شركات أجنبية تهدد مستقبل الزراعة.. برلمانيون مصريون وأفارقة يدقون ناقوس الخطر

الأحد، 12 أغسطس 2018 12:00 ص
شركات أجنبية تهدد مستقبل الزراعة.. برلمانيون مصريون وأفارقة يدقون ناقوس الخطر
رائف تمراز وكيل لجنة الزراعة
مصطفى النجار

 
 
قال رائف تمراز وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، إن لدينا أراضي مستغلة من قبل بعض الشركات الأجنبية في القارة الأفريقية ولا يستفيد منها أبناء القارة لأنها تصدر انتاجها للخارج، قائلا: "بعض الدول الخارجية عن قارة أفريقيا تستغل أراضي زراعية خصبة وتصدر الحاصلات خارج القارة".
 
جاء ذلك خلال فعاليات ورشة عمل عن الأمن الغذائي لدول شمال أفريقيا برعاية النيباد واتحاد شمال المغرب العربي، والتي يستضيفها مجلس النواب المصرى اليوم السبت، في حضور أعضاء لجنة الزراعة والبيئة والموارد المائبة بالبرلمان الأفريقي، النائبة ماجد أبو الخير وكيل لجنة الشئون الافريقية، النائبة مي محمود أمين سر اللجنة ونائب رئيس لجنة الزراعة والبيئة والموارد المائية بالبرلمان الأفريقي.
 
وأضاف تمراز، أنه نحتاج توجيه الحاصلات الزراعية للداخل لرفع المعاناة عن أبناء القارة رغم الجوع الذى تعاني منه دول أفريقيا.
 
وتساءل وكيل لجنة الزراعة: فهل يمكن زراعة الأراضي لبعض المحاصيل الهامة أو توجيه الحاصلات للداخل بدلًا من تصديرها للخارج لتحقيق الاكتفاء الذاتي لحماية أبناء القارة ولمقاومة مشكلة الجوع في القارة وبعد تحقيق الاكتفاء ننظر في امر تصدير المنتجات للخارج لتحقيق سيولة تستخدم في تطوير الزراعة. 
من جانبه، رد "كونيه دوجنون" رئيس لجنة الزراعة والبيئة والموارد الإفريقية بالبرلمان الإفريقي، على تساؤلات النائب رائف تمراز، قائلاً: "لقد تحدثنا عن هذه المساءلة منذ عدة أعوام وعدم لقاءات لتوعية النواب بهذه المشكلة من خلال برلمان عموم أفريقيا ما يعني أننا مهتمون بتجميع الأراضي، وإعادة الزراعة وإيجاد كيفية لحب مشكلة شراء بعض الشركات الأجنبية لأراضي لزراعتها، ولذلك ادعوا لجنة الزراعة في البرلمان المصري لمتابعة هذه القضية مع برلمان عموم أفريقيا.
 
وفي سياق متصل، أكدت روزا مارى، مسئوله بمنتدي البحوث الزراعية في إفريقيا (فارا) أهمية مواجهة التحديات الغذائية التي تواجه القارة الأفريقية، لاسيما وأن الإحصائيات تتحدث عن مخاطر حقيقيّة، ومنها ما يتعلق بالمناطق التي تعاني نقصاً في المواد الرئيسيّة الغذائية.
 
وقالت مارى، إن آثار نقص المواد الغذائية وخيمة وتصل إليّ حد تهديد قوه النظر والإدارك والنشاط الذهني لاسيما لدي الأطفال بما لا يمكنهم من متابعة دروسهم، بل وحدوث حالات وفاه في بعض الأحيان.
 
وأشارت مسئولة (فارا) إليّ قضية هامة تتمثل في افتقاد التغذية السلمية وتوافر العناصر الأساسية الهامّة في الغذاء، لافته إليّ القيام بمبادرات بهدف الدعم الحيوي للمواد الغذائية، وذلك بإضافة العناصر الأسياسية الهامّة للمحاصيل (في المرحلة الحقلية)، لكنها فشلت لأسباب متعددة منها عدم إضافة هذه العناصر بشكل سليم أو لهدم تنفيذ المبادرة.
 
ولفتت روزا مارى، إليّ بعض المبادرات الاخرى لتعزيز الأطفال الرضع بالعناصر الغذائية اللازمة، من خلال تزويد اللبن المخصص لهم بالحديد أو إعطائهم أقراص الحديد، وذلك لعدم لتمكين هؤلاًء الأطفال من العناصر الغذائية الهامة التي قد يواجهونها لأسباب عده منها سوء توزيع المواد الغذائية الغنية بالحديد.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق