كيف تزايدت فرص «العبادي» في البقاء رئيسا لوزراء العراق؟

الإثنين، 27 أغسطس 2018 01:00 م
كيف تزايدت فرص «العبادي» في البقاء رئيسا لوزراء العراق؟
حيدر العبادى
كتب أحمد عرفة

 

تسير الأمور في العراق على ما يرام بشأن تشكيل حكومة عراقية جديدة تزامنا مع انعقاد أولى جلسات البرلمان العراقي المقرر له مطلع سبتمبر المقبل، في ظل الإعلان عن تكتل ضم كل من ائتلاف سائرون الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر، والذي تصدر نتائج الانتخابات العراقية، وائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الحكومة العراقية الحالي حيدر العبادي.

ويبدو أن هذا التكتل الذي سيكون له الأغلبية في البرلمان العراقي، هو من سيشكل الحكومة العراقية خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل فرص حيدر العبادي في البقاء بمنصبه كرئيس للوزراء أكبر من أي وقت مضى.

صحيفة السومرية نيوز العراقية، أكدت أن الأمور أصبحت مكشوفة بشأن تشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، بعد أن ظهرت ملامح اسم رئيس الوزراء الجديد، والذي من المقرر أن يعلن قريبا، موضحة أن الأمور حسمت بالنسبة للكتلة الأكبر عبر ائتلافات سائرون والنصر والحكمة والوطنية، حيث إن الكتلة ستعلن قريبا جدا.

الصحيفة العراقية، أكدت أن الأمور حسمت بالنسبة للكتلة الأكبر عبر تحالف سائرون والنصر والحكمة والوطنية وعدد آخر من النواب الذين التحقوا بهم، وتنسيق كبير مع الحزبين الكرديين والمحور الوطني، كما أن هذه الكتلة ستعلن قريبا جدا، فهناك توجها في التحالف بالتواصل الجدي مع تحالف الفتح لتشكيل تحالف واسع.

وأشارت الصحيفة العراقية، إلى أن الأغلبية الكبرى من ائتلاف الفتح العراقي مع هذا الذهاب باتجاه التحالف الجديد، حيث ستعقد خلال الساعات المقبلة اجتماعات وتفاهمات بهذا الخصوص، وهو ما يجعل حظوظ حيدر العبادي هي الأكبر بولاية ثانية فلا يوجد أي اعتراضات عليه، خاصة أن هذا التحالف يسير بخطى كبيرة بعيدا عن الإعلام وبتنسيق كبير، ووصلت الأمور إلى نهايتها وباستطاعتهم الآن الإعلان عن الكتلة الكبرى، إلا أن هناك توجها، وبالأخص من العبادي بفتح خطوط مع الفتح وتشكيل تحالف كبير يستطيع مواجهة التحديات المقبلة.

وكان موقع «روسيا اليوم»، نقل عن عضو تحالف الفتح العراقي، حسن الجزائري، كشفه تبلور نوع من الإجماع بين الكتل السياسية في العراق، سيتم بموجبه الإعلان عن الكتلة الأكبر في البرلمان خلال اليومين المقبلين، موضحا أنه عقب مصادقة المحكمة الاتحادية العراقية على نتائج الانتخابات ودخول القوى السياسية في المدد التي أقرها الدستور لعقد الجلسة الأولى للبرلمان في موعد أقصاه 15 يوما من المصادقة، فإن الكتل السياسية ذهبت إلى ترتيب أوراقها وتكثيف اجتماعاتها لتشكيل نواة الكتلة الأكبر.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق