حبيبة مش بريئة.. تحقيقات النيابة تفجر مفاجأة في قضية مقتل «طالب الرحاب»

الجمعة، 31 أغسطس 2018 06:00 م
حبيبة مش بريئة.. تحقيقات النيابة تفجر مفاجأة في قضية مقتل «طالب الرحاب»
طالب الرحاب

 

مفاجأة جديدة فجرتها تحقيقات نيابة القاهرة الجديدة في قضية مقتل الشاب بسام أسامة الطالب بالجامعة البريطانية، بمدينة الرحاب، بعدما تبين تورط المتهمة «حبيبة» في قتل خطيبها.

واعترف الأب «أرشف حامد» في التحقيقات بارتكاب الجريمة وقتل الطالب بسام، بالاستعانة بابنته لاستدراجه، فيما أنكرت «حبيبة» ابنة المتهم الرئيسي تهمة القتل، واعترفت باستدراجها لخطيبها فقط، كما اعترف 5 متهمين آخرين بارتكاب الجريمة.

ووجهت النيابة للمتهمين، تهم القتل مع سبق الإصرار والترصد والخطف واستدراج المجنى عليه، والتزوير فى محررات رسمية والهروب من أحكام قضائية، وسرقة المجنى عليه بسام أسامة.

من جانبها، استندت نيابة القاهرة الجديدة، فى اتهامها للمتهمين، على عدة أدلة من بينها، تحريات المباحث، واعتراف المتهمين من بينهم الأب، وكاميرات المراقبة، وأقوال الشهود.

من ناحية أخرى، كشف مصدر مطلع بنيابة القاهرة الجديدة، تورط المتهمة «حبيبة أشرف» في القتل العمد لخطيبها الطالب بسام أسامة، بالإضافة إلى سرقة مشغولات ذهبية خاصة بالمجني عليه، كان يحملها كهدية لخطيبته.

 وأوضح المصدر، أن التسجيلات الصوتية للمكالمات بين الأب وابنته أثبتت معرفة «حبيبة» بقتل خطيبها، وهو ما أنكرته بتحقيقات النيابة.

وأضاف المصدر، أن المتهمة «حبيبة» استولت على «هدية ذهبية» من خطيبها قبل تسليمه لوالدها للتخلص منه، مشيرة إلى أن المتهمة علمت بقتل بسام من والدها، إلا أنها أنكرت ذلك أمام النيابة، وهو ما لا يعفيها من العقوبة المقررة في تهمة القتل العمد.

في غضون ذلك، أوضح محمد إبراهيم المستشار القانوني والمحامي بالنقض، أن التهمة الموجهة للمتهة «حبيبة»، باستدراج ضحية لقتله أو الاعتداء عليه، منصوص عليه فى قانون العقوبات، ويعتبر القائم باستدراج المجني عليه شريكا فى الجريمة، تقع عليه عقوبة الفاعل الأصلى، سواء كانت هذه العقوبة الإعدام أو السجن بالمؤبد أو السجن المشدد.

وأضاف إبراهيم فى تصريحات صحفية في وقت سابق من يوم الجمعة، أن المادة 41 عقوبات والتى تنص على أن «من اشترك في جريمة فعليه عقوبتها»، تقع تماما على المتهمة «حبيبة».

وأشار  المستشار القانوني والمحامي بالنقض، إلى أن العقوبة في جريمة القتل هي المؤبد أو المشدد، وترتفع العقوبة إلى الإعدام في عدة حالات معينة، من بينها سبق الإصرار والترصد، وهو ما يتوفر في هذه الجريمة لاعتراف الأب بإعداد المقبرة التي دفنه فيها الطالب.

وتابع: العقوبة التي تنتظر (حبيبة) ووالده والمتهمين الـ 5  الآخرين، هى الإعدام شنقا، أو المؤبد على أقل تقدير، كما يواجه الأب عقوبات مختلفة بخلاف الحكمين بالمؤبد الهارب منهما، وهى عقوبة تزوير محررات رسمية والتى تصل عقوبتها من 5 لـ7 سنوات مشدد، بالإضافة لـ15 سنة آخرين بتهمة الهروب من قضية اتجار بالمخدرات، ليصل عدد السنين التى تقع على الأب بخلاف قضية القتل 72 سنة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق