ماذا وراء هجوم قيادي بتحالف الإخوان على "الجزيرة"؟.. موجة المراجعات تضرب حلفاء التنظيم

الثلاثاء، 21 أغسطس 2018 10:00 م
ماذا وراء هجوم قيادي بتحالف الإخوان على "الجزيرة"؟.. موجة المراجعات تضرب حلفاء التنظيم
قناه الجزيره
كتب أحمد عرفة

لم يكن خروج اعتراف من قيادي بارز بتحالف دعم الإخوان، يفضح فيه قناة الجزيرة القطرية، التي تعد أحد أكثر الداعمين للجماعة وحلفائها، إلا محاولة من هؤلاء الحلفاء للخروج من عباءة الإخوان، وتظهر مدى الانقسام الحاد الذي تمر به الجماعة وتحالفها في الخارج.

 

اعتراف إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة السلفي، والقيادي بتحالف دعم الإخوان، بعدم مهنية قناة الجزيرة، يأتي في ظل اعترافات كثيرة تخرج من حلفاء للجماعة يفضحون فيها التنظيم والقنوات الداعمة له، وهو ما يشير إلى حدوث ثورة مراجعات داخل هذا التحالف الذي أصبح لا يحمل غير اسمه فقط.

 

القيادي بتحالف دعم الإخوان، اعترف في تدوينة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": الإنصاف يدفعنى لأن أقول قناة الجزيرة أصبحت تطبق آليات الفجر فى الخصومة وعدم المهنية فى تداولها لمناسك الحج وعمليات التطوير فى مكة.

 

تصريحات إيهاب شيحة، تأتي بعد أيام قليلة من اعترافات القاضي الموالي للإخوان في الخارج، عماد أبو هاشم، الذي وصف الإخوان بأنها جماعة سافلة يتمنوا إحراق مصر كلها، والمصريين في سبيل عودة "مرسيهم" للحكم، أضاف قائلاً "أنا الآن على يقين تام بأن هذه الجماعة عنصرية عدائية تحارب الوطن والعالم العربي والإسلامي، وتعادي أية قومية أو رابطة غير رابطة الإخوان"، فهم لا يؤمنون بمصر ولا بالعرب، هو يؤمنون فقط بجماعتهم، وكل ما خارجها هو "عدو"، ويتعاملون باستعلاء، ويعتبرون أنفسهم شعب الله المختار، ويحاربون أية صوت إسلامي خارجهم، حتى يظهروا وكأن الدين حكراً لهم فقط.

 

الاعترافات أيضا تأتي ضمن موجة اعترافات كثيرة خلال الأيام الماضية، تم فيها فضح جماعة الإخوان، فخلال الذكرى الـ5 لفض رابعة، خرج علاء العريني، أحد مؤسسي حزب البناء والتنمية، ليكشف في شهادته التي ذكرها عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، كيف أخطأت الإخوان في رابعة، حيث قال حينها أحد مؤسسي حزب البناء والتنمية، في شهادته: ماذا لم يتبين  لدى القائمون على الاعتصام الموقف المحلي والدولي ولم يعدوا للأمر عدته ففيما كان تصدرهم للمشهد وكيف يظلون بعد الكارثة قادة مطاعين في حركاتهم وأحزابهم ؟، ولابد أن نمتلك الشجاعة الكاملة لمحاسبة كل قادة الاعتصام وتحميلهم المسؤلية لعدم المصارحة والمكاشفة وتوضيح الصورة كاملة لمن في الاعتصام لكي يقرر البقاء من عدمه، فهناك أسئلة كثيرة لم نتلق عنها إجابة من صانعي الحدث وقادة الاعتصام والداعين له ومن عمل على شحن البشر إليه التعامل مع الحدث بالبكاء يهدر أي فرصة للاستفادة من دراسة أسباب ونتائج التجارب الكارثية المريرة.. فلماذا نسجل التاريخ ؟ إن لم يكن الهدف من تسجيله هو الاعتبار وتجنب ارتكاب ذات الأخطاء.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق