"أخرة خدمة الدويتشه فيله علقة".. القناة الألمانية تطرد يسري فودة بعد موته أكلينيكيا

السبت، 04 أغسطس 2018 12:24 م
"أخرة خدمة الدويتشه فيله علقة".. القناة الألمانية تطرد يسري فودة بعد موته أكلينيكيا
دويتشه فيله تطرد يسري فودة

ظهور فاتر، وصفقة مجاملة لمحاولة تلميع وجه الإعلامى المنتهي إكلينيكيا منذ سنتين، ومقدمات معلبة بعبارات رنانة لم تعد تدغدغ مشاعر الجمهور كسابق عهدها، وتيرة متسارعة فى مسلسل السقوط من الهاوية بعد القفز  إلى سفينة "دويتشه فيله"
 
لا يحتاج يسري فودة مقدمات أكثر من ذلك لإثبات أن الرجل سقط إعلاميا، لا تأثير يذكر من كافة الجوانب، حضور غائب لا مشاهدات فيه لصاحب "مقدمات السم في العسل".. هل سمع أحد منذ سنتين أي تأثير يذكر عن برنامج فودة في القناة الألمانية سوى فريق عمله على مواقع التواصل الاجتماعي؟.  
 
 متى كانت المرة الأخيرة التى جلست فيها باهتمام لتتابع حلقة من برنامج يسرى فودة؟، متى رأيت صديقا لك ينشر على "فيس بوك" مقطعا هاما من برنامج "يسرى فودة" الذى يقدمه على قناة "دويتشه فيله"الألمانية؟، دعك من كل هذا هل جلست يوما لتتابع حلقة كاملة لـ "يسرى فودة" من برنامجه فى أى وقت كان؟، حتى فى ذروة الأحداث السياسية العاصفة فى البلاد فى الفترة بين 2011 حتى 2012؟.
 
غالبية من سيقرءون هذه السطور سيجيبون أنهم لم يشاهدوا البرنامج الأسبوعي لفودة الذى يقدمه على قناة "دويتشه فيله" الألمانية منذ سنتين، وأنهم أيضا لم يشاهدوا ربما منذ سنوات أحدهم ينشر مقطعا من برنامج يعرض بشكل أسبوعى فيما يوصف بأنه قناة "مستقلة وحرة"، أما الأكيد فإن الكثيرين جدا لم تساعدهم قوة التحمل لمتابعة حلقة كاملة من برنامج ليسرى فودة.
 
لا نعرف على وجه التحديد لماذا طلب الإعلامي استراحته الأخيرة من القناة الألمانية عن توقف برنامجه الأربعاء المقبل؟، ربما هذا نوع من تجميل قرار تخلي القناة عنه، أو ربما يفعل كما فعل مع الجزيرة من قبل راحلا بخلاف كبير يدعى فيه أنه خلاف فكرى بينما هو خلاف على أمور مادية، واتهامات نالته من قيادات القناة بتبديد أموالها.
 
 
104109-WhatsApp-Image-2018-08-04-at-10.19.20-AM
 
هل جاءت استراحة يسرى فودة المزعومة كتمهيد لـ "مقلب" يدبره للقناة الألمانية مثلا؟، فالرجل الذى ترعرع فى قناة الجزيرة وساهم فى تأسيس أهم مكاتبها في لندن عام 1997 وبعد عمله لمدة 12 عاما فى القناة، خرج علينا ليكتشف فجأة أن "أمير قطر يتدخل فى عمل القناة" !، وأن سياستها قد تغيرت، بينما يعرف الجميع أن هدف إنشاء القناة منذ عام 1995 وحتى يومنا هذا هو هدف واحد، وأن الإدارة القطرية تدخلت فى سياستها كل يوم وكل لحظة من عملها، لكن يسرى لم يعلم سوى بعد 12 عاما، أراد إعطاء القناة "مقلبا" محترما بعد الخلاف المادى فخرج ليعلن ما هو معروف للجميع بالضرورة حول التدخل، بل وفى أقوال البعض مساوما على مبالغ مالية ضخمة من أجل السكوت!.
 
خرج فودة من الجزيرة بقصة الجميع يعلم أنها مكذوبة، فهو قال أن أمير قطع أستغله للحصول على معلومات بشأن تحركات عناصر تنظيم "القاعدة" الذين ألتقاهم فودة فى أفغانستان، ومن ثم تسليمها للمخابرات الأمريكية، ولم يدرك فوده أن الجميع يعلم حقيقة علاقته المباشرة بالمخابرات الأمريكية، وأن واشنطن لم تكن لتحتاج وساطة أمير قطر السابق لتحصل على معلومات من فودة، فكل تحركات يسرى كانت بتنسيق أمريكى مسبق، وهو من سلم واشنطن تحركات القاعدة وأماكن تمركز القيادات دون وساطة من أحد.
 
رمزي بن شيبه احد العقول المدبرة لاحداث 11 سبتمبر ويسري فودة
رمزي بن شيبه احد العقول المدبرة لاحداث 11 سبتمبر ويسري فودة
 
اختلق يسرى قصة أمير قطر ليعود إلى القاهرة فى صورة البطل، محاولا الركوب على ثورة 25 يناير وتنصيب نفسه متحدثا باسمها وربما "حكيم الثورة"، وصنع حول نفسه هالة كاذبة، ساعده فيها كلامه المعسول ومقدماته البرامجية التى كانت تدغدغ مشاعر الثوار حينها، لكن ما هى الا شهور وأفتح أمره، فلم يجد مفراً سوى ترك القاهرة والبحث عن حاضن جديد، فوجد ضالته هذه المرة فى المخابرات الألمانية التى عقدت معه صفقة، بأن يظهر على شاشة "دويتشه فيله" الألمانية فى برنامج أسبوعى مقابل مبلغ مالى كبير، وأن توفر له المانيا الحماية، على أن يعمل فودة على تشوية ثورة 30 يونيو، والإساءة لمصر وحكومتها وجيشها، وهو ما وافق عليه فوده فوراً وبدأ فى تنفيذه، وزاد عليه بأن كان منصة إعلامية يظهر من خلالها الإخوان.
 
اليوم وبعد عامين من صفقة المخابرات الألمانية مع فوده، أدرك الألمان أن فودة انتهى أكلينيكيا، فكان قرار الطرد الذى حاول فودة أن يجمله بصيغ مطاطية من قبيل الاستراحة المؤقتة، لكن الحقيقة المؤكدة أمام الجميع أن "دويتشه فيله" قالت فودة " وقتك أنتهى معنا"
 
على كل حال سيحقق فودة ما يبتغيه، وسيكتسب بعض "السوكسيه" الذى يحبه بـ "استراحته المؤقتة" وسيكتب "كدابين الزفة" الذين ندرك جيدا أنهم لم يطيقوا صبرا لمشاهدة حلقة واحدة من حلقاته، أن "استراحته" خسارة كبيرة، وبعدها ربما يعود علينا من جديد، مقدما لنا ما يجيده من "الإنشاء الفارغ".
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق