المسؤوليين الممثلين للدول التي ستشارك في تلك القمة الهامة، فوزير العلاقات الدولية الجنوب أفريقي، لينديوي سيسلو، أكد أنه يجب على دول تجمع بريكس، التوصل إلى حلول للصراعات تقوم على مبدأ التفاوض الشامل.


ابرز تصريحات الدول المشاركة في القمة

وزير الخارجية الصيني، وانج يي، أكد قبل القمة أن العالم يواجه تغييرات غير مسبوقة، وأن هناك توقعات بأن تلعب مجموعة بريكس دورا أكبر في الفترة المقبلة، فيما أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن الموقف المشترك لدول التجمع هو عدم التسامح إطلاقا إزاء التعددية، بدوره قالت وزيرة الخارجية الهندية، سوشاما سوارج، إن الهند تولي أهمية كبرى لمجموعة بريكس وتعمل على تحقيق مزيد من التعاون بين دول المجموعة، وتضع الشعوب في قلب عمل المجموعة.

 

وزير مجلس الأمن المؤسسي في البرازيل، سيرجيو إيتشيجوين، أعلن ترحيب البرازيل بالحوار الذي تجريه دول تجمع بريكس حول التعاون المخابراتي ومحاربة الإرهاب، وكذلك استعداد الدول الأعضاء في التجمع للمضي قدما نحو تنفيذ اقتراح إناء المنتدى الاستخباراتي لدول تجمع بريكس.

 

ومن المقرر أن يبدأ منتدى أعمال بريكس اليوم الأربعاء، على أن تبدأ قمة بريكس العاشرة غدا الخميس، فيما يبدأ الجمعة المقبل معرض الاستثمار والتجارة بقمة بريكس، ويشارك في تلك القمة من الدول الأفريقية كل من أثيوبيا وأنجولا وزامبيا، وناميبيا والسنغال، والجابون، وتوجو، وأوغندا، ورواندا، بجانب دول بريكس وهم مصر والأرجنتين، وتركيا وجامايكا، بجانب دول جماعة تنمية الجنوب الأفريقي وهم ليسوتو وبيتسوانا، وسيشمل وزيمباوي، وتنزانيا وموزمبيق، وملاوي ومدغشقر، وموريشيوس.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا