«صهره خربها».. المعارضة تقود انتفاضة تركية ضد سياسة أردوغان المالية

الإثنين، 13 أغسطس 2018 11:00 ص
«صهره خربها».. المعارضة تقود انتفاضة تركية ضد سياسة أردوغان المالية
اردوغان
كتب أحمد عرفة

 

 

أثارت سياسات صهر رجب طيب أردوغان الذي عينه وزيرا للمالية انتقادات  الساسة والاقتصاديين الأتراك، خاصة في ظل فشل الوزير التركي في إيجاد حلول عاجلة لأزمة تهاوي الليرة التركية، واستمرار الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ شهور.

السياسات المالية التركية الأخيرة، دفعت رئيس حزب السعادة والمرشح الرئاسي الخاسر تيميل كاراموللا أوغلو، إلى فتح النار على صهر أردوغان، مؤكدا أن حديث الرئيس التركي عن وجود مؤامرات هو نوع من الجهل.

ونقلت صحيفة "زمان" التركية المعارضة، عن رئيس حزب السعادة التركي، تأكيده أن خطة وزير المالية والخزانة التركي مخيبة للآمال، كما أن الحديث عن أن الانهيار الاقتصادي سببه المؤامرات الخارجية هو تجاهل للحقيقة، قائلا: «تبدلت الآمال إلى خيبة أمل، فلن يكون مبالغًا فيه إذا قيل إنه لم يطرأ شيء جديد، والتصريحات الصادرة من حزب العدالة والتنمية مثيرة للقلق، وليست مطمئنة».

وتابع رئيس حزب السعادة التركي: «الحكومة التركية لا تدرك المشكلة الأساسية للاقتصاد، فالمشروعات التي يقولون إنها استثمارات، ما هي إلا دفن للأموال في الكتل الخرسانية، فليست هناك دولة حول العالم تنهض من خلال تشييد المتنزهات، الدول تقوم بإنشاء المصانع، وتنهض بعمل الدراسات والأبحاث، كما أن المشكلات الطارئة في الاقتصاد واضحة وهي البطالة، والعجز الجاري المتفاقم، والتضخم المتصاعد، وسعر صرف الدولار، والديون، والعقوبات الأمريكية، وزيادة الضرائب على الحديد والألومنيوم التي تصدرها تركيا إلى أمريكا».

وأوضح رئيس حزب السعادة التركي، أن هذه المشكلات لا يمكن حلها من خلا العبارات والكلمات، أو التصريحات الحماسية، فالذين يرون سبب الانهيار في المؤامرات الخارجية والأزمة مع الولايات المتحدة الأمريكية فقط يتجاهلون الحقيقة، كما أن المصداقية على المدى البعيد تكون بالفعل وليس بالقول، والنجاح الوحيد الذي يتحدث عنه الحزب الحاكم في الفترة الأخيرة هو الحصول على تمويل صيني بقيمة 3.6 مليون دولار أمريكي، للأسف، لقد أصبحت تركيا دولة تبحث عن التمويلات والقروض .

وتابع رئيس حزب السعادة التركي: «نحن ندعم الخطوة التي سيتم اتخاذها ضد التهديدات الأمريكية إلى النهاية، وفي هذا السياق، نجد أن أهم شيء في هذه المرحلة هو تحقيق السلام الداخلي، وتأسيس معاني الأخوة في البلاد، وهذا لا يمكن أن يتحقق بدون تأسيس العدل والأمان، وإنهاء حالة الاستقطاب التي تسيطر على المجتمع».

كانت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، نقلت عن وكالة "دويتشه فيليه" الألمانية، تسليطها الضوء على أحد الضباط الذين اعتقلوا في السجون التركية، ليكشف مراحل القمع والانتهاكات التي يتعرضون لها، إلا أنه تمكن من الفرار من السجون التركية، حيث ذكرت الصحيفة التركية، أن ضابط البحرية التركي السابق، جعفر توبكايا، قرر التحدث نيابة عن جميع الذين لا يستطيعون الوصول للصحافة ولا حتى مقابلة محاميهم أثناء وجودهم في السجن ولا يمكنهم إثبات براءتهم، حيث إنه ليس خائفا من أردوغان أو المخابرات التركية، ويريد أن يعرف الغرب ما يحدث في تركيا.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة