هل تنخرط سوريا الديمقراطية مع الجيش لمواجهة الإرهابيين؟

الإثنين، 20 أغسطس 2018 08:00 ص
هل تنخرط سوريا الديمقراطية مع الجيش لمواجهة الإرهابيين؟
سوريا
كتب أحمد عرفة

 

يأبى الجيش السوري أن يحل عيد الأضحى المبارك، إلا وقد حرر الأراضي السورية من المجموعات الإرهابية التي تنشر العنف والإرهاب في أرجاء دمشق، حيث اقترب الجيش السوري من تحقيق هدفه بعد أن تمكن من تحرير مساحات شاسعة من جنوب ووسط سوريا من تلك المجموعات.

بدأ الجيش السوري تسليط اهتمامه نحو الاتجاه إلى الشمال حيث إدلب ومقر تواجد مجموعات تتبع لجبهة النصرة بجانب تنظيم داعش، واللذان يحظيان برعاية من القوات التركية.

يأتي هذا في الوقت الذي تسعى فيه قوات سوريا الديمقراطية، للانخراط في صفوف الجيش السوري، لاستكمال معركة تحرير الأراضي السورية بشكل كامل من تلك الجماعات الإرهابية.

وكالة الأنباء السورية الرسمية، أكدت أن الجيش السوري واصل عملياته العسكرية في عمق بادية السويداء الشرقية للقضاء على آخر بؤر تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، حيث تمكن من تضييق الخناق عليه في تلول الصفا، حيث شنت وحدات من الجيش العربي السوري والقوات الرديفة عمليات ضد تحصينات إرهابي تنظيم داعش في تلول الصفا آخر معاقل التنظيم التكفيري في عمق بادية السويداء الشرقية، كما عزز الجيش السوري من نقاطه في محيط تلول الصفا مضيقة الخناق على جيب إرهابي تنظيم داعش المحاصرين حيث تتعامل بالأسلحة المناسبة مع أي تحرك أو محاولة لهم لكسر الطوق المفروض عليهم، كما نفذ سلاح الجو والمدفعية والدبابات رمايات مركزة على مواقع وتحصينات داعش في تلول الصفا ذات التضاريس المعقدة والمليئة بالصخور والجروف والمغاور وكبدتهم خسائر فادحة بالعتاد والأفراد.

فيما نقلت إذاعة "بي بي سي" البريطانية عن إلهام أحمد، رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، تأكيدها أن قوات سوريا الديمقراطية لا تستبعد إمكانية الانخراط في الجيش السوري مستقبلا، موضحة أن قوات سوريا الديمقراطية لا تمانع وجود صيغة أو أخرى لانضمام القوات إلى الجيش السوري في المستقبل، فيما لم يتطرق المجلس التنفيذي لسوريا الديمقراطية والحكومة السورية، بعد إلى قضايا الأمن بعد، كما أن جميع المناطق النفطية، في منطقتي الجزيرة وشرق الفرات، ستظل تحت حماية القوات الكردية إلى أن يتم حل الأزمة السورية.

وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أكدت أنه تم رصد نشاط مكثف لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي في عدد من البلدات والقرى في ريف إدلب الشمالي، وصولا إلى ريف إدلب الغربي، مشيرة إلى أن التنظيم الإرهابي نقل عدد كبير من عناصره بالتنسيق مع هيئة تحرير الشام – وهي جبهة النصرة -  إلى بلدات اطمة والدانا وحارم وسلقين ودركوش، وإلى عدد من القرى والمزارع في منطقة جسر الشغور.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق