الأمن الوطني يكشف خلية تابعة لتنظيم القاعدة تطلق على نفسها «إمارة مصر الإسلامية»

السبت، 28 يوليه 2018 11:10 ص
الأمن الوطني يكشف خلية تابعة لتنظيم القاعدة تطلق على نفسها «إمارة مصر الإسلامية»
تنظيم القاعدة-صورة أرشيفية
علاء رضوان

اعترافات خلية إمارة مصر الإسلامية  التابعة لتنظيم القاعدة
 

النيابة تكشف مخطط أخطر خلية عنقودية ناشئة لاستهداف السفارات والأقباط ورجال الجيش والشرطة
 

استهداف محلات الخمور والسفارات بتكليفات من مواقع الجهاد التابع لتنظيم القاعدة بالخارج

 

ضربة جديدة للأجهزة الأمنية المختصة، تمكن خلالها قطاع الأمن الوطنى خلال الفترة الماضية، من كشف تفاصيل مؤامرة جديدة ضد الدولة المصرية، إلا أن هذه المرة لتنظيم القاعدة عن طريق إلقاء القبض على خلية تابعة لتنظيم القاعدة تُطلق على نفسها «إمارة مصر الإسلامية»، عبارة عن خلية عنقودية ناشئة لاستهداف السفارات والأقباط ورجال الجيش والشرطة.

وعقب الانتهاء من التحقيقات، قرر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، إحالة خلية إرهابية تسمي «إمارة مصر الإسلامية»، لاعتناقها أفكار تنظيم القاعدة التكفيرية إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ.

وجاءت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا التى اشرف عليها المستشار خالد ضياء الدين المحامى العام الاول لنيابة امن الدوله العليا عاونه كلا من المستشارين محمد سلمان وكيل النيابة وأحمد عبدالخالق رئيس النيابة مع عناصر (خلية امارة مصر الاسلامية الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة) والتى جاءت كالأتى :

والمتهمون هم يحيى محمود عبد العليم يوسف وهشام سالم سعيد سالم ومحمود مصطفى جاد وعبد الرحمن سيد جبريل وخالد أحمد محمد مسعود وشهرته خالد تمساح

أقر المتهم الأول يحي محمود عبدالحليم بالتحقيقات باعتناقه أفكار تكفيرية قوامها تكفير الحاكم بدعوى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية ووجوب الخروج عليه وقتال معاونيه من رجال القوات المسلحة والشرطة واستحلال دماء ابناء الطائفة المسيحية وممتلكاتهم وتأسيسه جماعة تعتنق ذات الأفكار تولى قيادتها وتستهدف رجال القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهم وأبناء الطائفة المسيحية وومتلكاتهم بعمليات عدائية بغرض اسقاط نظام الحكم القائم بالبلاد واضطلاع عناصرها برصد حانوت لبيع الخمور والتخطيط للسطو عليه والتحضير لاستهداف أمين شرطة بقسم الزاوية الحمراء بعملية عدائية للاستيلاء على تسليحه فى سبيل تمويل أنشطتهم العدائية.

وأضاف المتهم أنه فى غضون عام 2012 اعتنق أفكار تنظيم القاعدة التكفيرية أنفة البيان وطالع المواقع الجهادية عبر شبكة المعلومات الدولية ذكر منها موقعي الفداء والجهاد العالمي التابعين لتنظيم القاعدة لترسيخ قناعته بتلك الأفكار وأردف أنه فى أعقاب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة وتآثره النفسي بأحداثهما سعي لتكوين جماعة تعتنق تلك الأفكار التكفيرية ويستهدف عناصرها رجال القوات المسلحة والشرطة ومنشآتها وأبناء الطائفة المسيحية وممتلكاتهم بعمليات عدائية وفى سبيل ذلك بدأ إنشاء( خلية إمارة مصر الإسلامية ) من خلال التواصل إلكترونيا فى غضون عام 2015 بالمتهم الثالث محمود مصطفي جاد الكريم عبر صفحة الأخير الشخصية على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك " المسماه "أحزان رجل شرقي " إثر تعارفهما من ترددهما على المواقع الجهادية وحدثه – أى المتهم – عن أفكار تنظيم القاعدة التكفيرية ودعاه لاعتناقها وهو ما لاقي قناعة لديه وفي غضون شهر أغسطس عام 2015 تقابلا بمنطقة حدائق القبة محافظة القاهرة حيث دعاه أى المتهم للانضمام إلى جماعته المعتنقة لذات الأفكار التكفيرية ومشاركة عناصرها فى تنفيذ عملياتها العدائية وهو ما لاقي قبولا لديه.

وأشار المتهم أنه فى غضون شهر ديسمبر عام 2015 تعارف بالمتهم الثاني هشام سالم سعيد سالم المعتنق لذات الأفكار التكفيرية ودعاه للانضمام إلى جماعته أنفة البيان وهو ما لاقي قبولا لديه وقدم له الأخير – أى للمتهم – السمع والطاعة على إمارة تلك الجماعة ولاحقا كلفه أى المتهم باستقطاب عناصر جديدة لتلك الجماعة ونفاذا لذلك رشح المتهم الثاني المتهم الخامس خالد أحمد محمد مسعود وشهرته خالد تمساح الذى اجتمع أى المتهم به فى غضون شهر أغسطس عام 2016 بالحانوت محل عمل الأخير بمنطقة الزاوية الحمراء ودعاه للانضمام لجماعته وهو ما لاقي قبولا لديه.

واستكمل المتهم باتخاذ عناصر تلك الجماعة من حانوت المصنوعات الجلدية المملوك للمتهم الخامس مقرا لعقد لقاءاتهم التنظيمية وانه فى إطار إعداد عناصر تلك الخلية حركيا وفكريا كلف أى المتهم عناصرها باتخاذ أسماء حركية واستخدامها فى تواصلهم لتلافي رصدهم أمنيا ونفاذا لذلك اختار اى المتهم لنفسه اسم حركيا يحي النمر , يحي القرشي ونعت المتهم الثاني حركيا سعد الدين المصري ولقب المتهم الثالث حركيا أبو عبيدة الهوارى كما كلفهم بمطالعة المواقع الجهادية لترسيخ قناعتهم بالأفكار الفكرية.

واستكمل المتهم أنه فى إطار تنفيذ مخطط تلك الجماعة العدائي اتفقوا على استهداف حانوتين لبيع الخمور بغرض تخريبهما اولهما تحت مسمي "استلاوي" بمنطقة الظاهر – محافظة القاهرة – حيث تولى أى المتهم – والمتهم الثانى رصده فى غضون شهر أكتوبر عام 2016 للوقوف على مواعيد تشغيله وعدد العاملين به وحددوا يوم 31/12/2016 موعدا لاستهدافه بالاسلحة البيضاء "عصي وسكاكين " بينما سيمدهما المتهم الخامس بدراجتين بخاريتين لاستخدامهما فى تحركاتهما وثانيهما يسمي موسي ماركت بمنطقة شبرا الساحل – محافظة القاهرة كما اتفقوا على استهداف حانوت لبيع المصاغ الذهبية مملوك لمسيحي بمنطقة الزتوية الحمراء – محافظة القاهرة – رشحه المتهم الخامس وذلك بالسطو عليه والاستيلاء على ما به من أموال بدعوى استحلالها وبغرض استخدامها فى تمويل عملياتهم العدائية كما اتفقوا على استهداف أمين شرطة بقسم شرطة الزاوية الحمراء رشحه المتهم الثاني تمهيدا لاستهدافه بعملية عدائية الغرض منها الاستيلاء على سلاحه الأميرى لاستخدامه فى تنفيذ عملياتهم العدائية ووزعوا الأدوار فيما بينهم حيث يتربص أى المتهم والمتهم الثاني له بطريق ذهابه لعمله وما أن يظفرا به حتى يشلا حركته ويستوليا على سلاحه الأميري وختم بتواصله إلكتروينا بالمدعو عبدالملك عقيدة من دولة الجزائر عبر بعض المواقع الجهادية بشبكة المعلومات الدولية واعتناق الأخير للأفكار التكفيرية أنفة البيان حيث دعاه اى المتهم للانضمام إلى جماعته وهو ما لاقي قبولا لديه وبايعه على السمع والطاعة كأميرا لتلك الجماعة وفى ذلك الإطار كلفه اى المتهم باصدار بيانات إلكترونية عبر شبكة المعلومات الدولية لاثبات وجود جماعتهم 

أقر المتهم الثاني هشام سالم سعيد سالم بالتحقيقات باعتناقه أفكار تكفيرية قوامها تكفير الحاكم بدعوى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية ووجوب الخروج عليه وقتال معاونيه من رجال القوات المسلحة والشرطة واستحلال دماء ابناء الطائفة المسيحية وممتلكاتهم وتأسيسه جماعة تعتنق ذات الأفكار تولى قيادتها وتستهدف رجال القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهم وأبناء الطائفة المسيحية وومتلكاتهم بعمليات عدائية بغرض اسقاط نظام الحكم القائم بالبلاد واضطلاع عناصرها برصد حانوت لبيع الخمور والتخطيط للسطو عليه والتحضير لاستهداف أمين شرطة بقسم الزاوية الحمراء بعملية عدائية للاستيلاء على تسليحه فى سبيل تمويل أنشطتهم العدائية.

وابن تفصيلا لذلك بتعرفه إلى المتهم الأول يحي محمود الذي حدثه عن قناعته بالأفكار التكفيرية التي يتبناها تنظيم القاعدة انفة البيان والتأصيل الشرعي لها وهي ما لاقت قناعة لديه وقدم على أثر ذلك البيعة للمتهم الأول على السمع والطاعة واتفقا على أنشأ صفحة إلكترونية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تحت مسمي ( إمارة مصر الإسلامية ) للدعوة من خلالها لتلك الأفكار وتاسيس جماعة تحمل ذات الاسم تستهدف رجال القوات المسلحة والشرطة ومنشاتهم وابناء الطائفة المسيحية وممتلكاتهم بعمليات عدائية تولى المتهم الأول قيادتها إلا أنه ازاء صعوبة قتال رجال القوات المسلحة والشرطة اتفقا على استهداف حوانيت بيع الخمور بداعي تحريمها وكلفت المتهم الأول باستقطاب عناصر جديدة لجماعتهم ونفاذا لذلك دعي إي المتهم المتهم الخامس خالد أحمد وشهرته خالد تمساح للانضمام للجماعة إثر قناعة الأخير بالأفكار التكفيرية انفة البيان وهو ما لاقي قبولا لديه وعرفت أي المتهم بالمتهم الأول لترسيخ قناعته بتلك الأفكار وجمعهم لقاء في هذا الإطار بالحانوت اللملوك للمتهم الخامس.بمنطقة الزاوية الحمراء وفي إطار إعداد عناصر الخلية حركيا كابتن المتهم الأول باتخاذ أسماء حركية فضلا عن تواصلهم عبر صفحات الفيس بوك.

وقرر المتهم الخامس خالد تمساح بأن المتهم الأول كلفه بامدادهما بمبلغ 3 آلاف جنيه مصري لاستخدامها في شراء دراجة بخارية لاستعمالها في تحركاتهم إبان استهداف تلك الجرانيت فاقترح إي المتهم عليهما استئجار دراجة بخارية ثلاثية الاطارات لتسهيل اختبائهما بداخلها حال تحركهما وهو ما لاقي قبولا لديهما وأنهى بوقوفه على تصنيع المتهم الثاني العبوات مفرقعة.

شهد محمد محى الدين – مقدم شرطة بقطاع الأمن الوطنى انه فى إطار إعدادا تلك الجماعة الإرهابية لتنفيذ أغراضها العدائية وضع المتهم الأول برنامج تدريبي ارتكن فيه إلى محور فكرى قائم على إمدادهم بمطبوعات وإصدارات إلكترونية داعمة لأفكارهم التكفيرية أنفة البيان فضلا عن عقد لقاءات تنظيمية جمعتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعى بشبكة المعلومات الدولية وفى الأماكن العامة تم من خلالها تدارس تلك الأفكار والمفاهيم التكفيرية لترسيخ قناعتهم بها 

وأضاف أن تلك الجماعة اعتمدت فى تحقيق أغراضها على ما أمدها به المتهمون الأول ، الرابع عبدالرحمن سيد جبريل ، الخامس خالد أحمد وشهرته خالد تمساح – من أسلحة ناريه ومادة البارود المستخدمة بمعرفة المتهم الأول فى تصنيع العبوات المفرقعة للتنفيذ بها فى عملياتهم العدائية وأردف أنه فى إطار تنفيذ مخطط تلك الجماعة العدائي ، كلف المتهم الأول عناصر جماعته برصد العديد من الأهداف عرف منها : حانوتين لبيع الخمور بمنطقتى شبرا والظاهر وحانوت لبيع المصاغ الذهبية بمنطقة الزاوية الحمراء – محافظة القاهرة – مملوكين لمسيحيين وقسم شرطة الزاتوية الحمراء وبعض السفارات والملاهي الليلية بوسط محافظة القاهرة تمهيدا لاستهدافهم بعمليات عدائية بالاتفاق مع المتهمين الرابع والخامس نظير حصولهما على مقابل مالى إلا ان ضبط عناصر تلك. الجماعة حال دون تنفيذ مخططاتهم العدائية

وأكدت التحريات أن المتهم الأول يحي محمود عبدالحليم لديه قناعة كاملة بأفكار تنظيم القاعدة القائمة على تكفير الحاكم ووجوب على الخروج عليه بدعوى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية وتكفير رجال القوات المسلحة والشرطة واستباحة دمائهم ودماء ابناء الطائفة المسيحية واستحلال ممتلكاتهم وتكليفه من قيادات التنظيم بالخارج عبر شبكة المعلومات الدولية بتكوين جماعة إرهابية تعتنق ذات الافكار وتضطلع بتنفيذ عمليات عدائية لزعزعة الأمن والاستقرار بالبلاد واشاعة الفوضي وصولا لإسقاط الدولة ونظام الحكم القائم.

ثبت بمطالعة النيابة العامة لحساب المتهم الثالث.محمود مصطفى جاد على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بارشاده أنه باسم. ( احزان رجل شرقي ) الذي أقر المتهم الأول بتواصله مع الأخير خلاله.

ووجهت نيابة أمن الدولة العليا للمتهمين اتهامات بتأسيس جماعة الغرض منها الدعوة لتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى والانضمام إليها وإمداد عناصرها بالأموال والترويج لأغراضها العدائية والتحريض على التجمهر وإذاعة أخبار كاذبة بالداخل والخارج من شأنها إلحاق الضرر المصالح القومية والاقتصادية للبلاد بهدف إسقاط نظام الحكم القائم بها.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا