لواء في مهمة أمنية.. 6 ملفات مهمة على مكتب مدير أمن الجيزة الجديد أبرزها الإرهاب

الأربعاء، 01 أغسطس 2018 11:00 م
لواء في مهمة أمنية.. 6 ملفات مهمة على مكتب مدير أمن الجيزة الجديد أبرزها الإرهاب
اللواء مصطفى شحاتة ومديرية أمن الجيزة

حركة واسعة أجرها اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، خلال الأيام الماضية، تضمنت نقل عدد من القيادات الأمنية واختيار عدد من مديري الأمن الجدد، وشمل التغيير الواسع مديرية أمن الجيزة.

الجيزة واحدة من المحافظات المهمة، وأي تغيير في قياداتها الأمنية يُعني استراتيجية أمنية جديدة، وخطة مختلفة للعمل على المحاور الأمنية والقضايا والملفات الساخنة، لهذا يأتي اختيار مدير أمن جديد للمحافظة كحدث استثنائي، خاصة في ظل الملفات والتحديات المطروحة على طاولة الأمن في المحافظة.

بالتأكيد يواجه مدير الأمن الجديد، اللواء الدكتور مصطفى شحاتة، عددا من التحديات والملفات المهمة فيما يخص الأوضاع الأمنية ومحاور العمل في المحافظة، ومن المرتقب أن تشهد هذه التحديات خططا وبرامج عمل مهمة وشاملة خلال الفترة المقبلة، في إطار استكمال جهود اللواء عصام سعد، مدير أمن الجيزة السابق، وتطوير ما يحتاج للتطوير منها.. وفي السطور التالية نستعرض أبرز 6 تحديات تنتظر مدير الأمن الجديد.


الخلايا الإرهابية

التحدي الأمني الأبرز في الجيزة يخص الخلايا الإرهابية. هذا أحد أبرز الملفات التي تنتظر اللواء مصطفى شحاتة، في ظل استغلال بعض الحركات الإرهابية للجيزة كمأوى لها وساحة لتحركاتها في الفترات الماضية، كما أنها من أكثر المحافظات التي شهدت عمليات إرهابية، وقدمت شهداء من الشرطة خلال السنوات الماضية، وكانت لها جهود مميزة في القضاء على عدد كبير من الخلايا والعناصر الإرهابية، سواء بالمواجهة الأمنية المباشرة التي أسفرت عن قتل وضبط عشرات من الإرهابيين، أو بحصار تحركاتهم وتجريدهم من فاعليتهم وما يشكلونه من تهديد.

كانت آخر المواجهات الإرهابية التي شهدتها الجيزة العملية الكبرى التي تعرض خلالها النقيب محمد الحايس للاحتجاز على أيدي عناصر إرهابية خلال مطاردتهم في صحراء الواحات، ما أسفر عن استشهاد عدد من الضباط وأفراد الشرطة، لينجح بعدها رجال القوات المسلحة ووزارة الداخلية في تحرير "الحايس" والقضاء على أفراد الخلية الإرهابية. ويُعد قطاع جنوب الجيزة الأكثر جذبا للعناصر الإرهابية، لاستغلالهم الظهير الصحراوي والطرف والمدقات الجبلية في الكر والفر والتدريب، إضافة إلى كون تلك المناطق حدودية تربط بين القاهرة والجيزة والفيوم.


انتشار مخدر الاستروكس
 

ملف المخدرات واحد من التحديات البارزة على مكتب مدير أمن الجيزة الجديد اللواء مصطف شحاتة، خاصة انتشار مخدر الاستروكس في المناطق الشعبية والعشوائية، إذ انتشر المخدر بسرعة كبيرة بين الشباب في الآونة الأخيرة، رغم خطورته وشدة تأثيره على متعاطيه، إضافة إلى أن كثيرين من المتعاطين يتعاملون معه كحل بديل للأقراص المخدرة من طائفة الترامادول والتيدول، نظرا لارتفاع أسعارها، بجانب أن المخدر لم يُدرج حتى الآن ضمن جدول المخدرات، ولا يواجه حائزه عقوبة قانونية.

 

دواليب المخدرات وتجارتها العلنية

مخاطر الاستروكس على الشباب لا تقل عنها مخاطر انتشار المخدرات، إذ تعاني كثير من الأحياء الشعبية من انتشار دواليب المخدرات، وظاهرة الاتجار فيها بشكل علني، إذ يتخذ كثيرون من المسجلين خطر والعاطلين نواصى الشوارع لترويج بضاعتهم، وسط سخط من جانب سكان تلك المناطق. ومن أكثر الأحياء التي تعاني من انتشار المخدرات، بولاق الدكرور وإمبابة والوراق وميت عقبة بالعجوزة، والطالبية والعمرانية.


انتشار أسلحة الخرطوش بين العاطلين

حالة الانفلات الأمني التي تلت ثورة يناير ساهمت في انتشار الأسلحة بين المواطنين، ومنذ هذا التاريخ لم تنجح جهود الأجهزة الأمنية في حصار الظاهرة بشكل كامل، لهذا يُعد الأمر أحد التحديات المهمة على طاولة مدير الأمن الجديد، إذ أصبحت الأسلحة النارية (خاصة الخرطوش) منتشرة بشكل ملحوظ بين العاطلين، ما يُحوّل أية مشاجرة خاصة بالمناطق الشعبية في الجيزة إلى معارك شرسة بالأسلحة تنتهي بسقوط قتلى ومصابين.

هذا الملف الخطير يحتاج من مدير الأمن الجديد التخطيط لشن حملات أمنية مستمرة ومتتابعة على المناطق العشوائية وحائزي الأسلحة الخرطوش ومصنعيها، لمنع انتشارها والحد من خطورتها، خاصة مع استخدامها في تنفيذ كثير من جرائم القتل والسطو المسلح والسرقة بالإكراه.


تكدس غرف الحجز بأقسام الشرطة

ارتفاع معدل الجريمة بين شباب المناطق العشوائية ساهم في تكدس غرف الحجز في أقسام الشرطة بالمضبوطين على ذمة قضايا، وهذه واحدة من المشكلات والتحديات الحالية، إذ تشهد غرف الحجز بأقسام الشرطة التابعة لمديرية أمن الجيزة تكدسا للمتهمين المحبوسين على ذمة قضايا، والصادر بحقهم أحكام قضائية، ويؤدي التكدس لمشكلات ومتاعب وحالات وفاة بين المتهمين، خاصة كبار السن والمرضى. ومن المنتظر أن يشهد الملف وضع حلول مناسبة له، خاصة أن اللواء مصطفى شحاتة مدير أمن الجيزة الجديد كان يتولى في السابق منصب مدير مصلحة السجون، وشهدت السجون خلال فترة عمله تطورات عملية مراعاة لحقوق المسجونين.


إزالة الإشغالات بالميادين والشوارع

مشكلة الإشغالات والاستيلاء على حرم الطريق واحدة من المشكلات التي تسبب صداعا في رؤوس مسؤولي الجيزة، ومن المتوقع أن يلتفت مدير الأمن الجديد للأمر بشكل جاد، فقد شهدت الجيزة في الآونة الأخيرة عددا من الحملات التي استهدفت إزالة الاشغالات والتعديات التي تعوّق حركة السير في الشوارع والميادين ومحيط محطات المترو، إلا أن الجيزة ما زالت تنتظر جهودا مضافة لاستعادة انضباطها، من خلال تغليظ العقوبة على المخالفين الذين يتسببون في تكدسات مرورية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق