مشروعات البتروكيماويات الجديدة قريبا.. وزير البترول: تحقق أعلى قيمة مضافة

الجمعة، 27 يوليه 2018 12:00 م
مشروعات البتروكيماويات الجديدة قريبا.. وزير البترول: تحقق أعلى قيمة مضافة
طارق الملا وزير البترول

 

أكدت وزارة البترول، استعدادها لتنفيذ عدد من مشروعات البتروكيماويات الجديدة خلال المرحلة المقبلة، حيث وصف المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، هذه المشروعات بقدرتها على تحقيق أعلى قيمة مضافة وعائدات مرتفعة وتشمل مشروعات جديدة يتم تنفيذها حالياً وأخرى تخضع حالياً للدراسات المبدئية، وأن ذلك يأتى فى إطار استراتيجية الوزارة لتعظيم القيمة المضافة للثروات البترولية لتلبية احتياجات السوق المحلية وتوفير خامات تقوم عليها العديد من الصناعات الصغيرة والمتوسطة فضلاً عن تصدير الفائض.

وزير البترول، أشار إلى أنه یتم دراسة إقامة مشروعات مستقبلیة للتكریر والبتروكیماویات فى منطقة العلمین الجدیدة وفقا لرؤیة مصر 2030 بھدف خدمة التوسع السكانى المتوقع واستثمار الموقع الجغرافى القریب من میناء الحمراء البترولى، كما أن ھناك فرصا لمشاركة القطاع الخاص فى مثل ھذه المشروعات.

ولفت وزير البترول، إلى أن الخطة التى تنفذھا وزارة البترول تشمل مشروعات توسعات شركة سیدى كریر «سیدبك» بالإسكندریة لإنتاج البروبیلین ومشتقاتھ والمقرر تنفیذه على مرحلتین باستثمارات تزید على 7.1 ملیار دولار، بجانب تنفيذ مشروع إنتاج مشتقات المیثانول لإنتاج الفورمالدھید بدمیاط باستثمارات حوالى 50 ملیون دولار ویعد ھذا المشروع نموذجا ناجحا لتعظیم الاستفادة من منتجات شركات البتروكیماویات والمرحلة الأولى من مشروع إنتاج الألواح الخشبیة باستغلال المخلفات الزراعیة بكفر الشیخ باستثمارات حوالى 80 ملیون یورو.

وأوضح أنه یتم حالیا إجراء دراسات لمجمعین للتكریر والبتروكیماویات بالسویس والعلمین الجدیدة لإنتاج حزمة من المنتجات البترولیة والبتروكیماویة، وجارى دراسة إقامة مجمع متكامل للتكریر والبتروكیماویات بمحور قناة السویس بالتعاون مع الجانب الیابانى ممثلاً فى شركة تویوتا تسوشو الیابانیة المتخصصة عالمیا فى إقامة مثل تلك المشروعات العملاقة، بخلاف ما تم مؤخراً من إعلان القطاع الخاص إنشاء أكبر مجمع للبتروكیماویات فى الشرق الأوسط بالمنطقة الاقتصادیة لقناة السویس بالعین السخنة ، باستثمارات تقدر بنحو 9.10ملیار دولار وعلى مساحة تبلغ 5 ملایین متر مربع.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق