"الشباب كارت كسبان".. خبير يضع روشتة تصحيح مسار العمل السياسي بعد 25 يناير

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018 12:00 م
"الشباب كارت كسبان".. خبير يضع روشتة تصحيح مسار العمل السياسي بعد 25 يناير
عمرو الزمر الباحث في الحركات السياسية
مصطفى النجار

 

قال عمرو الزمر الباحث في الحركات السياسية إن المجتمع المصري يحتاج لتغيير مفهومه عن الحركات السياسية الشبابية ودور الشباب في الأحزاب بسبب أن الحركات التي ظهرت قبل وبعد ثورة25 يناير 2011، ساهمت في الإساءة لدور الشباب بسبب اتجاه البعض للتمويل من أجهزة مخابرات معادية للدولة المصرية، ومنظمات حقوقية كل هدفها عرقلة كل مساعي الديمقراطي على أرض الكنانة.

وأكد الزمر في تصريحات لـ"صوت الأمة" على أن المادة رقم 82 من باب الحقوق والحريات و الواجبات العامة من الدستور، تمنح الشباب حقوقهًا لم تسبق أن منحها لهم أي تشريع وهو ما يحسب لمجموعة الخمسين التي صاغت دستورًا توافقيًا أعطي الشريحة الأكبر من المجتمع والتي تبلغ 60%.

وتنص المادة رقم 82 من الدستور على أن: «تكفل الدولة رعاية الشباب والنشء، وتعمل على اكتشاف مواهبهم، وتنمية قدراتهم الثقافية والعلمية والنفسية والبدنية والإبداعيةً، وتشجيعهم على العمل الجماعى والتطوعى، وتمكينهم من المشاركة في الحياة العامة».

واقترح الباحث السياسي، أن تعقد الأحزاب والحركات السياسية، سلسلة اجتماعات مشتركة للاندماج بشكل يضمن أن تكون اكثر فاعلية إذ يوجد في مصر أكثر من 100 حزب لا يعرف المواطن في الشارع سوي 4 أو 5 فقط من أسمائها، حتي أن هناك أحزاب عريقة لم يعد لها صوت وتم غلق أو تجميد صحفها بقرار داخلي لعدم القدرة على إدارتها أو ضعف الموارد المالية والبشرية.

وأوضح أن الاجتماعات يجب أن ينتج عنها ائتلاف أو رابطة أو تكتل حزبي يخوض انتخابات المجالس الشعبية المحلية القادمة، ويبدأ وضع معايير لاختيار ممثلي الشعب القادمين سواء كان نظام الانتخاب فردي أو قائمة أو مختلط، لكن ما أتحدث عنه هو اختيار شخصيات محددة وفقًا لرغبات كل حزب حتى أنه إذا فُتح الباب للانتخابات في أي وقت تكون الأحزاب مستعدة، ولا أحد ينكر دور الحركات السياسية سواء في مصر أو أوروبا أو الولايات المتحدة في اختيار المرشحين للانتخابات وتزكيتهم ودعمهم وذلك رغم أن التجربة في مصر لاتزال وليدة وتحتاج لسنوات طويلة لزيادة دور ما يسمي بجماعات الضغط التى تتحكم مع الوقت في المناصب القيادية كما يحدث في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ومجلس العموم في بريطانيا ومجلس الدوما الروسي والكنيست الاسرائيلي.

وقال عمرو الزمر إن إتاحة الفرصة للشباب لخوض الانتخابات بدعم سياسي من كيانات مُعترف بها سينعكس على الحالة النفسية للشارع من خلال تمكين الشباب في المواقع القيادية وهو ما يعتبر حائط صد ضد أي هجمات إرهابية في الحاضر والمستقبل.

ولفت إلى أنه خلال بحثه في الحركات السياسية اكتشف الكثير من الثغرات التي يعاني منها الشباب والتي يجب على الأحزاب أن تستوعبها وتتداركها في المستقبل، وهي عدم الإلمام بالحقوق والواجبات الدستورية ولا دور الأجهزة الرقابية والفرق بينهما والقوانين العامة التي تحفظ الحياة اليومية للمواطنين، وهو ما يستدعي إعداد برامج تدريبية وتثقيفية لتأهيل الشباب لخوض الانتخابات والقدرة بعد ذلك في حال فوزهم على صياغة التشريعات والقيام بدورهم في خدمة المجتمع.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق