"مصر تنتصر حقوقيًا".. سياسيون يرحبون بتصريحات الأمم المتحدة: الاقتصاد أول الرابحين

السبت، 04 أغسطس 2018 07:00 م
"مصر تنتصر حقوقيًا".. سياسيون يرحبون بتصريحات الأمم المتحدة: الاقتصاد أول الرابحين
الأمم المتحدة
مصطفى النجار

 
كل يوم تحقق مؤسسات للدولة المصرية انتصارًا علي الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية، وهو ما يحسب لمن يعملون في صمت لا يبتغون سوى أن تصبح مصر في أفضل حال ويتحسن وضع المواطن المصري في الداخل والخارج، ومواجهة الشائعات التي أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنها تجاوزت الـ٢١ ألف كذبة خلال ٣ أشهر فقط.
 
محمد النسور مسئول الشرق الأوسط بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قال: "عندما تقوم المفوضية بالتعليق على أوضاع حقوق الإنسان نهدف إلى التذكير بالالتزامات التى وافقت عليها مصر عندما صادقت على المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان وبخاصة توصيات المراجعة الدورية الشاملة لمجلس حقوق الإنسان، مؤكدًا أن المهم فى هذا السياق هو وجود إرادة سياسية حقيقية لتحسين أوضاع حقوق الإنسان ووجود حوار وانفتاح على المفوضية وآليات حقوق الإنسان الدولية، وهذا ما نلمسه الآن حيث إننا فى حوار مستمر مع بعثة مصر الدائمة فى جنيف.
 
من جانبه، رحب الدكتور عصام خليل رئيس حزب «المصريين الأحرار» تصريحات مسئول الأمم المتحدة، والتى أكد فيها أن المفوضية السامية تثمن دوماً التعاون مع وزارة الخارجية والمجلس القومى لحقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدنى فى مصر بشكل عام.
 
وقال الدكتور خليل إننا نعتبر هذه التصريحات إعادة صياغة للعلاقة بين المفوضية السامية لحقوق بعد أن دأب المفوض السامى على إصدار تصريحات مخالفة لواقع حقوق الإنسان في مصر وإصراره على الأعتماد على تقارير بعض المنظمات المعادية للدولة المصرية.
 
وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار: " نتمنى إستمرار هذا النهج الجديد الذى ارساه مسئول الشرق الأوسط بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان وأن يتحول لمنهج عمل داخل مكتب المفوض السامى وكافة أجهزة المفوضية".
 
أما محمد الغول وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، فأكد علي أن البرلمان أحد مؤسسات الدولة وقد قام ولايزال يقوم بجهود حثيثة وقوية علي كافة المستويات للحفاظ علي حقوق الإنسان والأهم من المراقبة والمتابعة هو سن التشريعات التي من شأنها ترسيخ حقوق الإنسان في الحاضر والمستقبل وهو ما نحرص علي تقديمه للمجتمع.
 
وأضاف الغول في تصريح ل"صوت الأمة"، أن مصر من أشد الدول حرصًا علي حقوق الإنسان وهو ما قلناه ونقوله لأنه واقع ويتضح من ذلك في سياسات الدولة حتى مع مرتكبي جرائم الإرهاب والإصرار علي محاكمتهم وفقًا للدستور والقانون اللذين يتفقان مع المعايير والمعاهدات الدولية، فالدولة المصرية قوية بتشريعاتها وبقيمها الحضارية وتعمل من هذا المنطلق بقيادة سياسية حكيمة وبآليات حكم رشيدة وبالتعاون داخليًّا وخارجيًا.
 
واتفق رجل الأعمال والقيادي الحزبي، عمرو الزمر، مع تأكيدات النائب محمد الغول، مرحبًا في الوقت نفسه بتصريحات مسئول الأمم المتحدة، مؤكدًا علي أن الجهود التى تبذلها وزارة الخارجية ومعها وزارات الاستثمار والتعاون الدولي ومجلس الوزراء بشكل عام ورئاسة الجمهورية علي رأسهم جميعًا توضح الخريطة السياسية في الفترة القادمة وأن مصر عازمة علي فرض نفسها كقوة عالمية ذات ثقل صناعي وتجاري وعسكرى مرتكزة في ذاك علي ثقلها السياسي وتاريخ من العلاقات القوية مع الجميع، فيةالسياسة العامة للدولة تعتمد علي فتح التعاون مع كافة الدول وتصفيات أى خلافات كما حدث في القارة الأفريقية ومع بعض الأطراف السياسية في الولايات المتحدة وأوروبا، وهو توجه يدل علي بُعد النظر والقدرة علي تقديم صورة صحيحة وإجهاض محاولات تشوية سمعة مؤسسات الدولة عالميًا.
 
وتوقع الزمر، في تصريح لـ"صوت الأمة"، أن تنعكس الجهود السياسية والحقوقية المصرية علي الاقتصاد بشكل عام وحركة التجارة الإقليمية فاستقرار مصر واطمئنان العالم لذلك يزيد من تدفق الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة كما أن يزيد من حركة الملاحة عبر المجرى الملاحي لقناة السويس، وينعش بدوره المناطق الاقتصادية الجديدة التي أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي ويشرف علي أعمالها بنفسه.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق