أردوغان يطبق «فنكوش» الإخوان.. برنامج الـ 100 خداع جديد للتغطية على أزمة أنقرة

الإثنين، 13 أغسطس 2018 01:00 م
أردوغان يطبق «فنكوش» الإخوان.. برنامج الـ 100 خداع جديد للتغطية على أزمة أنقرة
رجب طيب أردوغان
كتب أحمد عرفة

لم تختلف برامج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السياسية والاقتصادية، عن برامج الإخوان في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، فكلاهما سعى لترويج مشروعات وهمية من أجل إسكات المعارضة، إلا أنها مجرد فنكوش.

برنامج أردوغان للمائة يوم، أثار جدلا واسعا بسبب عدم تمكن الرئيس التركي من مواجهة الأزمة الاقتصادية التي حلت ببلاده منذ شهور، وبدأت تشتعل أزمتها خلال الآونة الأخيرة.

صحيفة «أحوال تركية»، قالت إنه بالنظر إلى الاستثمارات التي يعلن عنها الرئيس التركي، ويزعم أنها ستحدث نقلة كبيرة في اقتصاد بلاده، لا نرى بين هذه المشروعات شيئاً جديدًا، باستثناء مشروعات إنشاء حدائق قومية في تركيا، التي قيل إن العمل في خمسة منها سينتهي في خلال مائة يوم، وبدأ الإعداد ﻟ 22 مشروعاً آخر، ربما نعتبرها من المشروعات الجديدة، عدا ذلك، لا نعرف مشروعات جديدة ينفذونها.

وأضافت الصحيفة التركية: «لهذا السبب لم تلق تصريحات رئيس الجمهورية، التي عدد فيها مئات الأسماء الخاصة بالمشروعات، التي وصفها ﺒالإجراءات الجديدة، الحماس المطلوب في وسائل الإعلام في اليوم التالي، ونشهد في الأيام القليلة المقبلة المزيد من التصريحات من جانب الرئيس التركي، والتي سيُكثر فيها بطبيعة الحال من استخدام تصريحات مشيدة بالصين ورئيسها بعد القرض الصيني، وقد نشهد كذلك المزيد من القرارات والمناقصات غير المسبوقة لصالح الصين».

وتابعت الصحيفة: من الخطأ الظن أن الصين ستتصرف بسخاء مع تركيا، وأنها ستغض الطرف عن كافة المخاطر التي تحف بالاقتصاد التركي، الذي بلغ معدل مخاطر الائتمان والاستثمار به الصفوف الأولى بين دول العالم، بالإضافة إلى احتلاله المركز الثاني بعد الأرجنتين بين الاقتصادات غير المستقرة، التي ترتفع بها نسبة التضخم بشكل مضطرد، وتتناقص احتياطيات البنك المركزي بها بشكل سريع.

وحول أسباب انهيار الاقتصاد التركي، قال أحمد العناني، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن تعيين أردوغان لأقاربه واعتماده على أهل الثقة، كان أحد أسباب الانهيار، خاصة أن وزير ماليته صهره.

وأضاف عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، في تصريح لـ«صوت الأمة»، أن هناك وقائع أخرى ساهمت في اشتعال الأزمة التركية من بينها أزمة أسعار السيارات في تركيا وانخفاض سعر الليرة، وأزمة القس الأمريكي والعقوبات الأمريكية، فكلها أسباب لانهيار الاقتصاد التركي.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق