أزمة يوم 10 من كل شهر.. أهالي الوراق: طوابير المعاشات أرهقتنا

الخميس، 09 أغسطس 2018 08:00 ص
أزمة يوم 10 من كل شهر.. أهالي الوراق: طوابير المعاشات أرهقتنا
معناه أهالى الوراق
نرمين ميشيل

يوم 10 من كل شهر، يتجمع أصحاب المعاشات على مكتب البريد، لصرف معاشاتهم التي تصرفها الدولة، في ذات اليوم من كل شهر. أزمة متكررة لأصحاب المعاشات فـ«طوابير» صرف المعاشات والتي تصل إلى أن البعض قد يقف بالساعات لم توضع لها حل حتى الآن.
 
 
38474510_1892245491081382_5222040874514382848_n
 
«أنا مريضة مبقدرش أقف كتير وطابور صرف المعاشات تعبني أكتر من الأول»، بهذه الكلمات بدأت إحدى السيدات وتدعى زينب محمد، في العقد السادس من العمر- إحدى سكان منطقة الوراق- حديثها، لافتا إلى أنها تنتظر في طابور صرف المعاشات بالساعات حتى تتمكن من صرف مستحقاتها، التي أقرتها لها الدولة، كمكافأة لخدمتها في العمل على مدار فترة عملها.
 
38490817_1892245314414733_6075481254533267456_n (1)
 
وتضيف سيدة العقد السادس، أنها تجد صعوبة في الوصول إلى موظف البريد، الذي يسكن في آخر صف يستغرق الساعات للوصول إلى بدايته، مشيرة إلى أن الطابور لا يمكن أن يحدث فيها تجاوزات أو استثناءات عمرية، خاصة وأن الجميع أعمارهم متقاربة.
 
38682749_1892245591081372_964629081788252160_n
 
وفي ذات السياق تقول «أم عبد الحميد»، سيدة في نهاية العقد السادس، أن مكاتب البريد في منطقة الوراق محدودة، وهو ما يجعل الكثافة على مكاتب البريد كثيرة، مشيرة إلى ضرورة مضاعفة أعداد مكاتب البريد، أو أن يتم تحديد وسيلة أخرى للصرف تيسر على كبار السن صرف معاشاتهم.
 
وتقول سيدة أخرى تدعى سعدية محمد جمال، في منتصف العقد السابع من العمر، إن وضعها الصحي صعب، ولا يوجد لديها أولاد لكي توكلهم بصرف معاشها، لكي تتفادى أزمة الزحام على مكاتب البريد، مطالبة بتحديد طريقة تيسر صرف المعاشات على كبار السن.
 
في ذات السياق طالب المحامي مفيد ثابت بإنشاء مجمع لمكاتب البريد بالوراق، وبه ترقيم إلكتروني، على أن يوجد داخل هذا المجمع عدد من المكاتب ليتم استيعاب الأعداد الضخمة من أصحاب المعاشات بتلك المنطقة.

اقرأ ايضًا: هل تساهم الرمال السوداء في دفع عجلة الاقتصاد المصري؟

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق