جنون الإخوان.. الإرهابية تدعي قبض تركيا على أتباعها إرضاء لواشنطن

الجمعة، 17 أغسطس 2018 06:00 م
جنون الإخوان.. الإرهابية تدعي قبض تركيا على أتباعها إرضاء لواشنطن
هشام عبد الله وزوجته
كتب أحمد عرفة

 

يبدو أن حالة الخلل التي أصبح يعاني منها الإخوان وحلفائهم بعد إلقاء السلطات التركية القبض على هشام عبد الله أحد مقدمي البرامج بقنوات الجماعة وبالتحديد قناة الشرق الإخوانية، دفعهم لتوجيه اتهامات للولايات المتحدة الأمريكية بأنها هي من تقف خلف الضغط على الحكومة التركية للقبض على هشام عبد الله.

هذا الاتهام جاء على لسان غادة نجيب، زوجة هشام عبد الله، التي ادعت أن الولايات المتحدة الأمريكية ضغطت على الحكومة التركية، من أجل القبض على زوجها مقدم البرامج بقناة الشرق الإخوانية، وأن السلطات التركية تفعل ذلك من أجل استرضاء واشنطن بعد أن دخلت في أزمة كبيرة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

زوجة هشام عبد الله، كشفت الرسالة التي وجهتها السلطات التركية بعد القبض على زوجها، قائلة إن السلطات التركية أبلغتها أن تتبق القوانين والاتفاقيات الدولية، وأن المذكرة التي تسلمتها الحكومة التركية من منظمة الإنتربول الدولى تضم كو 87 وهو أخر كود يتضمن اتهام لشخص بأنه متورط في الإرهاب العالمي، وهو ما يعقد من موقف هشام عبد الله.

وأوضحت زوجة هشام عبد الله، أنها تسعى للحصول على وعود تركية بالإفراج عن زوجها ولكن حتى الآن لم يتم إخلاء سبيله، زاعمة أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للانتقام من زوجها.

من جانبه وصف إبراهيم ربيع القيادي السابق بجماعة الإخوان، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، تصريحات زوجة هشام عبد الله بأنها تصريحات هزلية تشير إلى مدى الإحباط الذي أصبحت جماعة الإخوان وحلفائها يعانون منه.

وأشار القيادي السابق بجماعة الإخوان، إلى أن تصريحات زوجة هشام عبد الله تدل على حالة اليأس والضياع والإحباط وادعاء البطولة التي تعيش فيه جماعة الإخوان في تركيا.

كانت «صوت الأمة» نشرت تقريرا بعنوان: «أسرار صمت الإخوان على احتجازهشام عبد الله.. هذه تعليمات الجماعة لعناصرها»، وتضمن التقرير التالي: «رغم مرور أكثر ساعات على توقيف مقدم البرامج بقناة الشرق الإخوانية، هشام عبد الله، من قبل السلطات التركية، بعد انتهاء جواز سفره، إلا أن جماعة الإخوان تكتمت على الخبر، بل إن القناة ذاتها لم تصدر أي بيان أو تصريح على لسان مسؤوليها حول احتجاز أحد مقدمي برامجها».

صمت الإخوان يؤكد أن الجماعة أو بعض قياداتها تورطوا في هذه الأزمة، في ظل الانقسامات خاصة فيما يتعلق بملف الإعلام داخل جماعة الإخوان، والاتهامات المبادلة بوجود اختلاسات كبرى داخل تلك القنوات، وفضح مسؤوليها.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق