«بياكلو وينكرو».. ترامب لأردوغان: كيف نسيت اقناعنا اسرائيل بإطلاق سراح محتجزة تركية؟

الثلاثاء، 21 أغسطس 2018 07:00 م
«بياكلو وينكرو».. ترامب لأردوغان: كيف نسيت اقناعنا اسرائيل بإطلاق سراح محتجزة تركية؟

 

 

عاتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره التركي رجب طيب أردوغان، بطريقة أقرب إلى المصرية الشعبية، التي يجسدها المثل الشعبي: «زي القطط بياكلو وينكرو»، حيث وجه ترامب حديثه للقائمين على الحكم بأنقرة مذكراً إياهم بالموقف الذي اتخذته أمريكا سابقاً حيال احتجاز مواطنة تركية بإسرائيل، وتوسطهم لدى تل أبيب لإطلاف المحتجزة التركية. 

واستبعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، تقديم أي تنازلات لتركيا من أجل إطلاق سراح قس أميركي محتجز، قائلا إن أنقرة ترتكب خطأ فادحا مع تجاه أصدقائها في واشنطن. 
 
قال ترامب في تصريحات لوكالة رويترز من مقر عمله بالبيت الأبيض، إنه أخطا عندما اعتقد أنه أبرم اتفاقاً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عندما ساعد في إقناع إسرائيل بإطلاق سراح مواطنة تركية محتجزة.
 
وقال «ترامب»: «أعتقد أن ما تفعله تركيا مؤسف للغاية، أعتقد أنهم يرتكبون خطأ فادحا، ولذلك فلن تكون هناك تنازلات»، مشيراًَ إلى أنه غير قلق من أن يكون للرسوم الجمركية التي فرضها على تركيا أثر يضر بالاقتصاد الأوروبي.
 
يذكر أن الرئيس الأميركي ضاعف الرسوم الجمركية على واردات الألومنيوم والصلب التركية، فردت أنقرة بزيادة الرسوم على العديد من المنتجات الأميركية، ثم هددت تركيا بالرد بالمثل إذا فرضت واشنطن مزيداً من العقوبات، بينما رفضت محكمة الأسبوع الماضي التماساً جديداً لإطلاق سراح القس برانسون.
 
وأدى هذا السجال السياسي  إلى انهيار العملة التركية أمام الدولار، وكانت صحيفة "وول ستريت" جورنال قد كشفت عن استعداد أنقرة الإفراج عن القس الأميركي في مقابل وقف واشنطن تحقيق قد ينتهي بفرض غرامة تبلغ مليارات الدولارات على بنك خلق الحكومي المتورط في عملية غسيل أموال لصالح إيران، لكن إدراة الرئيس ترامب رفضت العرض.
 
وبنك خلق لمن لا يعلم هو محور فضيحة جنائية كبيرة، تتعلق بغسيل أموال لصالح إيران لمساعدتها في تجاوز العقوبات الأميركية عليها،  ويعاقب نائب رئيس البنك محمد هاكان أتيلا في الولايات المتحدة بالسجن لمدة 42 شهرا بتهمة غسيل الأموال والقيام بتحويلات مالية تبلغ مئات الملايين من الدولارات عبر النظام المصرفي الأميركي إلى إيران خلال الأعوام من 2010 إلى 2015 .

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق