«كاترينا ليك» قصة نجاح بدأت قبل 7 أعوام.. كيف أصبحت ذات الـ35 عاما مليارديرة؟

الأربعاء، 01 أغسطس 2018 04:00 ص
«كاترينا ليك» قصة نجاح بدأت قبل 7 أعوام.. كيف أصبحت ذات الـ35 عاما مليارديرة؟
المليارديرة الأمريكية
كتبت : رانيا فزاع

«كاترينا ليك» هي واحدة من أغنى روّاد الأعمال الإناث في أمريكا، والذي قد لا يعرفه الكثيرين هي تبلغ 35 عاما فقط، ونجحت بحسب تصنيف فوربس أن تكون واحد من أغنى السيدات العصاميات في أمريكا.
 
تمثل ليك واحد من نماذج الشباب القائد للأعمال الرائدة، والذي بناها بنفسه ونجح في تطويرها ونحاول هنا عرض قصة عملها ونجاحها. وتقول «ليك» مؤسِّسة ستيتش فيكس بحسب موقع (cnn) لم يكن هناك الكثير من الرؤساء التنفيذيين المؤسسين الذين يشبهونني «ي».
 
وقضت ليك الكثير من حياتها في ولاية كاليفورنيا وتقول إن إطلاق شركة ما لم يكن أبداً ببالها، كما أن وقتها في الدراسة في ستانفورد أبعدها عنه.
 
 وتضيف: «نظرت إلى أشخاص ناجحين مثل مؤسسي (Google) الذين كانوا يجلسون في مراب لتصليح السيارات، وبناء شركة، ونظرت إلى ذلك ولم أر نفسي في ذلك». وتتابع: «أعتقد أن الأمر استغرقني بعض الوقت لأعتقد أن هذا كان الطريق الذي كان متاحًا لي».
 
ومع ذلك، لم يمنعها ذلك من أن تصبح أصغر امرأة على الإطلاق تأخذ الشركة علنا. في العام الماضي، صنفتها فوربس كواحدة من أغنى نساء العصاميين في أمريكا.
 
خرجت «لايك» من عائلة تعمل في مجال الطب وعندما كانت في ستانفورد. كانت تنوي أن تتبع خطى والدها وتصبح طبيبة، ولكنها كانت تتوجه أكثر نحو عالم لاقتصاد،وعملت في مجموعة استشارية للبيع بالتجزئة وفي شركة رأس المال الاستثماري قبل الالتحاق بكلية هارفارد للأعمال للحصول على درجة الماجستير في ريادة الأعمال.
 
وعندما كانت في جامعة هارفارد توصلت إلى فكرة (Stitch Fix) كجزء من مشروع دراسي ، وسعت «لايك» إلى جلب تجربة تسوق أفضل إلى منازل النساء، اللواتي ليس لديهن وصول سهل إلى مجموعة واسعة من خيارات الموضة أو وقت التسوق.
 
وما توصلت إليه هو خدمة تسوق شخصية تستخدم خوارزميات، وتوصيات من المصممين لتنظيم صناديق الملابس والملحقات التي تتناسب مع نمط العميل وحجمه وتفضيلاته.
 
تم إطلاق (Stitch Fix) في عام 2011، وشهدت الشركة نموًا كبيرًا منذ ذلك الحين، حيث بلغ عدد العملاء 2.7 مليون وعائدات تزيد على مليار دولار.. «كل نمونا كان طبيعي كان فقط الناس يخبرون الناس الآخرين عنا» تقول «ليك». لكن الطريق إلى النجاح لم يكن سهلاً بحسب وصفها .
 
كافحت «لايك» لجمع الأموال في صناعة يسيطر عليها مستثمرون من الذكور. وتقول إنها اضطرت إلى إقناع الرجال بأن «ستيتش فيكس» كانت خدمة نسائية مطلوبة بالفعل.
 
تقول ليك: «كان الأمر مجرد منتج من امرأة أعتقد بالتأكيد أنه لم يساعد لا يمكنك إلقاء اللوم على هذا النوع من الأفراد للحصول على هذا التفضيل، لكنك تتراجع ثم تدرك أن (94٪) من المستثمرين المغامرين هم من الذكور ولديهم أفضليات مماثلة. ولذا أعتقد أنه جعل الأمر أكثر صعوبة».
 
قبل أيام فقط من ظهور ستيتش فيكس لأول مرة في البورصة في نوفمبر الماضي، اضطرت الشركة إلى تخفيض حجم عرضها من 18 إلى 20 دولارا للسهم. افتتح السهم عند 16.90 دولار، لكنه انخفض إلى 15.15 دولار في نهاية يوم التداول الأول.
 
«كانت هناك بعض الرياح المعاكسة هناك، ولكن أعتقد أننا خرجنا بدافع حقيقي من تحديها»، كما تقول: «لقد تم التقليل من شأننا من قبل. نحن سعداء لأن نكون في مكان سنثبت فيه أنفسنا».
 
وقد أثارت «ستيتش فيكس»، إعجاب «وول ستريت» منذ ظهور «ناسداك» لأول مرة. تضاعف سهم الشركة أكثر من الضعف إلى ما يقرب من 30 دولارا للسهم، حيث تواصل نمو قاعدة عملائها ومبيعاتها وأرباحها. ووصلت القيمة السوقية الحالية لما يقارب 3 مليارات دولار.
 
توسعت الشركة في خطها ليشمل الملابس الرجالية، والملابس ذات الحجم الزائد. وقد أدخلت مؤخرا برنامج (Stitch Fix Kids)- وهو امتداد طبيعي للشركة.
 
وتقول «ليك» إن هناك شيئًا أدركته هو أن دورها كرئيس تنفيذي يتجاوز إلى حد بعيد تعزيز الحد الأدنى. وتضيف: «أعتقد أنه يفرض عليك بالفعل التفكير أكثر حول الثقافة التي أقوم بإنشائها، وما هو التأثير الذي أواجهه».
 
اقرأ أيضا: 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق