صدق أو لاتصدق.. وثائقي On E يكشف تفاصيل باسبور الملك رمسيس الثاني الذي دخل به فرنسا

الأربعاء، 22 أغسطس 2018 12:00 ص
صدق أو لاتصدق.. وثائقي On E يكشف تفاصيل باسبور الملك رمسيس الثاني الذي دخل به فرنسا

 
 
 
سلط الفيلم الذي عرضته قناة ON E عن المتحف المصرى الكبيرالضوء على الملك الفرعون رمسيس الثاني، الذي هزم قراصنة البحار، ويعد ثالث فرعون من حكام الأسرة التاسعة عشر وأعظم ملوك وادي النيل. 
 
وفقاً للفيلم أن الملك رمسيس له قصتان مثيرتان، القصة الأولى موميائه والقصة الثانية تمثاله، فقصة موميائه التي عرضها الفيلم تبدو أنها من طرائف وغرائب الزمن، فالملك الرمسيس صد له جواز سفر من السلطات المصرية بعد وفاته بآلاف السنوات، نظراً لأن علماء الآثار عام 1976 لاحظوا ظهور فطريات على مومياء الفرعون مما استدعى إرسالها لفرنسا لمعالجتها من التلف الذى قد يصل إلى كامل المومياء، وبسبب القوانين التى تحتم على كل من يدخل أراضيها حياً كان أم ميتاً، ان يدخل عبر جواز سفر أو تأشيرة، فأصدرت السلطات المصرية آنذاك جواز سفر للفرعون بإسم رمسيس الثانى مواطن مصرى، الصفة ملك مصرى سابق.
 
أوضح الفيلم وصول مومياء الملك رمسيس الثانى  فى سبتمبر عام 1976 لمطار لوبرجاى الفرنسى، وعزف الجنود الفرنسيون فى المطار النشيد الوطنى المصرى، أما تمثاله الذى يبلغ 11 مترا، تم العثور عليه 1820 فى معبد "ميت رهينة" فى الجيزة قرب ممفيس، وكان فى 6 أجزاء منفصلة من حجر الجرانيت وبقى فى المتحف المصرى حتى عام 1955 حين أمر الرئيس المصرى الراحل جمال عبد الناصر بنقله بعد نجاحه عملية ترميمه إلى القاهرة ووضعه فى ميدان باب الحديد الذى سمى فيما بعد بتمثال رمسيس.
 
وأقدم القائمون على وزارة الآثار على نقل تمثال رمسيس الثانى من وسط البلد حفاظاً عليه من التلوث أو تعرضه للتلف نظراً للإزدحام الشديد فى المنطقة التى كان شامخاً بها إلى المتحف المصرى الكبير وسط حراسة مشددة وبطريقة علمية على سيارتين ضخمتين وبسرعة 5 كيلو متر فى الساعة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا