أنقرة بلا دواء.. كيف أثرت الأزمة الاقتصادية التركية على القطاع الطبي؟

الإثنين، 13 أغسطس 2018 03:00 م
أنقرة بلا دواء.. كيف أثرت الأزمة الاقتصادية التركية على القطاع الطبي؟
اردوغان
كتب أحمد عرفة

يبدو أن الأزمة الاقتصادية الأخيرة التي تضرب تركيا لن يقتصر تأثيرها فقط ارتفاع أسعار السلع بجانب تأثيرها على مرتبات الموظفين التركيين مع انخفاض قيمة الليرة التركية، وارتفاع معدلات التضخم والديون بشكل متزايد،  بل سيمتد تأثيرها على الأدوات الطبية في أنقرة.

صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، أكدت أن أنقرة قد تعاني في وقت قريب نقص الأدوية وذلك بعد الارتفاع الجنوني للعملات الأجنبية في تركيا، خاصة أن تراجع الليرة التركية أمام الدولار، سيزيد احتمالية عدم وجود أي دواء في المخازن بعد 10 أيام، حيث أثرت زيادة سعر صرف العملة الأجنبية على سوق الأدوية.

وأوضحت الصحيفة التركية، أن يوم الجمعة الماضية شهدت تراجعًا في قيمة الليرة بنسبة عشرين بالمائة أمام الدولار ليصل سعر الدولار إلى 6.84 لأول مرة في تاريخ تركيا، حيث تراجع الدولار بشكل طفيف بعد ذلك لينزل عند مستوى 6.41.

ولفتت الصحيفة التركية، إلى أن الارتفاع الجنوني للعملات الاجنبية في تركيا مع الانخفاض الحاد الذي تشهده عملية الليرة، إذا استمر على هذه الشاكلة ستعاني قطاعات الأغذية وجميع المنتجات بما فيها أسعار الهواتف من ارتفاع كبير في أسعارها، موضحة أن الإدارة الأمريكية أعلنت عن عقوبات على وزيريرن في تركيا وألغت صفقة مقاتلات كانت تنتظرها أنقرة، كما أعلن الرئيس الامريكي مضاعفة الرسوم الجمكرية على صادرات تركيا من الصلب والألمونيوم بعد تهديد سابق بفرض عقوبات على تركيا إن لم تفرج عن قس أمريكي معتقل لديها.

كانت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، نقلت عن وكالة "دويتشه فيليه" الألمانية، تسليطها الضوء على أحد الضباط الذين اعتقلوا في السجون التركية، ليكشف مراحل القمع والانتهاكات التي يتعرضون لها، إلا أنه تمكن من الفرار من السجون التركية، حيث ذكرت الصحيفة التركية، أن ضابط البحرية التركي السابق، جعفر توبكايا، قرر التحدث نيابة عن جميع الذين لا يستطيعون الوصول للصحافة ولا حتى مقابلة محاميهم أثناء وجودهم في السجن ولا يمكنهم إثبات براءتهم، حيث إنه ليس خائفا من أردوغان أو المخابرات التركية، ويريد أن يعرف الغرب ما يحدث في تركيا.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق