الديكتاتور المريض.. لماذا فتحت الصحف الأوروبية النار على أردوغان؟

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 11:00 ص
الديكتاتور المريض.. لماذا فتحت الصحف الأوروبية النار على أردوغان؟
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
كتب- أحمد عرفة

 

تتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها تركية وسط عجرفة وغطرسة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يسعى لتبرير أخطاءه وسياساته التي ورطت بلاده في أزمات اقتصادية خانقة، في ظل استمرار أزمة تهاوي الليرة التركية.

صحيفة «زمان» التباعة للمعارضة التركية، نقلت عن صحيفة «لو فيجارو» الفرنسية، تأكيدها أن أنقرة التي تمر بمشاكل اقتصادية صعبة تتقدم بها بسرعة للاصطدام بالحائط، واصفة تركيا في عهد الرئيس التركي رجب أردوغان بالرجل المريض، قائلة: لماذا يثير المريض التركي قلق أوروبا؟ عنوانا لمقالها، حيث أعاد هذا العنوان للأذهان وصف الإعلام الأوروبي للدولة العثمانية في مرحلة الانهيار بالرجل المريض.

ونقلت الصحيفة التركية، عن مسؤول في الاتحاد الأوروبي، تأكيدهم أنهم يتابعون الأزمة القائمة في تركيا ولا يعتقدون أنها تؤثر كثيرًا على أوروبا، لافتة إلى أن تركيا المصرة على عدم رفع معدلات الفائدة تتجه بسرعة نحو الاصطدام بالحائط، خاصة أن باريس وبرلين متخوفتان من ابتعاد تركيا عن المصالح الأوروبية، وهذا الأمر مصدر قلق فعلي نظرا لأن تركيا الآن يتولى إدارتها سلطة لا تستمع لأحد ولا تفعل شيئا لإحياء اقتصادها مجددا وتعاني من جنون العظمة منذ المحاولة الانقلابية.

بحسب الصحيفة، أكد متحدث المفوضية الأوروبية، أن موقف المفوضية لم يتغير من تركيا من حيث قضية حقوق الإنسان وأنه مناقشة مصالحهم ومخاوفهم المشتركة فيما يخص مكافحة الإرهاب وقضية الهجرة، خاصةأن سياستهم الحالية تكمن في تشجيع أنقرة على إجراء إصلاحات اقتصادية وإحراز تقدم في مسألة حقوق الإنسان.

وأوضحت الصحيفة التركية، أن تركيا تعتزم التخلى عن اعتماد الدولار فى مبادلاتها التجارية مع روسيا، خاصة بعد تصريحات رجب طيب أردوغان، بأن تركيا بصدد التفاوض مع روسيا بشأن الاستغناء عن الدولار فى مبادلاتهما التجارية.

ولفتت الصحيفة التركية، إلى أن العلاقات الأمريكية التركية تشهد أزمة منذ رفض انقرة تسليم قس أمريكى يحاكم بتهمة الإرهاب ويخضع للإقامة الجبرية على أراضيها، وتبادل البلدان تجميد أرصدة وزراء ورفعا الرسوم الجمركية على بعض السلع، موضحة أن هذه الأزمة التى تثير قلق الأسواق ساهمت فى تراجع الليرة التركية التى فقدت 40 % من قيمتها أمام الدولار منذ بداية 2018.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق