مباراة بين «داعش» و النصرة بمونديال 2022.. هل ستحرم قطر من شرف استضافة كأس العالم؟

الأربعاء، 01 أغسطس 2018 03:00 م
مباراة بين «داعش» و النصرة بمونديال 2022.. هل ستحرم قطر من شرف استضافة كأس العالم؟
مونديال 2022
كتب أحمد عرفة

لم تتوقف الفضائح المتعلقة بملف الرشاوى والفساد الخاص باستضافة قطر لمونديال كأس العالم 2022، في ظل مساعي مكثفة تجريها بريطانيا للظفر بحق استضافة المونديال حال تم سحق حق استضافته من الدوحة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

 

الاتهامات الموجهة إلى قطر سواء فيما يتعلق اتهامات بدعم الإرهاب، بجانب ملف العمالة الأجنبية وسوء المعاملة للعاملين الأجانب ما أدى إلى وفاة الآلاف منهم، يعد أحد أبرز الملفات التي دفعت حقوقيين دوليين للمطالبة بسحب حق قطر من استضافة المونديال.

 

مقال بصحيفة صحيفة "التليجراف" البريطانية، للكاتب البريطاني، كون كوجلين، سلط الضوء على الاتهامات الموجهة إلى قطر بدعم الجماعات الإرهابية، في ظل الاستعدادات التي تقوم بها لاستضافة مونديال 2022.

 

الكاتب البريطاني، أكد أن مونديال قطر 2022 سيكون مباراة بين تنظيمي داعش والقاعدة، في إشارة إلى دعم الدوحة للإرهابيين، مؤكدًا على أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عليها أن تأخذ أمر تمويل الدوحة للإرهاب على محمل الجد.

 

الكاتب البريطاني، شن هجوما عنيفا على دعم الدوحة للإرهاب، مشيرا إلى أن رعاية قطر للإرهاب تجعل من النكتة القائلة باستضافة مباريات مونديالها المزعوم لمواجهة بين داعش والقاعدة، مضحكة، فكلا التنظيمين الإرهابيين تخرجت قياداتهما من الدوحة، التي سرقت حق تنظيم مونديال 2022 ، بجانب ما تم كشفه خلال الأيام القليلة الماضية من اتهامات بمحاولة تشويه منافسيها الذين قدموا ملف استضافة مونديال 2022، حيث إن أحد أهم الاعتراضات الأساسية على مدى ملائمة قطر لتنظيم كأس العالم كانت علاقات القطريين الموثقة بشكل جيد بجماعات إرهابية، كالقاعدة.

 

واستنكر الكاتب البريطاني، استمرار العلاقات البريطانية القطرية، وإعلان زيادة التعاون خلال زيارة تميم بن حمد، للندن، مستنكرا اتباع رئيسة الوزراء البريطانية سياسة العلاقات الودية مع دولة تمول الإرهاب وتدعم المتطرفين، وتعمل على تقويض اللعبة الشعبية الأولى في العالم عبر سرقة حق تنظيم كأس العالم 2022.

 

وواصل الكاتب البريطاني، هجومه على قطر ، مشيرا إلى أن النظام القطري أغدق ملايين الدولارات على شركات العلاقات العامة من أجل التعمية على علاقاتهم بالجماعات الإرهابية، لضمان الحصول على حق استضافة مونديال 2022، فيما استمر أعضاء كبار بالأسرة الحاكمة القطرية في تمويل ودعم مثل تلك الجماعات ضمن حملة مدبرة بعناية لتقويض الأنظمة العربية كالسعودية ومصر.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق