أراك توزع من مال «موزة».. كيف حول تميم ثروات الدوحة إلى «ATM» مفتوحة أمام أردوغان؟

الثلاثاء، 21 أغسطس 2018 03:00 م
أراك توزع من مال «موزة».. كيف حول تميم ثروات الدوحة إلى «ATM» مفتوحة أمام أردوغان؟

 

يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بدأ ينظر إلى قطر والنظام الحاكم بها نظرة مختلفة عن تلك التي من المفترض أنها تحكم علاقات الدول بعضها البعض، فالاتفاق الذي وقعه الرئيس التركي مع الأمير التركي الأخير والذي ينص على ضخ 3 مليارات دولار من قطر ضمن حزمة مساعدات تصل إلى 15 مليار دولار لتركيا، وصفها خبراء دوليون بالاستنزاف التركي لمقدرات الشعب القطري.

لم يقف الأمر عند هذا الوصف، بل قال خبراء مطلعون على الشأنين التركي والقطري، إن ترامب بدأ يعامل قطر وكأنها ماكينة صراف آلي تحت أمره أينما شاء، بغض النظر عن الأزمة القطرية الاقتصادية والتي دفعتها للبحث عن مشترين لأصول الأسرة الحاكمة العقارية في أوروبا من أجل الحصول على سيولة لازمة لتخفيف آثار المقاطعة التي تتعرض لها من قبل الرباعي العربي (مصر السعودية والبحرين والإمارات) بسبب دعمها للجماعات الإرهابية.

جاء ذلك بعد حملة ابتزاز واسعة شنتها الجرائد التركية الموالية لأردوغان على النظام القطري، مطالبين إياه بعدم الاكتفاء بموقف الداعم الشفهي، والتحرك لحل الأزمة التركية،  فوجد الشعب القطري نفسه مضطراً إلى سحب 15 مليار دولار من ثرواته ودفعها للحليف التركي.

وكالات الأنباء والجرائد التركية، نقلت عن البنك المركزي التركي قوله إن الاتفاق الذي وقع في الدوحة الجمعة، يهدف إلى تسهيل التجارة الثنائية بعملتي البلدين ودعم استقرارهما الماليين.

وتشير عملية تبادل العملات إلى حيازة كل طرف إلى ما يوازى 3 مليارات دولار من عملة الطرف الآخر، حيث ستتم عملية التبادل التجاري بين الجانبين بعملتيهما المحلية، في محاولة لتخفيف عبء الاعتماد على الدولار الأميركي والعملات الرئيسية الأخرى.

الخبير في الشؤون الخليجية فؤاد الهاشم لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "قطر مضطرة إلى اتخاذ هذه الخطوات التي تستنزف ثروة القطريين، في وقت تجد صعوبة في بيع بعض أصولها في أوروبا".

ويوضح الهاشم أن الدوحة قال إن الدوحة واجهت على مدار الأسابيع الماضية غضبا من الحليف التركي الذي يرى أنه وقف بجانبها عبر إرسال آلاف الجنود إلى الدوحة وأرسل المنتجات التركية إلى السوق القطرية، حتى وإن كان بأضعاف أسعارها، ولا تستطيع قطر رفض مساعدة تركيا التي برزت إلى جانب إيران كداعمين للدوحة، التي يطالبها المجتمع الدولي بوقف تمويل الإرهاب، وبالطبع لا تريد المخاطرة بخسارة الحليف التركي بينما يواجه الحليف الإيراني عقوبات أميركية غير مسبوقة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق