تركيا تستعين بـ"داعش" من جديد في سوريا.. أردوغان يساند الإرهابيين لبقاء قواته بـ"إدلب"

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018 12:00 ص
تركيا تستعين بـ"داعش" من جديد في سوريا.. أردوغان يساند الإرهابيين لبقاء قواته بـ"إدلب"
سوريا
كتب أحمد عرفة

تخشى القوات التركية، مع اقتراب معركة تحرير الجيش السوري لمدينة إدلب التي تتواجد فيها قوات رجب طيب أردوغان، التي ترعى المجموعات الإرهابية، وهو ما دفع أنقرة للاستعانة بعناصر داعش للتواجد في تلك المدينة القابعة في شمال سوريا.

 

واقعة استعانة الجيش التركي، بعناصر تنظيم داعش توثق من جديد كيفية استغلال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للمجموعات الإرهابية لضمان بقاء القوات التركية في سوريا.

 

في هذا السياق، أكدت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أنه تم رصد نشاط مكثف لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي في عدد من البلدات والقرى في ريف إدلب الشمالي، وصولا إلى ريف إدلب الغربي، مشيرة إلى أن التنظيم الإرهابي نقل عدد كبير من عناصره بالتنسيق مع هيئة تحرير الشام – وهي جبهة النصرة -  إلى بلدات اطمة والدانا وحارم وسلقين ودركوش، وإلى عدد من القرى والمزارع في منطقة جسر الشغور.

 

وأوضحت الوكالة الروسية، أن هيئة تحرير الشام، تعد الواجهة الحالية لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي عملوا على تسهيل انتقال عناصر داعش خلال الأيام القليلة الماضية باتجاه هذه المناطق، حيث إن جبهة النصرة تسعى للزج بعناصر داعش في أية معارك تحدث في منطقة جسر الشغور وريف اللاذقية الشمالي، مع الأنباء الواردة عن عملية عسكرية محتملة للجيش السوري هناك، حيث إن انتشار داعش على الحدود الإدارية مع تركيا يساعد عناصر جبهة النصرة على الظهور بمظهر المدافع عن أهالي تلك المناطق ضد ممارسات التنظيم من جهة، ويعطيها مبررا لعدم حل نفسها والاندماج بفصيل "الجبهة الوطنية للتحرير" المدعومة من تركيا، لانشغالها بمحاربة عناصر تنظيم داعش على طول الحدود مع تركيا في المنطقة.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تواصلت فيه انتهاكات القوات التركية في مدينة إدلب، حيث أكدت الوكالة الروسية، أن اشتباكات واسعة نشبت بالأسلحة الخفيفة بين أهالي قرية كفرجوم السورية الواقعة شمال غربي إدلب وبين قوات الجندرمة التركية أدت إلى وقوع إصابات من الطرفين، موضحة أن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة اندلعت وأدت إلى وقوع إصابات من طرفي الاشتباك الذي وقع على خلفية قيام عنصر من القوات التركية بقنص مواطن من أهالي القرية أثناء قيامه بالأعمال الزراعية في أرضه، فيما تدخلت إحدى القيادات العسكرية في ما يسمى "الجبهة الوطنية للتحرير" المقربة من تركيا لاحتواء الموقف، في وقت أرسلت فيه القوات التركية تعزيزات عسكرية إلى محيط القرية تحسبا لحدوث أي طارئ.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا