بسبب تدهور أراضي الدلتا.. وزير الري: 4 ملايين شخص مهددون بفقدان عملهم

الثلاثاء، 28 أغسطس 2018 12:30 م
بسبب تدهور  أراضي الدلتا.. وزير الري: 4 ملايين شخص مهددون بفقدان عملهم
وزير الري

كشف الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى عبد العاطى أن نقص المياه المتجددة سيؤدى إلى فقدان 200 ألف مزارع مصري عملهم ما سيؤدى حتماً إلى ارتفاع معدلات البطالة.

وحذر الوزير من فقد 4 ملايين شخص من سكان الدلتا عملهم نتيجة تدهور الأراضي بها، مما قد يؤدى إلى زيادة الهجرة غير الشرعية خارج البلاد هذا بخلاف التأثيرات الأخرى للتغيرات المناخية والمتمثلة فى حدوث حالات من الجفاف وزيادة معدلات السيول.

وقال عبدالعاطي خلال رئاسته جلسة "المياه من المنبع الى المصب بالأسبوع العالمى للمياه بالسويد إن أكثر من 95٪من مساحة مصر صحراء، وهى من أكثر بلاد العالم جفافا ويتركز سكانها البالغ تعدادهم 100 مليون نسمة حول نهر النيل فى الوادى والدلتا.

وأشار إلى ما تبذله الدولة لتوفير بنية تحتية قوية لمواجهة هذه المخاطر، لافتاً الى وجود العديد من المشروعات التي تهدف الى تعزيز التكيف مع آثار التغيرات المناخية في الساحل الشمالى ودلتا نهر النيل والحد من مخاطر الفيضانات الساحلية على السواحل الشمالية لمصر بتمويل من صندوق المناخ الأخضر بالإضافة الى الاستثمارات المحلية المخصصة لتنفيذ تلك المشروعات.

وبين أن مصر تسعي لتعظيم التعاون مع دول حوض النيل للوصول لحلول توافقية تحافظ على مصالح الجميع وأنها حريصة على استمرار التعاون معها، واستقرارها ومساعدتها اقتصاديا وفنياً والعمل علي استغلال فواقد المياه في دول حوض النيل بدلاً من التنازع للحصول على حصص مائية وذلك فى إطار التعاون الجماعي والتوصل الى رؤية موحدة تجمع الكل معاً.

وشدد على أن مصر حريصة على أهمية استفادة دول المنبع من مياه النهر وإقامة المشروعات التنموية وبما لا يؤثر على استخدامات مصر وحقوقها المائية التاريخية.

وأشار إلى أن أفريقيا تعد من أكثر المناطق عرضة للتغير المناخى، خاصة فى قطاع المياه حيث أظهرت نتائج الدراسات أن معظم مناطق شمال وجنوب إفريقيا ستكون مهدده بمخاطر الشح المائى والتي تزيد التغيرات المناخية من تأثيراته، مما يستلزم اتخاذ الاجراءات الملائمة في الوقت المناسب للتكيف مع تغير المناخ وخاصة في دول حوض النيل وأفريقيا بشكل عام.

وقال إن التغيرات المناخية سوف تزيد الضغوط على الموارد المائية، خاصة فى دول العالم النامى نظراً لإعتماد اجراءات التكيف المناخى على القدرات الاقتصادية والبنية التحتية فى هذه الدول بالإضافة إلى إمكانات التأقلم بوجه عام على مواجهة المخاطر المختلفة.

وأوضح أن مصر تتعامل مع قضية التغيرات المناخية وأثارها باهتمام كبير فى إطار التحديات المشتركة التى تواجه المنطقتين العربية وشمال إفريقيا والتى تقع كلاً منهما فى إقليم مناخ جاف وتتشارك فى العديد من التحديات ومنها ارتفاع مستوى الفقر والزيادة السكانية وضعف التمويل ونقص البنية التحتية والحاجة الى استيراد المعرفة والتكنولوجيا مما يجعل الدول أكثر هشاشه أمام التغيرات المناخية.

وأكد أن دلتا نهر النيل تتعرض للعديد من المخاطر نتيجة ارتفاع منسوب سطح البحر والذي يؤدي الى تداخل مياه البحر مع المياه الجوفية والتأثيرات السلبية لذلك على الزراعة في شمال الدلتا مما قد يتسبب في آثار بيئية واجتماعية جسيمة تستلزم اتخاذ إجراءات للتكيف مع التغيرات لمناخية وتنفيذ خطة متكاملة لحماية دلتا النيل.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق