«عشم إبليس في الجنة».. 10 أسباب تمنع عودة «الدوحة» للحضن العربي

الجمعة، 10 أغسطس 2018 05:00 م
«عشم إبليس في الجنة».. 10 أسباب تمنع عودة «الدوحة» للحضن العربي
تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

 

باتت عودة قطر إلى الحضن العربي من جديد أمراً مستحيلاً، بعد كا ما اتبعته من سياسات استفزازية  وراحت تروجها في المحافل الدولية، والتي كان آخرها ما قالته بشأن دولة الإمارات العربية المتحدة أمام محكمة العدل الدولية، وتقديمهم دعوى ضد أبو ظبي حول مزاعم وجود تمييز بين القطريين في الإمارات، بجانب التطبيع مع إيران وزيادة الاعتماد على تركيا والاستعانة بها ضد الرباعي العربي، بالإضافة إلى دعم الجماعات الإرهابية.

كل هذه الوقائع تأتي تزامنا مع الخلايا الإلكترونية التي تدشنها للهجوم على قادة الدول العربية، ومحاولة إسقاط الأنظمة وإثارة الشائعات والأكاذيب ضد الرباعي العربي،  والصفقات التي تعقدها في الخارج من أجل كسب ود الحكومات الغربية للتدخل لتأييد السياسة القطرية.

في هذا السياق أكد الكاتب الكويتي أحمد الجارالله أن قطر لن تعود إلي مجلس التعاون، لأن ابتعادها ترتبت عليه مصالح، وإن كان هناك عوده فلن تكون قريبة في الداخل القطري، فالدوحة تستعد للابتعاد بعيداً، والدول الأربع لم يعد يهمها عوده قطر  يريدونها ظبي شارد سهل صيده من ذئاب المصالح».

وتابع الكاتب الكويتي: «قناة الجزيرة والقنوات التابعة لها كل أخبارها سعودية لو تشاجر شرطي في القصيم مع بياع فلافل لخلقت منها قصه وخبر رئيسي، وحوارات مع الشنقيطي ومع عبدالله العذبه ومع المحلل الرقاص الهليل، واعتبروا أن رجل الأمن اعتدى على المواطن وأن محمد بن سلمان حبس المواطن ياقناه الجزيره استحوا».

وفي سياق متصل، واصل ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي السابق، كشف مخطط تنظيم الحمدين، لتشويه معارضي النظام القطري في الخليج، عبر حسابات بأسماء وهمية للهجوم على تلك الشخصيات، وتدشين قطر لحساب يدعى "كوهين" للهجوم على الشخصيات العربية.

وقال قائد شرطة دبي السابق، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": «كلما ضاق الحوار على عيال عزمي هددوا بكوهين، عنبوكم يهود كوهين أجير للعذبة، فماذا تتوقعون معه إلا الفلس».

وأضاف قائد شرطة دبي السابق:  «الغريب أن عيال كوهين ظانين أن كوهين بيسوي لهم شئ، فكوهين بطالي...يبلع رزم ريالات، فكوهين بإمكانه أن يفضح أي مسؤول قطري..لكن يخسأ أن يجد على ضاحي شئ.. أعلنها واتحداه، فحين توهقوا عيال عزمي من تغريداتي....كيف تصرفوا كوهين الحقنا..انقذنا».

 

1
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق